أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"حرب باردة" بين "الشاورما السورية" و"التركية" في اسطنبول

تؤمن هذه المطاعم العديد من فرص العمل للشباب السوري - ناشطون

يقال إن الحجاج الأتراك الذين كانوا يمرون بسوريا في طريقهم إلى الحجاز كانوا ينصبون أسياخ "القاورما" وهي عبارة عن لحم مقلي مملح يصلح للتخزين، ولأن السوريين أعجبوا بـ"القاورما" تبنوها بعد أن وضعوا بصمتهم الخاصة عليها فصارت "الشاورما".

*اختراع سوري
ولما انتشر السوريون اليوم في منافيهم الواسعة، أخذوا معهم أكلتهم المفضلة "الشاورما" ونصبوا أسياخها في مغترباتهم ومنافيهم.

يقول "أبو رامي" وهو صاحب أحد محال "الشاورما" السورية في تركيا إنه في اسطنبول وحدها يوجد أكثر من 15 مطعما سوريا يقدم "الشاورما" وزبائنهم من العرب والسوريين وجميع هذه المطاعم "مرزوقة".

ويوضح "أبو رامي" أن سبب نجاح مطاعم الشاورما السورية وتفوقها على الشاورما التركية أن الأخيرة تفتقد للمنكهات مثل "كريمة الثوم" وهي اختراع سوري صرف، إضافة إلى أن السوريين اخترعوا ـحسب أبو رامي ـ "ساندويش الشاورما العربي" الذي يقطع ويقدم في الطبق.

"وسيم" العامل في أحد المطاعم يقول إن نسبة قليلة جدا من الأتراك أقبلوا على تذوق الشاورما السورية، والسبب وفق برأيه أن الأتراك متعصبون لمطبخهم، إلا أن ذلك لم يحُل دون شعورهم بمنافسة الشاورما السورية لذلك يشير إلى أن معظم المطاعم التركية في منطقتي "أكسراي" و"الفاتح" ـ حيث تنتشر المطاعم السوريةـ لجأت إلى الاستعانة بموظفين سوريين وإلى ترجمة قوائم الطعام بالعربية عل ذلك يجذب الزبون العربي الذي بات من الواضح أنه يفضل المطاعم السورية. إلا أن "أبو رامي" يرى أن الشاورما التركية على الرغم من شهرتها الكبيرة إلا أنها لن تصمد كثيرا أمام منافستها السورية.

وتؤمن هذه المطاعم العديد من فرص العمل للشباب السوري القادم مؤخرا إلى تركيا. 

يقول "وسيم" إن "الشباب الذين قدموا حديثا إلى تركيا لا يتقنون اللغة التركية والعمل في هذه المطاعم يمثل فرصتهم الوحيدة ريثما يتعلمون اللغة".

ويتراوح الراتب الشهري للنادل في مطاعم الشاورما السورية بحسب وسيم ما بين 1000 و1500 ليرة تركية.

ويرى "وسيم" أنه ورغم التعب والساعات الطويلة، إلا أن هذا العمل يخفف الشعور بالغربة لأن الموظف يتعامل من خلاله مع السوريين طوال اليوم.

لمى شماس -اسطنبول -زمان الوصل
(76)    هل أعجبتك المقالة (67)

أحمد

2015-10-16

زرت تركيا وتذوقت أكلها ومع احترامي للأخوة الأتراك إلا أنه في الطعام فإن المطبخ الشامي لايعلى عليه.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي