أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"لإنقاذ سوريا".. فرنسا تدعو إلى حل سياسي يشمل الحكومة والمعارضة

وزير الخارجية الفرنسي "لوران فابيوس" - وكالات

حذر وزير الخارجية الفرنسي "لوران فابيوس" اليوم الثلاثاء من من تزايد مخاطر تعرض سوريا والعراق للمزيد من التقسيم إذا لم يتم تعزيز الجهود الدولية بسرعة لمواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال "فابيوس" أمام نواب فرنسيين إن "بشار الأسد خسر السيطرة على معظم سوريا، ولابد من إيجاد حل سياسي سريع بين أفراد من حكومته والمعارضة لإنقاذ سوريا".

وفي الشأن العراقي أكد الوزير الفرنسي أن "الحكومة العراقية لم تحترم التزاماتها أمام شركائها بتمثيل مصالح جميع أطياف المجتمع العراقي. وقال: "في العراق كما في سوريا يجب أن يتم تعزيز التحرك الدولي وإلا سنتجه صوب تقسيم أحد البلدين أو كليهما وارتكاب المزيد من المجازر والعواقب الكارثية."

وتستضيف فرنسا اجتماعا الشهر المقبل يشارك فيه أكثر من 20 وزير خارجية بينهم وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" لمناقشة الأوضاع في سوريا والعراق.

زمان الوصل - رصد
(14)    هل أعجبتك المقالة (14)

المهندس سعد الله جبري

2015-05-27

الحل السياسي السريع موجود ومعروف فلا ضرورة لأي عملٍ لإيجاده! فالوضع السوري يتطلب مجرد تنحّي بشار الأسد امتثالا لإرادة الأكثرية الساحقة من الشعب ، وحيث كان المفروض عليه التنحي طواعية لشعبه، لا أن يُعلن الحرب عليه فيقتل ما يقرب من نصف مليون إنسان من مواطنيه، ويدمر البلاد تدميرا شاملا. و يفرضا الحل السياسي طبيعيا بعد ذلك دعوة الشعب - بعد فترة انتقالية سريعة للتحضير للإنتخابات تحكم حكومة غير سياسية مؤقتة قضاة غير سياسيين مثلا – لدعوة الشعب للقيام بانتخابات برلمانية ورآسية ووضع دستور جديد للدولة خاضع لمصادقة الشعب، ومن ثم تشكيل حكومة جديدة تتمتع بثقة البرلمان... وذلك مثل جميع بلدان العالم... ولربما كانت أكبر وأكلف مهمات الحكومة هي إعادة اعمار البلاد التي دمرها الخائن وطنه وشعبه بشار الأسد بتدميره مُعظم المدن والأحياء ومساكن المواطنين، ومحاسبة القتلة الذين تجاوزوا الدستور والقوانين في تقتيلهم أبناء الشعب وبخاصة منهم النائمين في بيوتهم من النساء والأطفال وغيرهم، ولم يحملوا حتى سكينا في مواجهة النظام... ولعل الدول الكبرى والغنية تُساهم بتكاليف اعادة الإعمار، حيث ان النظام الأسدي قد نهب مُعظم الثروات المالية السورية! وبعدها تعود الأمور في سورية إلى طبيعتها مثل أي بلد آخر في العالم. كفى مسؤولي العالم ادعاءات بالبحث عن حلول سياسية، والحل السياسي موجود في جميع دول العالم، ولا حاجة إلا لسلطة تُمثل الشعب لوضعه موضع التنفيذ. وليعمل ممثلي الدول الكبرى – وليس بينهم روسيا التي أثبت بوتين أنها لم تعد كبرى – فكٍبر الدولة وعظطتها ليس بمساحتها وعدد سكانها، وأنا أعتبر أن سويسرة هي أكبر دولة في العالم لأنها دولة القانون أكثر من أكبر دولة كبرى!.


نيزك سماوي

2015-05-27

من كان يريد تقسيم سوريا هي فرنسا ذاتها في زمن احتلالها لسوريا ولم تخرج من سوريا حتى نصبت عملاء لها طائفيين مجرمين قتلة كان همهم الوحيد منع الشعب السوري من النهضة والحضارة والتقدم وقد فعلت عصابة الغرب المتمثلة بأسد وحثالته الطائفية المجرمة ما لم يفلعه أي احتلال خارجي وها هي العصابة تكمل تنفيذ مهمتها بعد تدمير سوريا وتشريد شعهبا بان التقسيم هو الحل على علاته لأن التقسيم يجعل هناك محمية طائفية يتواجد فيها المجرمين القتلة والسارقين لخيرات سوريا على مدى عشرات السنين ليبدؤوا مسيرة تشبيح جديدة في الساحل السوري بعد تطهيره عرقيا من السنة ولكن هيهات هيهات فقد أقسم الثوار ان تحرير الساحل العمري هو أولوية وطنية وملحة لعدم تقسيم سوريا وكذلك للقبض على كل المجرمين الذين تلوثت أيديهم بدماء الشعب السوري ومحاسبتهم والقصاص منهم وإعادة المنهوبات التي نهبها الشبيحة والنبيحة والمرتزقة إلى أصحابها ، فرنسا لم نرى منك موقف صريح وجدي من هذه العصابة إلا التصريحات مثل التصريحات الأمريكية وأنتم معدودون من أصدقاء الشعب السوري ؟؟؟؟!!!!.


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي