أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"الخلافة" خلال عام.. إعدامات بالآلاف، واستئار شبه كلي بنفط سوريا وغازها، وسيطرة على نصف البلاد

أبو بكر البغدادي

مر عام على إعلان تنظيم الدولة ماسماها "دولة الخلافة"، منصبا أبا بكر البغدادي "خليفة المسلمين"، وقد كان هذا العام حافلا بالأحداث والتطورات، من تشكيل "ولايات" ومعارك، و"إصدارت"، وإعدامات وغيرها.

ونشر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" تقريرا موسعا بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإعلان "الخلافة"، افتتحه بالقول إن حصاد العام الأول كان سيطرة التنظيم على 50% من سوريا، وسيطرته على مقدرات الشعب السوري، وارتكابه مجازر بحق كافة مكونات هذا الشعب وانتهاكات صارخة لحقوق الإنسان.

وقال التقرير إن التنظيم تمكن منذ 29 شهر حزيران/يونيو 2014، تشكيل 8 ولايات في مناطق سيطرته داخل الأراضي السورية، وهي: ولاية الرقة، ولاية حلب، ولاية البركة (الحسكة)، ولاية دمشق، ولاية الخير (دير الزور)، ولاية الفرات (تضم أراض من سوريا وأخرى من العراق)، ولاية حماة، ولاية حمص.

ووفق المرصد، فقد بات التنظيم يسيطر على نحو 50 % من مساحة سوريا، وهي تعادل أكثر من 90 ألف كلم مربع، كما بات يوجد في 9 محافظات سورية، هي: حمص، الرقة، دير الزور، الحسكة، حماة، حلب، دمشق، ريف دمشق، والسويداء، إضافة لوجود موالين له في محافظة درعا.

ويسيطر التنظيم على مساحة متصلة من جنوب مدينة الحسكة وبلدة الهول في جنوب شرقها مروراً بمعظم دير الزور وغالبية محافظة الرقة، وصولاً إلى بلدة الراعي بريف حلب الشمالي، ومنطقة الصوانة في ريف حمص الشرقي، ومعظم البادية السورية حتى ريف السويداء الشمالي الشرقي والأطراف الشرقية لريف دمشق، إضافة لسيطرته على مناطق في جنوب العاصمة دمشق.

ونوه تقرير المرصد إلى أن التنظيم بات يهيمن على مقدرات الشعب السوري من النفط والغاز، إثر سيطرته على معظم الحقول، باستثناء حقلي شاعر وجزل في ريف حمص الشرقي، واللذان تسيطر عليهما قوات النظام، وحقول رميلان التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردي.

ووثق المرصد آلاف عمليات الإعدام التي نفذها التنظيم في مناطق سيطرته بسوريا بتهم مختلفة، مثل: "الردة، قتال الدولة الإسلامية، السحر، العمالة والتجسس لصالح النظام النصيري، سب الذات الإلهية، سب الرسول، ممارسة الفعل المنافي للحشمة مع ذكور، الزنا، قطع الطريق والتشليح...".

وقال المرصد إن عدد عمليات الإعدام التي نفذها التنظيم خلال عام من تاريخ إعلان "الخلافة" وصل إلى 3027 عملية إعدام، طالت مدنيين ومقاتلين من فضائل أخرى وعناصر من قوات النظام ومرتزقته، فضلا عن عناصر من التنظيم نفسه.

ومن بين العدد الإجمالي، كان هناك 1787، بينهم 74 طفلاً و86 امرأة، وقد أعدم هؤلاء بطرق مختلفة، منها الرمي بالرصاص، النحر، الرجم، الحرق.

وتمت الإعدامات في محافظات: دمشق وريفها، دير الزور، الرقة، الحسكة، حلب، حمص، وحماة، ومن ضمنها –حسب المرصد- "3 مجازر نفذها التنظيم في محافظات دير الزور وحلب وحماة، حيث أعدم التنظيم أكثر من 930 مواطنا من العرب السنة من أبناء عشيرة الشعيطات بريف دير الزور الشرقي، و223 مواطناً مدنياً كردياً قتلهم التنظيم بإطلاق نار وبالأسلحة البيضاء في مدينة عين العرب (كوباني) وقرية برخ بوطان بالريف الجنوبي للمدينة، و46 مواطنا مدنيا أعدمهم التنظيم في قرية المبعوجة التي يقطنها مواطنون من الطوائف الاسماعيلية والسنية والعلوية بالريف الشرقي لمدينة سلمية، وذلك حرقا وذبحا وبإطلاق النار".

أما عدد من أعدمهم التنظيم من عناصر الكتائب المقاتلة فقد بلغ 216 عنصرا، كما أعدم التنظيم 143 من عناصره، بعضهم بتهمة "الغلو"، أو "التجسس لصالح دول أجنبية"، وغالبيتهم أعدموا بعد اعتقالهم من التنظيم إثر محاولتهم "الانشقاق" أو العودة إلى بلدانهم.

كما أعدم التنظيم 881 ضابطا وعنصرا من قوات النظام ومرتزقته، معظمهم تمكن من أسرهم ضمن معارك مختلفة، والبقية اعتقلهم على حواجزه في المناطق الواقعة تحت سيطرته.

وأفرد تقرير المرصد فقرتين خاصتين لاستعراض ممارسات التنظيم ضد الأطفال والنساء، مركزا على تجنيد التنظيم للأطفال عبر مكاتب "أشبال الخلافة"، منوها أن شهر حزيران 2015، شهد مصرع 14 طفلا مقاتلا بعد نقلهم إلى جبهات القتال في العراق.

كما وثق المرصد إرسال كتيبة مؤلفة من 140 عنصرا من الأطفال دون سن 18، إلى جبهات القتال في مدينة عين العرب (كوباني)، بتاريخ 25 كانون الثاني/يناير 2015، قضى 6 منهم في الاشتباكات مع الوحدات الكردية.

وعلاوة على ذلك، تم إشراك الأطفال في تنفيذ عمليات الإعدام، ومنها قيام طفلين من جنسيات آسيوية بإعدام عنصرين من التنظيم قال أنهما عميلان للمخابرات الروسية، كما تم إشراك الأطفال في إعدام 9 رجال بريف حماة.

وفيما يخص المرأة، وثق المرصد في أواخر آب/ أغسطس 2014، قيام التنظيم بتوزيع نحو 300 فتاة وامرأة أيزيدية، اختطفن في العراق، على عناصره في سوريا، بصفة "سبايا"، كما وثق قبل أيام نقل 42 أيزيدية مختطفة إلى مقر للتنظيم وعرضهن "للبيع"، مقابل مبلغ يتراوح بين 500 و2000 دولار أمريكي.

وقال المرصد إن نشطاء تابعين له، استطاعوا في مطلع شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2014، توثيق 6 حالات "سبي" على الأقل، لنساء سوريات من المسلمات السنة، من الريف الشرقي لدير الزور، تم "سبيهن" من المساكن العسكرية التابعة للفرقة 17 في محافظة الرقة، عند سيطرة التنظيم على الفرقة.

وأبان المرصد أن النساء "السبيات" هنَّ زوجات ضباط وصف ضباط، في قوات النظام بالفرقة 17.

زمان الوصل
(1)    هل أعجبتك المقالة (1)

سوري شمتان

2015-06-30

مبارك عليكم الحرية التي تطالبون بها وانشالله السنة الجاية بتكون الخلافة في أدلب ودرعا وريف دمشق بالكامل حتى تتنعموا بالحرية.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي