أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الحموي.. شورى جبهة النصرة "صوري" والجولاني فاجأني بإعلان الإمارة

أحد عناصر جبهة النصرة - ناشطون

لم ينتظر القيادي البارز في جبهة النصرة "صالح الحموي" طويلا، ليرد على قرار فصله من الجبهة، قائلا إنه لم يتفاجأ بالقرار بقدر مفاجأته "بالأسلوب والآلية والمرجعية" التي تم الاستناد إليها في حيثيات القرار.

وفي بيان مطول له، صرح "الحموي" أنه لم يسمع "نهائيا" بلجنة المتابعة والإشراف العليا، التي أصدرت بيان فصله، بل قال إنه لايعرف "أعضاءها، ولا متى تشكلت ولا ماهي مهامها ولا ما هي صلاحياتها".

ووصف "الحموي" قرار فصله هذا بأنه "سياسي" وليس تنظيميا، مضيفا: "أما أنه (القرار) صدر عن مجلس الشورى فأشكك بذلك فكل جنود وأمراء النصرة وحتى باقي الفصائل، يعلمون أن مجلس الشورى هو صوري لا تأثير له بالقرار، بل لا أحد يعرف عدده وأسماء أعضائه الدائمين، لأنه في كل جلسة يتغير الأعضاء، وأنا أكاد أجزم أن هناك أعضاء في الشورى قرؤوا بيان الفصل من الإعلام".

وبين "الحموي" أن آخر رسالة وصلته من أمير جبهة النصرة (الجولاني) كانت قبل 8 أشهر، وأنه –أي "الحموي"- لم ينبه سابقا بأنه سيتم فصله إن لم يلتزم بالسياسة الإعلامية للجماعة.

لكن أهم فقرة في كلام "الحموي" تمحورت حول أنه عزم "على ترك الجماعة (النصرة)، منذ تسريب كلمة الشيخ الجولاني التي أعلن بها إمارة، وقبلها بأسبوع أبلغني أن هناك حدثا كبيراً سنعلن عنه سيحل كل مشاكل الساحة، ورغم أني يومها كنت عضو في مجلس شورى الجماعة لم يعلمني ما هو الحدث، لا أنا ولا أي أحد من أعضاء الشورى لا في الشمال ولا في الجنوب، الكل تفاجأ بكلامه".

وتابع "الحموي: "بعد تسريب الكلمة انتقدت هذا الإعلان على العلن، وكان هذا أول خلاف حقيقي بيني وبينه، والذي عاتبني به وقال كان عليك أن تتريث قبل التعليق!".

وقال "الحموي" إن أول "جلسة" بينه وبين الجولاني كانت في 23 رمضان 2011، وقبل أن يبابع "الحموي" طلب من "الجولاني" أن تكون الجبهة تابعة لتنظيم القاعدة في أفغانستان (خراسان)، وأن لاتتبع لدولة العراق الإسلامية، فرفض "الجولاني" هذا الطرح.

وأضاف "الحموي": بقيت سنة كاملة في كل اجتماع معه أذكّره (أي يذكر الجولاني) بهذا الأمر (بضرورة إتباع النصرة للقاعدة وليس لدولة العراق)، حتى قال لي الالتحاق بخراسان في عُرف الإخوة في الدولة يعتبر جريمة، وأرجو منك أن لا تكرر هذا الطلب نهائيا مرة أخرى".

وأبان "الحموي" أنه نقد النصرة وأميرها "الجولاني"، عندما كان على رأس عمله أميرا لمنطقة البادية وعضوا في مجلس الشورى العام، معقبا: "ما يشاع أني بدأت النقد بعد عزلي من منصبي هو محض كذب وافتراء علي".

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي