أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"زمان الوصل" تعري مضمون تقرير "كويرس"، وموالون يرونه نذير شؤم

كويرس - ارشيف

سخر موالون من التقرير الذي أعده إعلام النظام عن مطار كويرس العسكري وأذاعه اليوم الجمعة على شاشة فضائيته، معتبرين أن هذه الخطوة تشكل نذير شؤم على المطار المحاصر منذ سنوات، والذي تعرض في الآونة الأخيرة لهجمات عنيفة تكبد خلالها النظام خسائر بشرية فادحة بسقوط عشرات القتلى والجرحى، نسبة كبيرة منهم من الضباط.

واستذكر الموالون بمرارة اللحظات التي سبقت سقوط مطار الطبقة العسكري في ريف الرقة قبل نحو عام، والتقرير الذي سبق سقوطه، والذي عرض معلومات كاذبة، ورسائل مزيفة لرفع المعنويات المنهارة، والتغطية على الوضع المزري، الذي مالبث أن تكشف مع انهيار المطار وتفرق ضباطه وعساكره بين قتيل وأسير.

واللافت أن التقرير الجديد، لم يعرض أي لقطات أو لقاءات مباشرة من "كويرس" كما كان الموالون ينتظرون، وإنما اكتفى بمكالمات مع عناصر من المطار، يعتقد أنها مسجلة و"مفلترة"، لاسيما أنها تناقض ما سبق لعناصر من المطار أن قالوه حول سوء أوضاعهم، ومنها رسالة الرائد معن عيسى، التي عرضتها "زمان الوصل" واشتكى فيها من إهمال النظام للمطار وحاميته، وحذر من حدوث سيناريو مماثل للطبقة، مشنعا على ضباط النظام المنهمكين في معارك الزبداني لاستعادة فيلاتهم، فيما يترك المطار الذي يضم مقر الكلية الجوية نهبا للحصار والهجوم، وجنوده وضباطه عرضة للقتل والموت البطيء.
كما تناقضت المكالمات التي عرضتها فضائية النظام، وحاولت تصوير وضع المطار بأنه جيد.. تناقضت مع وقفات الاحتجاج التي نفذها أهالي عناصر مطار كويرس عدة مرات، وطالبوا النظام فيها صراحة بفك الحصار عن أبنائهم وإنقاذهم.

وعلى وجه العموم، اتسم التقرير الذي عرضته فضائية النظام بالسطحية، وبمحاولة نفي الوقائع بالكلام، الذي لم يسعف المتكلمين، رغم عمليات "الفلترة" التي مر بها، ومن ذلك قول أحدهم إن حامية النظام غير محاصرة، ولكن ليس لديها أي طريق بري أو جوي!! (الدقيقة 27 من الشريط).

لكن المطب الأكبر الذي أوقع فيه تقرير فضائية النظام نفسه حسب ما عاينت "زمان الوصل"، كان عندما استعان في الدقيقة 20 بمقطع مصور لاشتباكات ليلية، منتشر على الإنترنت من زوايا متعددة بوصفه اشتباكات وقعت في العراق، وقد قدمه مذيع النظام باعتباره اشتباكا ليليا حدث في مطار كويرس، محاولا التغطية على هذه الفبركة الساذجة بالإشارة إلى أن اصوات التكبير التي تظهر في المقطع تعود إلى جنود تنظيم "الدولة".


ولم يخبر المذيع المشاهدين، من أين لعناصر مطار محاصر بالكاد يتم تأمين الطعام والماء لهم أن يحصلوا على كاميرا تصور الاشتباكات بهذه الدقة، وكيف لعناصر محاصرين منذ سنوات، ويتعرضون للهجوم تلو الآخر أن يكون لديهم "ترف" التصوير.

والسؤال الأهم كيف عجز تلفزيون النظام عن بث لقطة واحدة من المطار، حية أو مسجلة، طول التقرير الذي ناهز 55 دقيقة، فيما بث مقطعا كاملا عن الاشتباكات الليلية؟!!

هذه السقطات التي عاينتها "زمان الوصل" في تقرير إعلام النظام عن مطار "كويرس"، تثير زوبعة من الشكوك والتساؤلات حول مصداقية التقرير، وتؤكد الرؤية التي أصبح الموالون يؤمنون بها قبل المعارضين من أن مطار "كويرس" يسير نحو السقوط، في مشهد قد يكون مماثلا لسقوط مطار الطبقة أو ربما أكثر سوءا منه.

هناك أكثر من مقطع على الشبكة يشابه المقطع الذي ادعى تقرير النظام أنه مصور في "كويرس".. وهذا أحد المقاطع المشابهة كما رصدت "زمان الوصل"


زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي