أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بعد تجميد عضوية بعضهم.. انسحاب مجموعة من رابطة الصحفيين

أرشيف

أعلن عدد من الصحفيين المنتمين لرابطة الصحفيين السوريين انسحابهم من الرابطة التي تأسست في شباط فبراير/2012 وشملت صحفيين مناهضين للنظام.

وقال المنسحبون في بيانهم "إن ما آلت إليه الأوضاع مؤخراً من إقحام الرابطة في أمور سياسية، وتوجيه دفتها إلى اتجاهات غير معلومة بنوايا معلومة وغير معلومة، ساهمت في وأد هذه المنظمة الفتية التي ظلت واقفة على قدميها برغم كل الاصطفافات، والانشقاقات، والتبعيات، كما حدث مع كافة مؤسسات الثورة السورية بجميع تصنيفاتها".

وأضاف المنسحبون في بيانهم "إن وصول الرابطة إلى الخلط بين حق حرية التعبير لأعضائها والأمور السياسية، وفرض مزاج سياسي من قبل شريحة معينة تحت ذريعة ثورية مفرطة، وإقحام الرابطة بتوجهات سياسية مليئة بالعواطف غير المنطقية والبعيدة عن مهنية العمل الصحفي، لهو أمر خطير جداً على مستقبل الرابطة، كمؤسسة مجتمع مدني تلتزم بمبادئ الموضوعية، والحيادية، والمهنية، والمدنية".

وختم البيان بالقول إن المنسحبين حاولوا "ترميم وردم الفجوات بين أعضاء الرابطة من مختلفي الانتماءات القومية والدينية والسياسية وغيرها، ولكن يبدو أنه لا مجال أبداً لذلك، فقد توسعت تلك الشروخ، وبانت النوايا، وتعمقت الفجوات بين أعضاء الرابطة".

ووقع على البيان "أحمد خليل، باسل عبد الكريم، بيريفان عيسى، جكو محمد، رضوان بيزار، سردار ملا درويش، عامر عبد السلام، فاروق حجي مصطفى، فيان محمد، لافا خالد، محي الدين عيسو، مسعود عكو، مكسيم العيسى، هوكر إبراهيم، ولات علي، يوسف جمال".

وأوضحت مصادر في الرابطة لـ"زمان الوصل" أن اللجان المعنية جمدت في وقت سابق عضوية "مسعود عكو" و"سردار ملا درويش" لمخالفتهم لوائح النظام الداخلي للرابطة.

وأكدت المصادر أن قرار التجميد اتخذ بناء على مخالفة صريحة وواضحة من قبل الزميلين "عكو" و"ملا درويش" تتعلق بمخالفتهم لميثاق شرف الرابطة ولوائحها الداخلية، كما أن أداء الزميلين كان تصادميا وأدى لانسحاب العديد من الزملاء من الرابطة. 

وشددت المصادر على أن قرار "التجميد" لم يتخذ إلا بناء على اعتبارات قانونية لا علاقة لها بأي اعتبارات سياسية أو قومية أو غيرها.

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي