أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

إمام الحرم المكي.. من يصطنع النواح على شهداء "منى" له تاريخ إجرامي في الإلحاد

الشيخ "صالح بن محمد آل طالب"

كشف إمام الحرم المكي الشيخ "صالح بن محمد آل طالب" ادعاءات شيعة إيران في الحزن على "شهداء منى" مذكراً إياهم بجرائمهم السابقة في الحرم المكي.

وقال الشيخ آل طالب في خطبة الجمعة يوم أمس إنه "من السخرية المريرة أن يصطنع النواح على شهداء منى من له تاريخ إجرامي في الإلحاد في الحرم"، في إشارة إلى اقتحام الحرم من قبل إيرانيين شيعة في 20 نوفمبر 1979. 

وتمثل هذا التاريخ –كما قال الشيخ صالح- بـ"قتل وتفجير فيه وإدخال أسلحة وترويع للحجاج وتهديد للحجيج ومحاولات لصد الناس عنه". 

واضاف إمام الحرم المكي أنه: "من عجائب متصنعي البكاء على أرواح المسلمين ومظهري الحرص على دمائهم أنهم هم الذين يبعثون عشرات المليشيات في العراق وفي اليمن وفي سوريا لقتل مئات الألوف من المسلمين وتهجير الملايين ولتخزين المستودعات الضخمة من الأسلحة في كثير من بلاد المسلمين"، في إشارة إلى كشف مستودع أسلحة ضخم تديره خلية شيعية في الكويت، و"هم الذين يغرسون الكراهية في نفوس المخدوعين بهم وتلقينهم شعارات توعد بالذبح ثلاثة أرباع المسلمين". 

وتابع الشيخ آل طالب مخاطباً من أسماهم "الراقصين على الجراح وهم أشد ما يكون فرحاً لوقوعها": "لقد سقطت ورقة التقية وحزم المتشكك فيكم أمره وبان الصبح لكل ذي عينين وميّز الله في نفوس كثيرين الحق من الباطل والعدو من الصديق".

وختم متوعداً إياهم:"ابشروا بما يسر المسلمين ويسوؤكم ويكشف الغمة عن العرب والمسلمين ويكبتكم".




فارس الرفاعي - زمان الوصل
(8)    هل أعجبتك المقالة (8)

Jubran

2015-09-26

طيب يا شيخ ويا إمام ويا علماء ويا عرب ما دامت إيران تقتل وتفجر وتعبث وتذكي نيران الفتن والقلاقل وتنشر المليشيات والعصابات والمجموعات الإرهابية هنا وهناك وما دامت تحتل الجزر الخليجية والأرض العربية في عربستان والأهواز وتحتل العراق وتستبيح بيضة الإسلام السني فيه وما دامت تدعم نظام القتل البربري في دمشق وما دامت تسيطر على لبنان وتستبيح نظامه وجيشه وكرامته وما دامت تدعم وتسير وتقود مليشيات عبدالله طالح والحوثي وتحتل اليمن وما دامت تعبث بأمن البحرين والكويت وما ماد هكذا سجلها الحافل بكل الشرور والموبقات والجرائم فلمذل لا تقوم دول الخليخ بقطع العلاقات مع هذا الكيان الشرير والإستعداد لمواجهته بكل الطرق الممكنة وحصاره وتجييش الدنيا والمسلمين ضد هذا السرطان الخبيث لمذا فقط لا نسمع سوى العلاك المصدي والجعجعة التي لا طحين فيها وعلى العكس تماما نرى الغرائب والعجائب والمهازل والخنوع والذل نرى الإمارات تقيم أقوى العلاقات والأواصر مع إيران المحتلة لأراضيها وسلطنة عمان عرابا ومسوقا وحديقة خلفية لإيران وذراعا قوية لتمرير المصالح الفارسية التوسعية ونرى الكويت حريصة كل الحرص على مشاعر وإحساس إيران وعدم تعكير صفو آية الله الخامينائي الذي يقود المجموعات التخريبية التي استهدفت وتستهدف الخليج بأكمله والبحرين التي تئن تحت وطئة الإرهاب المتنامي المدعوم إيرانيا وعراقيا نجفيا كربلائيا لا نراها قطعت علاقة ولا ما يحزنون مع ايران ولا أدري ما هذا السر الدفين فيما يجري من مهازل ومساخر وهرطقات وعلاك مصدي . وشكرا لزمان الوصل سلفا لتمرير ونشر هذا التعليق وعدم حذفه.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي