أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"مالك الجندلي" يرد على مخترقي حسابه: "سوف يقاومكم الألم ويهزمكم القلم"

مالك الجندلي - أرشيف

اخترق ما يُسمى بـ"الجيش السوري الإلكتروني" صفحة الفنان السوري العالمي "مالك الجندلي" على "فيسبوك" وتم وضع صورة لرأس نظام الأسد وتحتها صورة النسر السوري ورسالة تقول:"هكذا أنتم ما إن تكبرون حتى تجحدون ولفضل بلدكم تتنكرون".

وتابع المخترقون مخاطبين الجندلي: "أنت يا من تذوقت روائع الفن العالمي في المعهد العالي للموسيقى وتتلمذت على يد خيرة عازفي البيانو في العالم دون أن تحمّل نفسك عناء التكاليف".

وأردف المهكرون الذين يجهلون من هو "مالك الجندلي" وقيمته الفنية على مستوى العالم: "أيها الجاحد لو أنك فكرت في ارتياد إحدى مدارس الموسيقى المتواضعة في فيينا لاضطررت لبيع ثيابك إلا أن هذا النظام القمعي الإستبدادي الرجعي كما تصفه أنت قد وضعك على أولى درجات الشهرة فشهرت في وجهه سلاح الغدر والخيانة عملاً بأصلك وكشكل من أشكال رد الجميل". 

ورد الفنان العالمي "مالك الجنلي" على صفحته الشخصية في "فيسبوك": "لقد انتهى عهد الصنم وسوف يقاومكم الألم ويهزمكم القلم، وأضاف: "سيصدح صوت أطفال سوريا الأحرار مجدداً باستمرار في كل أرجاء العالم من أجل السلام رغم أنوف الأشرار". 

ومالك جندلي مؤلف موسيقي وعازف بيانو سوري من مواليد ألمانيا سنة 1972 ومقيم في الولايات المتحدة، بدأ بتلقّي علوم الموسيقى في الرابعة من عمره، التحق بالمعهد العربي ثم بالمعهد العالي للموسيقى في دمشق، وتتلمذ على يد البروفسور فيكتور بونين من كونسرفتوار تشايكوفسكي. 

وقدّم أعماله برفقة العديد من الفرق السيمفونية العالمية على أهم المسارح في الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة وسوريا. 

وكان أول مؤلف سوري وموسيقي عربي يوزع أقدم تدوين موسيقي في العالم اكتُشف في مدينة "أوغاريت" رأس شمرا-سورية على لوحات مسمارية تعود للقرن الرابع قبل الميلاد. بعد أن أضاف إليها الإيقاع والهارموني، وعزفها على البيانو منذ سنوات برفقة فرق موسيقية عالمية، تحت اسم "أصداء من أوغاريت".

وبسبب تأييده للثورة السورية وغنائه لنشيد "وطني أنا" في مسيرة الحرية بواشنطن دعماً للشعب السوري انتقمت مخابرات النظام من والديه المسنين في منزلهما بحي الغوطة وسط حمص، ما أدى لإصابة والدته بنزيف في العين إضافة إلى كسور في الأسنان وأذى جسدي لوالده.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(9)    هل أعجبتك المقالة (7)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي