أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

المالكي يشنّ من طهران هجومًا لاذعًا على السعودية

المالكي - أرشيف

شن نائب رئيس الجمهورية العراقية، نوري المالكي (الملغى منصبه)، اليوم السبت، هجومًا لاذعًا على المملكة العربية السعودية، وقال إنها "منطلق للتنظيمات الإرهابية في العالم"، وجدّد دعوته إلى فرض الوصاية الدولية عليها.

وقال المالكي في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر "الجمعية العمومية للمجمع العالمي لأهل البيت" المنعقد في العاصمة الايرانية طهران، إن "أكبر مشكلتين تواجهان مدرسة أهل البيت (في اشارة إلى الشيعة) في كل مكان، بل المسلمين جميعا، هما العقيدتان اللتان زرعتهما وزارة المستعمرات البريطانية في قلب العالم الإسلامي، وهما الوهابية والصهيونية".

وتابع المالكي "أية محاولات عسكرية أو سياسية أو إعلامية للقضاء على الجماعات التكفيرية الإرهابية لن تكون ذات جدوى، لأن القاعدة وطالبان والشباب وبوكو حرام والنصرة وداعش وأنصار الاسلام وأنصار الشريعة وجيش الصحابة وغيرها، هي أفراخٌ شرعيةٌ للعقيدة الوهابية، تم إنتاجُها عقيدياً ومالياً ومخابراتياً في المملكة السعودية"، حسب زعمه.

وقال "الحل الوحيد الذي من شأنه كبح جماحها (السعودية) وتخفيف انتشار شرورها، هو العمل بكل جد وجهد لمقاطعتها وفرض الوصاية الدولية عليها، بالوسائل القانونية والسياسية والاقتصادية والإعلامية".

وكان المالكي دعا إلى فرض الوصاية الدولية على السعودية لأول مرة الشهر الماضي، من تصريحات اأدلى بها لقناة تلفزيونية محلية تابعه لحزبه، فيما نأت رئاسة الجمهورية العراقية بنفسها عن تلك التصريحات وقالت في بيان إنها "شخصية ولا تمثل الموقف الرسمي".

الأناضول
(0)    هل أعجبتك المقالة (0)

Hazem Thawra

2015-08-15

تطلعوا أيها الإخوة إلى هذا المدعو نوري المالكي، رئيس وزراء العراق السابق، والذي نصبته في منصبه ذاك الدبابة الأمريكية عقب غزوها العراق عام 2003. تطلعوا إليه وهو يهاجم المصلح الديني محمد بن عبد الوهاب 1703-1792 الذي دعا إلى الأخذ بصريح الكتاب والسنة والابتعاد عن عبادة وتقديس القبور والتمسح بها للتبريك، فشبهه وتابعيه بالصهاينة. حين تسلم هذا الدعيّ منصبه لأول مرة وصف نفسه أنه: الشيعي أولا. في عهده بدأ الفساد وأصدر القوائم بأسماء من يريد من السنة لإعدامهم من العلماء إلى الطيارين، ثم بدأ يقتل على الهوية، أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية.تطلعوا أيها الإخوة إلى هذا المدعو نوري المالكي، رئيس وزراء العراق السابق، والذي نصبته في منصبه ذاك الدبابة الأمريكية عقب غزوها العراق عام 2003. تطلعوا إليه وهو يهاجم المصلح الديني محمد بن عبد الوهاب 1703-1792 الذي دعا إلى الأخذ بصريح الكتاب والسنة والابتعاد عن عبادة وتقديس القبور والتمسح بها للتبريك، فشبهه وتابعيه بالصهاينة. حين تسلم هذا الدعيّ منصبه لأول مرة وصف نفسه أنه: الشيعي أولا. في عهده بدأ الفساد وأصدر القوائم بأسماء من يريد من السنة لإعدامهم من العلماء إلى الطيارين، ثم بدأ يقتل على الهوية، أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية..


كريم الكرم

2015-08-16

بعدما ما عملت السعودية كل جهدها واستعملت كل تجالفاتها لأسقاط صدام حسين ....بعدها ليأتي هذا اللقيط البغيض الطائفي المأجور سبب مشاكل العراق واحد صانعي داعشي رئيسا لوزراء العراق ...وجنت على نفسها براقش....


محمد علي

2015-08-17

الكلام صحيح لكن صدر عن كائن حي خسيس هو و طائفته لا و لن يبعدوا كثيرا عن الوهابيين بل اشد غباءا، و الحسينيات و اللطميات هم اوطى و انجس من الشياطين. محمد بن عبد الوهاب هو مشروع متشدد غبي مع ال سعود و باقي الخليج للسيطرة على الحكم و قيادة اقطاع الاغنام ، بينما انتم مشروع دموي نابع عن حقد دفين للفرس. عبد الوهاب و الخميني وجه و احد لعملة واحدة يجب التخلص منهم الاثنان معا ، ايران الفارسية و السعودية الكهنوتية كلاهما يعملان لمصلحة الغرب و اسرائيل..


التعليقات (3)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي