أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

خسوف جزئي للقمر بنسبة 80 بالمئة شهدته سورية

شهدت سورية وبعض الدول العربية الليلة الماضية خسوفاً جزئياً للقمر بنسبة 80 بالمئة بدأ عند الساعة العاشرة وست وثلاثين دقيقة بتوقيت دمشق، ووصل إلى ذروته عند الساعة 10ر12وانتهى عند الساعة 44ر1 من صباح اليوم.

وقد أمكن مشاهدة كامل مراحل الخسوف من الشرق الاوسط واوروبا الشرقية وافريقيا فى حين شوهد جزء من الخسوف في الاجزاء المتبقية من اسيا وافريقيا وامريكا الجنوبية.

ونظمت جمعية هواة الفلك السورية أمسية رصد فلكية باستخدام عدد كبير من التلسكوبات بمختلف الاحجام لمتابعة خسوف القمر ورصد الاجرام السماوية المتواجدة اثناء حدوث الظاهرة ودراستها علما بانه لا تأثير للخسوف على النظر ويمكن مشاهدته بالعين المجردة دون خوف من الاذى.

يذكر أن الانسان عرف ظاهرتي الخسوف والكسوف منذ آلاف السنين وقد نسجت حولهما الاساطير والقصص الخيالية والتشاؤم من ذلك فهو إما صراعاً بين الالهة او خسارة او حدوث زلزلة او كارثة عظيمة او ان احد أهالي الامازون قد رماه بسهم فأصابه بعينيه حيث غاب القمر كى يتعافى ويعود من جديد او وفاة إحدى الشخصيات.

هذه الحكايات كانت لدى الامم الصينية والاغريقية والعربية فى الجاهلية وسكان امريكا من الهنود الحمر لا بل اكثر من ذلك حتى اننا فى بلادنا العربية وحتى منتصف القرن العشرين كان الناس حين حدوث الخسوف يصعدون الى اسطحة الدور العربية ويمارسون طقسا جاهليا النقر على الهاون النحاس او علب التنك الفارغة معتقدين ان القمر قد حزن او غضب وهم بذلك يعتذرون له ليظهر من جديد.

بيد أن البابليين قبل الميلاد فى بلاد الرافدين قد اكتشفوا دورة الساروس للقمر وهو الفرق بين السنة الشمسية والسنة الكسوفية التى يعود اليها القمر فى نفس النقطة بدورانه حول الشمس وميلان دورانه عن الارض بزاوية مقدارها خمس درجات.

دمشق
(93)    هل أعجبتك المقالة (93)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي