أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

إيران لن تبحث مستقبل الأسد "حتى يتحقق السلام" واسبانيا تدعو إلى التفاوض معه

بشار الأسد - أرشيف

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم الثلاثاء أثناء مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس النمساوي إن إيران مستعدة لأن تجلس مع خصومها لمناقشة الأزمة السورية، لكنه أشار إلى أن طهران لن تبحث مستقبل بشار الأسد حتى يتحقق السلام.

وتحول انتباه العالم في الأسابيع الأخيرة من جديد صوب سوريا مع تدفق عشرات الآلاف من اللاجئين على أوروبا. 

وتواصل روسيا وإيران مساندة الأسد بينما تصر الدول الغربية أن يتنحى كشرط لتحقيق السلام.
وردا على سؤال عما إذا كانت بلاده تبحث الشأن السوري مع السعودية والولايات المتحدة قال روحاني "سنجلس إلى أي طاولة مع دول داخل المنطقة وخارجها".

وأضاف "الشعب السوري يقتل ويفقد بيوته... أولويتنا القصوى هي وقف سفك الدماء وتحقيق الأمن والسماح للناس بالعودة إلى بيوتهم حينها يمكننا الحديث عن المستقبل".

ودعا روحاني القوى الرئيسية في الاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط إلى ايجاد حل للأزمة السورية.

وأردف "إذا أصبحت سوريا في يوم ما أكثر أمنا سيصب هذا في مصلحة المنطقة والعالم بالكامل".

في السياق نفسه قال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل جارثيا مارجايو، أمس الاثنين، إن "الوقت حان لبدء مفاوضات مع نظام بشار الأسد، لتجنب استغلال (داعش) للحرب الدائرة هناك لمواصلة تقدمه على الأرض".

وبحسب وكالة الأنباء الإسبانية، قال "مارجايو" في مؤتمر صحفي من طهران، خلال زيارة يجريها لإيران، إن "حكومة بشار الأسد، سواء رضينا بها أم لا، هي من تمتلك الشرعية الدولية، وهي من تملك مقعدا في الأمم المتحدة".

وأوضح أن "المفاوضات ستساهم في انتهاء النزاع السوري، الذي اندلع قبل أكثر من أربعة أعوام، وأسفر عن مقتل أكثر من ربع مليون شخص، ونزوح 11 مليونا آخرين، وكذلك في إيقاف مآسي جديدة للاجئين".

ولفت "مارجايو" أنه يتذكر جملة قالها له أحد الأشخاص، خلال مؤتمر عقد بميونخ في فبراير/شباط 2012 إن بشار الأسد "أيامه معدودة"، مضيفا "لقد مرت أربعة أعوام، وأيامه لم تعد معدودة. النزاع تسبب في فراغ تستغله داعش، وفي أزمة إنسانية، لم يسبق لها مثيل".

واعتبر أن "السلام يتوصل إليه دائما عبر التفاوض مع العدو. هناك فرق بين كوننا مختلفين وبين ضرورة أن نعترف بالواقع المفروض".

وأردف "إذا أردنا ألا يستمر هذا الوضع فينبغي الجلوس للتفاوض، ووضع إطار يسمح بإصلاح الدستور، والدعوة لانتخابات نزيهة، تسمح بنظام ديمقراطي يتولى الحكم في البلاد".

زمان الوصل - رصد
(20)    هل أعجبتك المقالة (21)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي