أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

النظام يواصل برملة حلب ومخاوفه من الثوار تتسبب بانهيار جزء من سور القلعة

الأضرار التي تعرض لها سور القلعة -ناشطون

قضت امرأة وطفلاها وأصيب عدد من المدنيين بينهم أطفال اليوم الأحد، إثر قصف طيران النظام مدينة "بزاعة" في ريف حلب الشرقي بالبراميل المتفجرة.

كما قضى شخصان وجرح آخرون جراء استهداف طيران النظام الحربي سيارات المدنيين المارة من طريق "الكاستيلو" بمدخل مدينة حلب قرب مدينة "حريتان".

وألقى الطيران المروحي عدة براميل متفجرة على مناطق مختلفة في مدينة حلب وريفها، ما أدى إلى جرح عشرات المدنيين وإحداث دمار في المباني السكنية في الأحياء المستهدفة.

وفي سياق آخر تعرض سور قلعة حلب الأثرية ليل أمس السبت لدمار جزء منه على إثر تفجير قوات النظام لأحد الأنفاق الموجودة في محيطها، وذلك خوفاً من استخدامه بواسطة الثوار للتسلسل إلى داخل القلعة.

وقال مراسل "زمان الوصل" نقلا عن مصادر ميدانية في حلب، إن قوات النظام عمدت مؤخراً إلى تفجير كافة الأنفاق الموجودة في محيط قلعة حلب، ومنطقة حلب القديمة، مشيراً إلى أن المنطقة تحتوي على أنفاق أثرية يعود تاريخ حفرها إلى آلاف السنين، إلا أن قوات النظام تقوم بتفجيرها واحداً تلو الآخر خوفاً من استخدامها من قبل الثوار لتفجيرها أو التسلل بواسطتها إلى مناطقهم.

وتداولت تقارير إعلامية، أنباء تفيد بأن جزءا من السور الرئيسي للقلعة الأثرية في مدينة حلب، انهار جراء تفجير نفق في محيطها.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إنه "سُمع دوي انفجار عنيف بعد منتصف ليل السبت الأحد ناجم عن تفجير نفق في المدينة القديمة بالقرب من قلعة حلب، ما أدى لأضرار مادية كبيرة وأضرار في منطقة القلعة"،نافيا أن تكون هوية منفذي التفجير قد اتضحت بعد.

وأكد مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، لوكالة "فرانس برس" أن "التفجير تسبب بانهيار جزء من السور الرئيسي لقلعة حلب"، مشيراً إلى أن اشتبكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين له، وبين فصائل المعارضة المقاتلة في المنطقة، تلت سماع صوت التفجير.

بينما حمّل إعلام النظام معارضيه، الذين دأب على وصفهم بـ "التنظيمات الإرهابية"، مسؤولية انهيار جزء من سور القلعة التي أدرجتها "يونسكو" على لائحة التراث العالمي.

حلب - زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي