أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

3 قصص من داخل حمص الموالية تكشف تغول مسلحي النظام على مؤيديه

صور لقتلى النظام في حي الزهراء بحمص - أرشيف

3 قصص "عابرة" يمكن أن تلخص وضع حمص والموالين في حمص هذه الأيام.. "عابرة" ليس لأنها بسيطة، ولكن لأنها تمر أمام أعين الناس دون أن يعترضوا عليها، إما لأنها صارت عادية بنظرهم، أو لأن فاعلها ومفتعلها يملك السلاح، صاحب الكلمة الفصل في أي نزاع أو نقاش داخل حمص اليوم.

القصة الأولى في العباسية، يتحرك مجموعة من الأشخاص المسلحين نحو حاجز لجيش النظام قرب المستوصف.. يطلقون النار وهم يهتفون "ياحسين"، ويعتقلون عناصر من الحاجز، ويضربون كل من يحاول التدخل.. "علوية" حمص عرفوا هوية المسلحين من خلال هتافهم، ولكن المسألة "عبرت" وتم طيها.

القصة الثانية، طفل يعبر مع أمه من شارع الخضري، تأتي دراجة مسرعة يقودها شخص يلبس الزي العسكري، فتصدم الأم وطفلها، الذي يقضي أمام ناظريها، قائد الدراجة يفر دون أن يحاول أحد اعتراضه، والولد يموت دون أن يبادر أحد لإسعافه، أما الدراجة فيأتي "زملاء" لمن كان يقودها ويأخذونها.. و"تعبر" الحادثة كغيرها، وتطوى.

القصة الثالثة، إشكال عند "دوار النزهة"، يواجهه صاحب الإشكال أول ما يواجهه بسحب قنبلة والتهديد بتفجيرها وسط جموع الناس، الذين تجمهروا فضولا.

لاشيء يردع صاحب القنبلة، فهنا لا مكان للحديث عن تهديد بسيف الدولة، ولا حتى رئيس الدولة، ولاينفع إلا "تبويس" الشوارب واللحى، وتهدئة الخواطر، التي أقنعت المسلح بعدم تنفيذ تهديده، وإرجاع القنبلة إلى جعبته، ربما ليستفيد منها في شجار آخر، حيث لاصوت يعلو فوق صوت الرصاص والقنابل.

حمص الموالية اليوم غارقة، المسلحون الذين داخلها وهم منها يؤرقونها أكثر من "المسلحين" المحيطين بها، والذين يوشكون أن ينقضوا عليها.

حمص الموالية اليوم تعاني صدمة مضاعفة من مسلحيها الذين توهمت أن يحموها، الصدمة الأولى من تكاثر تجاوزات المسلحين الموالين بحق الموالين أنفسهم، و الثانية رفعهم للسلاح في كل "ميدان" إلا ميدان المعارك، وكأن حمص الموالية تلخص قول أحدهم: "من أجل ربطة خبز "يسحب" أحدهم المسدس، من أجل أسطوانة غاز "يسحب" قنبلة، من أجل بنت "يسحب" روسية، لكم من أجل القتال على الجبهات "يسحب"يده من القضية"!

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي