أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

4750 عارضا من خمسين دولة في معرض دمشق الدولي

برعاية السيد الرئيس بشار الأسد افتتحت مساء امس على ارض مدينة المعارض بدمشق الدورة الخامسة والخمسون لمعرض دمشق الدولى بمشاركة اكثر من 4750 عارضا يمثلون خمسين دولة عربية واجنبية.

وقال وزير الاقتصاد والتجارة فى كلمة الافتتاح ان معرض دمشق الدولى اكمل اليوم ربيعه الخامس والخمسين وقد اختار الصيف موعدا دائما له حاملا من الربيع ازهاره وخضرته وبهجته وفرحه فهو بعض من بردى ونفحة من قاسيون تحمل عبق الياسمين الدمشقى باقات ترتمى فى احضان القادمين والمشاركين والحضور الكرام لتقول لهم اهلا بكم فى دمشق العربية الاصيلة فى تاريخها وانتمائها والعزيزة بابنائها وقائدها والابية بمواقفها والرحبة بكرمها وضيوفها.

20080816-085007.jpg

واضاف الدكتور لطفي ان المعارض لم تعد تقليدا عابرا تختص بمكان او زمان او نوع بل اصبحت حاجة وضرورة للاقتصاد الوطنى فالزمان والمكان والمنتج تحررت من كل القيود وباتت السلعة تسافر الى البعيد البعيد فى كل الاوقاف والازمان لتصل الى معرض يعمل على تقديمها وعرضها وشرح مكوناتها ومواصفاتها لتنافس مثيلاتها بميزات ومواصفات واسعار قد تنفرد بها.

واكد ان صناعة المعارض اصبحت صناعة متقدمة فتأسست لها الشركات والموءسسات وتنوعت المشاركة فيها حتى كادت ان تشمل ماتنتجه الطبيعة والانسان معا فهناك معارض للزهور والثمار واشجار الزينة وادوات السقاية والرى والات الحرث والحصاد وتقليم الاشجار00 وكذلك معارض للطائرات والسيارات والالات والاثاث والكتاب والمخطوطات والرسوم والمنحوتات 000الخ فمنها وعليها ومن خلالها تتم عمليات البيع الاولى والاتفاقات الاولى والطلبات الاولى على الشراء والدخول الى الاسواق وصولا الى المستهلك.

من جانبه اشار محمد حمود المدير العام للموءسسة العامة للمعارض والاسواق الدولية الى ان هذه الدورة من المعرض تقام وسط اجواء ملائمة ومناخات طيبة تبشر بالمزيد من الخير والفائدة للجميع من خلال استضافة اكثر من اربعة الاف وسبعمئة وخمسين عارضا من خمسين دولة عربية واجنبية صديقة على مساحة تصل الى اثنين وسبعين الف متر مربع الامر الذى يجعلنا نوءكد ان دورة هذا العام من معرض دمشق الدولى ستكون متميزة بكل المعايير والمقاييس سواء من حيث عدد المشاركين او مساحات العرض او المشاركات الدولية ما يشكل دليلا وموءشرا على صوابية التوجه الاقتصادى ونجاعة الاصلاحات الاقتصادية التى من شأنها خلق مناخات جديدة للاستثمار ونمو قطاع الاعمال.

20080816-085110.jpg

واكد حمود ان صناعة المعارض اصبحت اليوم ركيزة اساسية من ركائز النشاط الاقتصادى وطريقا سهلة ومختصرة للدخول الى الاسواق المحلية والخارجية بهدف التعرف على اخر الانجازات العلمية والتطورات التقنية والفرص التجارية والاستثمارية والترويج للسلع والمنتجات الوطنية وما معرضنا هذا الا مثال حى على ذلك فطوال خمسة وخمسين عاما ظل معرض دمشق الدولى البوابة الاساسية التى يتم من خلالها التعرف على المنتجات والخدمات الجديدة التى تقدمها الشركات والدول واستطاع المعرض تحقيق مكانة عربية واقليمية مرموقة بحكم موقع سورية الجغرافى الحضارى المتميز والتنوع الاقتصادى والثقافى الذى تزخر به بلادنا لافتا الى ان المعرض يسهم فى تعزيز التواصل الانسانى بين مختلف الحضارات ويعمل على فتح اقنية فعالة للحوار بين الثقافات والمجتمعات.

وأكد الدكتور احمد يعقوب باقر العبدالله وزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشوءون مجلس الامة فى دولة الكويت الذى يرأس وفد بلاده الى معرض دمشق الدولى فى تصريح للصحفيين اهمية معرض دمشق الدولى ولاسيما ان هذه التظاهرة الاقتصادية تعكس مدى التطور الذى حققه الاقتصاد السورى خلال السنوات الاخيرة.

وقال العبدالله ان المعرض يشكل فرصة مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادى والتجارى بين الدول العربية والاجنبية المشاركة وان بلاده تحرص على المشاركة سنويا فى فعاليات المعرض.

وفى ختام حفل الافتتاح قدمت فرقة انانا للمسرح الراقص عرضا مسرحيا بعنوان "الضيفة خاتون"

حضر الافتتاح وزراء السياحة والنفط والثروة المعدنية والمغتربين ووزير التجارة والصناعة فى دولة الكويت ونائب وزير الصناعة والتجارة الكازاخستانى وامين عام وزارة الصناعة والتجارة الاردنى ومعاون وزير الاقتصاد والتجارة والاستثمار الليبى ومدير عام وزارة الخارجية الرومانية والامين العام لغرفة التجارة العربية الارجنتينية وعدد من ممثلى وزارات التجارة والصناعة العربية والاجنبية وممثلى البعثات الدبلوماسية المعتمدة بدمشق وحشد من المدعوين.

(94)    هل أعجبتك المقالة (99)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي