أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

التنظيم يخسر حيين في الحسكة، و(PYD) يشيع مقاتليه الأتراك عبر الحدود مع العراق

نعوش مقاتلين أكراد من سوريا إلى تركيا عبر العراق -موقع كردي

قالت وكالة "هاوار" المقربة من حزب الاتحاد الديمقراطي، يوم الأحد، إن الآلاف من سكان مدينتي معبدة والمالكية، شيعوا "جثامين 13 مقاتلاً ومقاتلة" من أكراد تركيا، قتلوا في محافظة الحسكة ومحيط مدينة عين العرب (كوباني)، قبل إرسالهم إلى مسقط رأسهم عبر معبر "فيش خابور" الحدودي مع العراق.

وأضافت الوكالة أن موكب التشييع انطلق في الساعة 09.00 صباحا باتجاه المعبر من أمام مشفى مدينة ديرك (المالكية) لتشييع جثامين المقاتلين (ميرخاس كاوا، إيريش جولمرك، جاندا جارجيلا، درويش بانتوس، دلبرين قوسر. كورتاي، برخدان أيلم، برخدان بستا، سرحد بوطان، ولات منذر، جيا آكر، دلسوز بهار، وكابار فارقين)، ليشيعوا من المعبر إلى كردستان العراق ومن هناك إلى شرق تركيا ليدفنوا في مسقط رأسهم.

وسبق أن أرسل الحزب الكردي الذي يعتبر النسخة السورية من حزب العمال الكردستاني (PKK) إلى العراق 11 من مقاتليه الأتراك الأكراد في 13 تموز/يوليو الجاري، ليدفنوا في مسقط رأسهم تركيا.

ويقول ناشطون من الحسكة إن حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) يعتمد على قيادات ومقاتلي (PKK)، في إدارة المعارك في شمال سوريا، مشيرين إلى أنه كثيرا ما يصادف سكان ريف الحسكة الشمالي حواجزا يرأسها مقاتل كردي من إيران أو من تركيا ينتسبون للأحزاب التي تتبع حركة "المجتمع الديمقراطي" (TEV-DEM)، وعلى وجه الخصوص (PKK)، الذي يتمتع بعلاقة تاريخية مع نظام الأسد. 

من جهته، أفاد الناشط ملاذ اليوسف، بحدوث صدامات بين الأهالي وبين مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي "PYD"، يوم أمس (السبت)، خلال تشييع قتلى من عناصر الحزب وبينهم ثلاثة شبان جنّدهم مسلحو الحزب بشكل "إجباري" للقتال إلى جانبهم ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، أسفرت عن إصابات في صفوف الطرفين.

وكانت القيادة العامة لمليشيا "الحماية الذاتية"، التابعة لإدارة حزب الاتحاد الديمقراطي الذاتية، أعلنت في بيانات لها، مقتل 6 عناصر لها من الشباب المجندين، خلافاً لرغبتهم ورغبة ذويهم، جرّاء هجوم لـتنظيم "الدولة الإسلامية"، في تموز/ يوليو بسيارات مفخخة على نقاط تتمركز فيها مجموعاتهم غرب مدينة رأس العين شمال غرب الحسكة.

وقالت صفحات تابعة لحزب الاتحاد، إن العناصر خليل شيخو، آزاد محمود، عاصم عمر، باور عبد الله، قتلوا في تفجير استهدف موقعا قرب مدينة رأس العين في الثامن من تموز/ يوليو الجاري، بينما قتل محمود محمد، وياسر خلف في تفجير آخر استهدفهم قرب بلدة المبروكة على ذات الجبهة.

وفي سياق متصل، شنّت مجموعات مسلحة تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، حملة اعتقالات شملت شبانا تحت سن 18 عاما، في قريتي "العكر" و"دفّي" في محيط بلدة "تل براك" في الريف الشمالي، وذلك بغرض التجنيد للقتال، حسب مصادر محلية.

كما حصلت اشتباكات بين أهالي قرية "غرناطة" في ناحية تل حميس وبين مليشيا "الصناديد" العشائرية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي احتجاجاً ممارسات عناصرها بحق السكان، انتهت بأسر السكان لكامل المجموعة والاستيلاء على أسلحتهم، قبل أن يسلموا مع السلاح لعناصر الحزب الكردي، الذي يسيطر على المنطقة.

في سياق قريب أعلن حزب الاتحاد الديمقراطي سيطرته على حي "النشوة الغربية في مدينة الحسكة أمس، بينما أعلنت قوات النظام في ذات الوقت سيطرتها على حي النشوة الشرقية، بعد معارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، تدخل فيها طيران التحالف الدولي بشكل فعّال، حيث قصف طرق إمداد التنظيم وآلياته العسكرية على أطراف المدينة.

وذكر اتحاد شباب الحسكة، أن "قوات النظام مدعومة بمسلحي حزب الاتحاد سيطرت على دار الثقافة، الصالة الرياضية في حي النشوة فيلات جنوب المدينة"، مشيرا إلى أن ثلاثة مقاتلين لتنظيم "الدولة" قتلوا وأسر آخر بجانب شركة سادكوب للمشتقات النفطية بالمدخل الجنوبي.

محمد الحسين -الحسكة -زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي