أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بعد الحلقة الثانية من "سيلفي": تكفير ناصر القصبي علناً

من مسلسل "سيلفي"

يواصل مسلسل "سيلفي" ونجمه ناصر القصبي إثارة الخلاف في المجتمع السعودي والخليجي، رغم أن العمل لا يزال في حلقته الثانية. وبلغ الأمر أن وصل حد التكفير والمطالبة برأس القصبي من قبل عناصر متطرفة.

الحلقة الثانية من المسلسل كانت موجهة ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وكشف خلالها طريقة تجنيد التنظيم للشباب السعودي والتناقضات الكبيرة بين ما يدّعونه وما يطبّقونه. وهو الأمر الذي اعتبره عناصر التنظيم إهانة كبيرة له. ووصل الأمر أن قام الداعية سعيد بن فروه بتكفير القصبي وإخراجه من الإسلام، وكتب على حسابه الشخصي على "تويتر": "كيف النصر وحفظ الأمن وزنادقة ومرتزقة قناة الكفر والإلحاد لا رقيب ولا حسيب، ناصر القصبي أكرمكم الله".
 
اقرأ أيضاً: في الدراما الخليجية... النجومية نسائية

ونشط وسم (#سعيد_بن_فروه_يكفّر_ناصر_القصبي)، وفي الوقت ذاته أطلق متعاطفون مع تنظيم الدولة الإسلامية وسم (#مطلوب_رأس_ناصر_القصبي_للمجاهدين)، وفيهما شب نقاش حاد بين المعارضين والمؤيدين. 

وفي مقابل كل هذا، كان القصبي هادئاً، وهو يرد على كل الاتهامات والتهديدات على حسابه الرسمي والموثّق على "تويتر"، وكتب: "حسابي الآن يطفح بالشتامين والمهددين واللاعنين بكل فنون اللعن والتهديد والشتم، فأقول لهم قليلاً من الهدوء ورمضان كريم وترى حنّا بأول يوم".
ولكن تكفير بن فروه له كان أكبر من تحمّله، فقرر رفع دعوى قضائية ضده. ومع أن بن فروه تراجع عن تكفيره بعد حملة شنها مغردون ضده، وكتب: "أتراجع عن كلمة كافر بعينه، وأسأل الله أن يغفر لي، إنما هي غيرة وليس خوفاً من أحد ولا رياء، وعزة الله وجلاله ما أخاف في الله لومة لائم".

وأعقب سعيد بن فروه المداخلة بتغريدة كتب فيها: "براءة للذمة وليس خوفاً من أحد تكفير المعين للعالم، ولولي الأمر إذا أقام الحجة عليه". وأضاف: "أخطأت في تكفير ناصر القصبي أعمى الله بصره". غير أن هذا التراجع لم يمر على ناصر مرور الكرام، فسخر منه قائلاً: "براءة للذمة وليس خوفاً من أحد!! ألا والله ذليت [أي خفت] يوم قالوا لك ربعك أني أقدر أقاضيك".

 ومنذ بث الحلقة توالت التهديدات تجاه ناصر، فكتب ماجد الهرفي: "دائماً يستهزئون بالدين وأنتم تتابعونهم، قسماً بالله أنه سخيف ناصر وتراه مطرود من رحمه الله واتحداكم لو انه مسلم". فيما قالت ديما: "المستهزء بسنّة النبي صلّى الله عليه وسلّم والمستهزئ بأولياء الله اقتلوه ولو تعلّق بأستار الكعبة، لله در الذئاب المنفرة".

حسابي الآن يطفح بالشتامين والمهددين واللاعنين بكل فنون اللعن والتهديد والشتم، فأقول لهم قليلاً من الهدوء ورمضان كريم وترى حنّا بأول يوم.

عن "العربي الجديد" - مختارات من الصحف
(9)    هل أعجبتك المقالة (9)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي