أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

برميل متفجر يقوّض انتظار عائلة أم عمر لعودة الأب المعتقل

انضموا إلى سجل النظام الأسود في قتل الأطفال - ناشطون

ذهب زوجها إلى لبنان من أجل العمل، وفي طريق عودته إلى أبنائه، اعتقلته قوات النظام في مدينة حمص، وساقته إلى سجونها المظلمة، ما اضطر أم عمر للنزوح من حلب، إلى مسقط رأس أبي عمر في ريف إدلب، مصطحبة معها أطفالها الثلاثة وكان جل اهتمامها تربيتهم وتعليمهم.

كان ذلك قبل أن تعاجلها مروحية تابعة للنظام ببرميل متفجر أزهق أرواح أم عمر التي لم تتجاوز 30 عاما وأطفالها، وأحال منزلها البسيط إلى ركام من دماء وحجر، حسب رواية المركز الصحفي السوري.

لم تتحقق أمنية أم عمر برؤية زوجها الذي طالما أثار غيابه سؤال أطفالها، لتواجه السؤال الصعب بذرائع واهية، محاولة إغلاق سؤال مازال مفتوحا، غير أن أمنية أخرى حققتها، حيث كانت أم عمر تتمنى وتدعو الله أن تعيش أو تموت مع فلذات كبدها.

عملت أم عمر في حياكة الثياب، لتأمين قوت أولادها، لتتجاوز المعاناة، مصرة على العمل من أجل ألا ينقص صغارها أي شيء.

أربعة أعوام عاشتها أم عمر بين اليأس والأمل، زرعت في أطفالها الثقة، وعودتهم على انتظار والدهم، ورسمت على شفاههم البسمة، غير أن هدير الطائرة أنهى كل شيء، لتضاف مأساة أم عمر وأسرتها إلى المآسي السورية المستمرة منذ آذار/مارس /2011.

زمان الوصل
(9)    هل أعجبتك المقالة (8)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي