أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"التعاون الإسلامي" تحمّل نظام الأسد مسؤولية أزمة الشعب السوري

دوما - ناشطون

حمّلت منظمة التعاون الإسلامي نظام الأسد مسؤولية الأزمات الإنسانية التي تواجه الشعب السوري.

وذكرت في بيان لها أعقب اجتماع لجنتها التنفيذية في "جدة" والمخصص لبحث أزمة اللاجئين أن "جرائم الحرب التي يرتكبها النظام تشكل الأسباب الجذرية للأزمات الإنسانية التي تواجه الشعب السوري". 

وأدان البيان "المجازر المستمرة وأعمال العنف التي يرتكبها نظام الأسد بحق مواطنيه، وتلك التي ترتكبها التنظيمات المتطرفة الأخرى، ولاسيما تنظيم الدولة".

ودعا المجتمع الدولي والنظام إلى تحمّل كامل مسؤولياتهما في حماية أرواح جميع المدنيين وسبل عيشهم، ووقف موجات الهجرة الجماعية المتواصلة للمواطنين الأبرياء، ووضع حد لإراقة الدماء.

وطالب البيان "جميع الدول، وخاصة الدول الأعضاء بالمنظمة، فتح أبوابها أمام اللاجئين السوريين، "تجسيدا لمبدأَيْ التعاطف والتضامن الإسلاميين".

وأشاد بما أبدته "تركيا والأردن ولبنان والعراق ومصر، من سخاء وكرم في استضافة اللاجئين السوريين، رغم قلة مواردها وإمكاناتها"، وفق تعبير البيان.

وأوضح أن "أعداد السوريين الذي تستضيفهم عدد من الدول الأعضاء في المنظمة تجاوز سبعة ملايين". معربا عن قلق المنظمة حيال "عدم الاستقرار السياسي والفوضى المستمرين في سوريا، وما نجم عنهما من كارثة إنسانية تسببت في حدوث هجرة جماعية وتزايد أعداد السوريين الفارين من بلادهم المنهكة بالأزمات، طلبا للجوء في بلدان المنطقة وخارجها".

وحث المجتمعون المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، على البحث عن حلول سياسية سريعة للنزاع السوري، كما حث جميع الأطراف في سوريا على تكريس جهودها لتحقيق هذا الهدف كوسيلة للتخفيف من التداعيات المتفاقمة للكارثة الإنسانية.

ودعا الاجتماع إلى ضرورة تنفيذ بيان "جنيف" تنفيذا كاملا، وتشكيل حكومة انتقالية تتمتع بسلطات تنفيذية كاملة، والتي ستتيح بناء دولة سورية جديدة، تقوم على نظام تعددي وديمقراطي ومدني، يستند إلى مبادئ سيادة القانون والمساواة أمام القانون واحترام حقوق الإنسان.

وكالات
(7)    هل أعجبتك المقالة (7)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي