أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

جيش الإسلام والنصرة يتفقان على وقف "التخوين" وإنشاء غرفة عسكرية مشتركة

تعهد جيش الإسلام بـ"إزالة حاجز مديرا و-بيت سوى، وأن يقدم دراسة لكافة الحواجز في الغوطة - ناشطون

وقع قائد جيش الإسلام وأمير جبهة النصرة في الغوطة اتفاقا من 5 بنود، يمكن أن يشكل مقدمة لإطفاء نار التوتر الذي نشب مؤخرا بين الفصيلين.

ونص البند الأول من الاتفاق على "وقف جميع حملات التخوين والتشهير والتحريض من قبل الطرفين"، والتعهد بـ"محاسبة" أي مخالف لهذا البند.

كما اتفق جيش الإسلام وجبهة النصرة على "إعادة تفعيل التعاون الأمني" بينهما، في جميع الملفات، وتعهدا بـ"إعادة فتح ملف القضاء للوصول إلى رؤية مشتركة"، علما أن "جبهة النصرة" لم تنضم إلى "القضاء الموحد" في الغوطة، وليس لديها ممثل فيه. 

لكن أهم بند في الاتفاق قضى بـ"إنشاء غرفة عمليات عسكرية، لدراسة الواقع العسكري في الغوطة، ووضع رؤية مشتركة بين جميع الفصائل"، فيما تعهد جيش الإسلام بـ"إزالة حاجز مديرا و-بيت سوى، وأن يقدم دراسة لكافة الحواجز في الغوطة".

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي