أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الأتارب.. حزب التحرير يهاجم المنطقة الآمنة بالمصلقات، وثوار المدينة يتهمونه بـ"التشبيح"

من مظاهرة الأتارب - ناشطون

كثف "حزب التحرير" نشاطه المناوئ لمسعى تركيا إقامة منطقة آمنة في شمال سوريا، متخذا من مدينة الأتارب بريف حلب الغربي مسرحا لهذا النشاط.

فبعد أن كان من المسارعين لرفض مقترح المنطقة الآمنة، بادر "حزب التحرير" إلى لصق منشورات في شوارع مدينة الأتارب (غرب مدينة حلب حوالي 25 كم) تصف المنطقة الآمنة بأنها "مشروع فتنة واقتتال بين الفصائل، وتمرير للحل السياسي الأمريكي".


واللافت أن هذا الهجوم على مشروع المنطقة الآمنة، تزامن مع مظاهرة خرجت يوم الجمعة الفائت في مدينة الأتارب، تنتقد حزب التحرير وتعتبر أنه يمارس "التشبيح" تحت يافطة الخلافة، كما يمارس النظام "التشبيح" تحت مظلة "البعث".

وقبل نحو أسبوع أصدر "حزب التحرير-ولاية سوريا"، بيانا مكتوبا، اتهم فيه تركيا بأنها تلعب "دور الصديق لثورة الشام زورا وبهتانا؛ وذلك لاحتوائها: سياسيا عن طريق إيجاد البديل السياسي وصناعة ما يسمونه الممثل السياسي للثورة؛ وعسكريا عن طريق توجيه المعارك بشكل مباشر وغير مباشر، وذلك لحرف الثورة عن مسارها".

وأعلن الحزب حينها عن حملة بعنوان "احذروا التحالف التركي الأمريكي"، "بهدف كشف الدور الخبيث الذي يلعبه النظام التركي ضد ثورة الشام تحت مسمى تقديم الدعم لها، وحتى لا يقع الثوار في قبضة المخابرات التركية"، حسب قول البيان.


ويعد "حزب التحرير" واحدا من أقدم التجمعات ذات التوجه الإسلامي في المنطقة (منذ خمسينات القرن الماضي)، ومع ذلك فإن تأثير الحزب قياسا إلى قدمه يعد محدودا، رغم أنه له فروعا في مختلف البلدان العربية.

ويقيم حزب التحرير لـ"الخلافة" وزنا كبيرا في أدبياته، حيث يعتبر أن "فرض الخلافة هو تاج الفروض لأن به تتحقق جميع الفروض"، كما يظهر الحزب رفضه المطلق لـ"الديمقراطية"، متقاطعا بشكل واضح في هاتين النقطيتين مع تنظيم "الدولة".

ويرى مراقبون للشأن السوري، أن مشاركة "حزب التحرير" ميدانيا في الثورة السورية تكاد لا تذكر، وأن نشاطه الإعلامي يعطيه حجما "افتراضيا" أكبر من حجمه الواقعي بمرات كثيرة.



حلب - زمان الوصل

أسامة الثويني

2015-08-31

الخلافة، رفض الديمقراطية، الانعتاق من النفوذ الاستعماري الغربي وأدواته من الأنظمة التابعة، تبني مشروع تفصيلي لتطبيق الإسلام..كل هذا وغيره عناوين لعمل ومسيرة حزب التحرير في الأمة. سوى ذلك، بقاء الوضع كما هو عليه!.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي