أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

برميل متفجر يقوّض انتظار عائلة أم عمر لعودة الأب المعتقل

محلي | 2015-06-26 00:28:36
برميل متفجر يقوّض انتظار عائلة أم عمر لعودة الأب المعتقل
   انضموا إلى سجل النظام الأسود في قتل الأطفال - ناشطون
زمان الوصل
ذهب زوجها إلى لبنان من أجل العمل، وفي طريق عودته إلى أبنائه، اعتقلته قوات النظام في مدينة حمص، وساقته إلى سجونها المظلمة، ما اضطر أم عمر للنزوح من حلب، إلى مسقط رأس أبي عمر في ريف إدلب، مصطحبة معها أطفالها الثلاثة وكان جل اهتمامها تربيتهم وتعليمهم.

كان ذلك قبل أن تعاجلها مروحية تابعة للنظام ببرميل متفجر أزهق أرواح أم عمر التي لم تتجاوز 30 عاما وأطفالها، وأحال منزلها البسيط إلى ركام من دماء وحجر، حسب رواية المركز الصحفي السوري.

لم تتحقق أمنية أم عمر برؤية زوجها الذي طالما أثار غيابه سؤال أطفالها، لتواجه السؤال الصعب بذرائع واهية، محاولة إغلاق سؤال مازال مفتوحا، غير أن أمنية أخرى حققتها، حيث كانت أم عمر تتمنى وتدعو الله أن تعيش أو تموت مع فلذات كبدها.

عملت أم عمر في حياكة الثياب، لتأمين قوت أولادها، لتتجاوز المعاناة، مصرة على العمل من أجل ألا ينقص صغارها أي شيء.

أربعة أعوام عاشتها أم عمر بين اليأس والأمل، زرعت في أطفالها الثقة، وعودتهم على انتظار والدهم، ورسمت على شفاههم البسمة، غير أن هدير الطائرة أنهى كل شيء، لتضاف مأساة أم عمر وأسرتها إلى المآسي السورية المستمرة منذ آذار/مارس /2011.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
فقط بعد التوغل التركي.. مصر "قلقة" من مساعي التغيير الديموغرافي في سوريا      ألمانيا.. حزب يميني يواجه مئات آلاف السوريين بخطة رباعية الرؤوس      رونالدو يسجل ثلاثية في فوز البرتغال على ليتوانيا      بوتين: روسيا لا يزال أمامها الكثير من العمل في إدلب      ريف اللاذقية.. "الكبانة" تبتلع مزيدا من قوات الأسد      إضراب المعلمين مستمر في ريف حلب وحكومة "الإنقاذ" تهدد بفصل المشاركين      رغم المقاطعة السياسية.. المصريون مغرمون بالمسلسلات التركية      تقرير يوثق ضحايا روسيا والأسد في إدلب منذ بداية الشهر الجاري