أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

حماس: شاليت سيلقى مصير رون أراد

أعلنت السلطة الفلسطينية أمس ان اسرائيل ستطلق غدا سراح ١٩٩ أسيرا فلسطينيا في سجونها، فيما حذرت »كتائب عز الدين القسام« الجناح العسكري لحركة حماس من ان الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليت »سيلقى مصير« الطيار الاسرائيلي رون اراد إذا واصل الاحتلال »المماطلة في ملف صفقة الأسرى«.
وفي دمشق، قال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، خلال لقائه وزير الخارجية السوري وليد المعلم أمس الاول، إن »المفاوضات الفلسطينية الصهيونية وصلت إلى طريق مسدود، وهو ما يعني الفشل الذريع لكل السياسات التي راهنت على وعود الإدارة الأميركية الحالية بتحقيق إنجاز سياسي قبل انتهاء ولاية الرئيس الأميركي جورج بوش« مضيفا أنّ »الحوار وحده هو الطريق لتحقيق المصالحة الوطنية ومعالجة الانقسام السياسي الذي تعيشه الساحة الفلسطينية«.
من جهته، أشاد المعلّم بـ»الخطوة الأردنية في الانفتاح على حماس، واستئناف الحوار معها«.
وأعلن رئيس هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ ان اسرائيل أبلغت السلطة أن الافراج عن ١٩٩ أسيرا أقر الاحتلال إطلاقهم من سجونه، سيتم غدا الجمعة قرب بيتونيا غربي رام الله وسط الضفة الغربية.
وقال وزير شؤون الأسرى الفلسطيني أشرف العجرمي ان ثمة تظاهرة في رام الله ستنتظر عميد الاسرى الفلسطينيين سعيد العتبة، الذي أمضى ٣٢ عاما في سجون الاحتلال، كما سيلقى استقبال الأبطال في مدينته نابلس، حيث أعد له المحافظ »عرساً« في مقر البلدية.
من جهته، قال المتحدث باسم كتائب القسام ابو عبيدة ان »الجندي الصهيوني المأسور جلعاد شاليت سيلقى مصير الطيار الصهيوني رون اراد، إذا واصل العدو الصهيوني المماطلة في ملف صفقة الاسرى« مضيفا ان »خيار أسر الجنود الاسرائيليين سيبقى مطروحا من اجل تحرير كل الاسرى من السجون والمعتقلات الصهيونية... اذا استمر هذا التعنت، فليعتبر العدو جلعاد شاليت رون اراد رقم ٢«.
وفي إطار آخر، ذكرت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي أن مصر اقترحت على إسرائيل إدخال ثلاثة آلاف جندي مصري إلى القطاع، بهدف ضبط الأمن فيه والدفع من أجل التوصل لاتفاق بين حركتي فتح وحماس. أضافت أن الاقتراح المصري يقضي أيضا بأن تشارك قوات عربية محدودة في القوة المصرية، بهدف الإشراف على عمل أجهزة الأمن الفلسطينية في غزة. وتنفي حماس وجود اقتراح مصري مماثل.
الى ذلك، أطلقت الحكومة الفلسطينية في الضفة والاتحاد الاوروبي برنامجا لدعم البنية التحتية الخدماتية للسلطة، بقيمة ٣٧ مليون يورو يموّلها الاتحاد. وقال رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ان هذا البرنامج سيشمل العديد من المشاريع »منها شبكات طرق ومشاريع مياه وصرف صحي، وتمويل إعادة بناء وتأهيل مقار المقاطعات التي تم تدميرها في السنوات الماضية« موضحا انه »بحلول نهاية تموز من العام الحالي، يكون الاتحاد الأوروبي قد صرف فعليا ٢٤٠ مليون يورو من إجمالي ما تعهد به والبالغ ٣٢٤ مليون يورو« (أي ٤٣٨ مليون يورو ناقص الـ١١٤ مليون التي تقدم مباشرة الى الاونروا).

وكالات
(11)    هل أعجبتك المقالة (10)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي