أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أكبر تجمعات اسطنبول التجارية.. فرص عمل تنادي على السوريين في سوق "عثمان بيه"

سوق "عثمان بيه" يعتمد بشكل رئيسي على زبائنه العرب - وكالات

يعتبر سوق عثمان بيه، من أهم وأكبر التجمعات التجارية في مدينة اسطنبول، حيث تتجاور محلات البيع بالجملة والمفرق في المنطقة التي تشتهر ببيع الألبسة الجاهزة وأفخر أنواع الأقمشة والخيوط التركية.

ولأن السوق يعتمد بشكل رئيسي على زبائنه العرب وبصورة خاصة الخليجيين واللبنانيين فإن التجار الأتراك باتوا في الفترة الأخيرة يطلبون بكثرة موظفين سوريين للتعامل مع الزبائن العرب.

وعلى الرغم من أن مصطفى خريج كلية الطب من جامعة دمشق، وأنه كان يحلم بالاختصاص في قسم الجراحة، إلا أنه اضطر للهروب من ملاحقات الأمن إلى تركيا، ولما فقد مصطفى الأمل في تعديل شهادته في تركيا، بحث عن عمل في سوق عثمان بيه.

يقول مصطفى: لاتقبل شهادة الطب السورية في تركيا، بسبب انتشار الشهادات الجامعية المزورة بين السوريين مما أفقد الشهادة السورية مصداقيتها، ويضيف: لذلك لا أعتقد أنني سأكون طبيبا مجددا.

يعمل مصطفى حاليا في محل لبيع الخيوط الصوفية والحريرية، في أحد المحلات التي تغذي معامل النسيج في المنطقة العربية بالخيوط، وهو يتقاضى ألفي ليرة تركية ويعمل 10 ساعات يوميا مع عطلة ليوم واحد في الأسبوع.

ويرشدنا مصطفى، على مطعم "المشاوي" المجاور للمحل الذي يعمل به، قائلا: يعمل في هذا المحل عمر ونادر، وهما سوريان يقفان على باب المطعم ويرحبان بالعربية بالزبائن العرب، ويأخذون منهم الطلبات.

رفض كل من عمر ونادر وكذلك مصطفى أن نلتقط لهم صورة، لكن عمر قال لنا إنه كان في السابق يمتلك محلا للأقمشة في سوق الحريقة في دمشق، وإنه يكسب من عمله في المطعم التركي حوالي 2500 ليرة، وهو راتب لابأس به، كما يقول.

أما نادر فيشير إلى أن التجار الأتراك صاروا يعتمدون كثيرا على وجود موظفين سوريين، لأن الأتراك غالبا لا يتكلمون اللغة الإنكليزية أو العربية مما يعيق تواصلهم مع الزبائن العرب.

وبحسب مصطفى فإن بعض المحلات تعطي الموظفين نسبة على المبيعات، مما يجعل من فرص العمل في "عثمان بيه" أفضل من غيرها، كما أن بعض المحلات تزيد الراتب في المواسم السياحية التي ترتفع فيها أعداد الزبائن العرب.

لمى شماس -اسطنبول -زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي