أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"الفتح" يعيد ضبط إعدادات سهل الغاب، ويعزز فرص تهديد النظام في أمّ معاقله

يستميت النظام في كل مرة لتغيير هذه الخريطة، لكن جيش الفتح يقول كلمته

أعاد جيش الفتح "ضبط إعدادات" سهل الغاب على توقيتها الأصلي قبل الهجوم الأخير لقوات النظام ومرتزقته على السهل الحيوي، مسيطرا على كل من: الزيارة والمنصورة وتل واسط وحاجز التنمية، وكلها مواقع بالغة الأهمية (مفتاحية) حاول النظام التشبث بها ودفع لأجل اقتحامها عدة مرات خسائر كبيرة.

ويعزز التقدم "الجديد-القديم" فرص جيش الفتح في تهديد النظام في أمّ معاقله، ومنبع عناصره التي يجندها في جيشه وأجهزة أمنه ومخابراته ومليشياته، حيث لاتقل قرى السهل الطائفية أهمية عن نظيراتها في الساحل، ولعل إطلاق اسم "قرادحة الغاب" على بلدة "جورين" يعكس بعض هذه الأهمية. 

وتمثل إعادة سيطرة "جيش الفتح" على "مفاتيح" سهل الغاب، تأكيدا على أن الجيش بات صاحب الكلمة العليا هناك، وأن قوات النظام ومرتزقته غير قادرين على الثبات في مواقعهم ولا على تحصين أنفسهم؛ لأن تقدمهم في الغالب يكون تحت غطاء قصف جوي كثيف، وليس ناجما عن كفاءة برية وحنكة عسكرية.

وفي الآونة الأخيرة تحولت معارك الغاب إلى ما يشبه لعبة القط والفأر، فعدنما يتقدم جيش الفتح تفر قوات النظام ومرتزقته ويندحرون، ثم ما يلبثوا أن يعودوا تحت غطاء الطيران وبراميله، فيخلي جيش الفتح مواقعه في خطة تكتيكية ذكية، تضمن امتصاص الصدمة والحفاظ على أرواح مقاتليه، وما إن يختفي الطيران أو تهدأ وتيرته، حتى يبادر جيش الفتح لاستعادة ما انسحب منه بيسر وسرعة نسبيين، مكبدا النظام الخسائر.

وفي ظل السيطرة والسيطرة المتبادلة، فقد النظام ويفقد العشرات من نخبة مقاتليه ومرتزقته، الذين استعان بهم، منعا لسقوط خطوط الدفاع الأولى عن معاقله في الساحل، لاسيما منطقة جورين التي تمثل صلة وصل حيوية، وثكنة عسكرية مدججة بشتى أنواع السلاح.

ويصر "جيش الفتح" على معاودة تقدمه وعدم التفريط بأي شبر كسبه في سهل الغاب، وهذا يدل على امتلاكه زمام المبادرة، وقدرته على تغيير خرائط الميدان سريعا، فيما يقف النظام وداعموه مذهولين، من كثرة المرات التي زفوا فيها خبر سيطرتهم على قرى سهل الغاب، ليتبين لاحقا أنها سيطرة أقل من مؤقتة.

زمان الوصل - خاص
(38)    هل أعجبتك المقالة (39)

أحمد

2015-08-26

اللهم انصر الثوار فأنت ناصرهم في وقت يخذلهم فيه القريب قبل البعيد بمنع مضادات الطيران عن الثوار التي لو وجدت لكان الحسم أسرع.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي