أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

حوادث القتل بعد الخطف تعود إلى حمص والضحية طفلان قضيا ذبحا وطالبة جامعية

محلي | 2015-05-23 22:27:46
حوادث القتل بعد الخطف تعود إلى حمص والضحية طفلان قضيا ذبحا وطالبة جامعية
   محمود محيي الدين طعمة - ناشطون
فارس الرفاعي - زمان الوصل
عُثر على جثتي طفلين لم يتجاوزا 15 عاما في مدينة حمص أمس مذبوحين بالسكاكين على أطراف حي النزهة الموالي، وذلك بعد يوم واحد من اختطافهما على يد من يشتبه بأنهم شبيحة.

ونقل ناشطون إن اشخاصاً اختطفوا الشابين "محمود مصطفى طعمة" وابن عمه "محمد محي الدين طعمة" بتاريخ 21/5/2015، بينما كانا يسيران في أحد الشوارع على أطراف حي الشماس بالقرب من السكن الجامعي.

وروى الناشط أبو جواد الفاعوري إن سيارة كانت مسرعة وقفت إلى جانب الفتيين بحجة الاستفسار عن عنوان ثم نزل منها أربعة شبان واقتادوهما إلى السيارة عنوة حسب شهادة طفل آخر كان يشاهدهم من باب منزله".

وأردف الفاعوري أن "السيارة انطلقت بسرعة شديدة وفي اليوم التالي وجدت جثتا اليافعين على أطراف حي النزهة المؤيد للنظام مذبوحين بالسكاكين بطريقة إجرامية لامثيل لها رغم صغر سنهما.

وأكد الفاعوري أن لمسات الشبيحة والأمن واضحة على هذه الجريمة، فجميع الطرقات المؤدية من الشماس إلى حي النزهة –كما يقول- ممتلئة بالحواجز الأمنية ويجب على السائق أن يمر على ثلاثة أو أربعة منها على الأقل.
وهذا –حسب قوله -دليل على أن السلطات الأمنية تسهل مثل تلك العمليات.

وكان الفتيان محمود ومحمد محيي الدين طعمة قد نزحا من حي بابا عمرو بعد تدميره إلى حي الشماس لاعتقادهما بأنه الأكثر أماناً.

ولم يشفع للطفل محمود طعمة -كما يؤكد محدثنا- أن والده صف ضابط مساعد أول في الأمن العسكري.

وألمح الفاعوري إلى حالة قتل مماثلة حصلت في اليوم ذاته، إذ وجدت جثة فتاة مرمية في أحد الأماكن المهجورة في حي النزهة والعديد من الأطفال يلعبون حولها، وبحسب شهود عيان من نفس الحي شوهدت جثة الفتاة، وعليها آثار تعذيب.

وسرّب أحد شبان الحي أن الجثة تعود لطالبة في جامعة البعث من الطائفة السنية وأن عليها آثار تعذيب، لكن المصدرعاد لينكر المعلومات بسبب تهديد الشبيحة له –حسب الفاعوري. 

وكثرت في الآونة الأخيرة حالات الاختطاف من الأحياء التي تصنف على أنها "آمنة" بنفس تلك الطريقة وبعض الخاطفين يدّعون أنهم من الأمن وفي اليوم التالي يُعثر على جثث المخطوفين في أبنية مهجورة داخل الأحياء المؤيدة للنظام وآثار التعذيب والذبح بالسكاكين أحياناً بادية على أجسادهم.
qapsstame
2015-05-24
للتنويه ان والد الطفل محمد هو المحامي محي الدين طعمه يسكن جي الشماس ولم يغادر بيته مطلقا واما الطفل محمود طعمه والده مصطفى محمد الخالد مساعد متقاعد وخدم في فرع الامن العسكري حتى العام 2007 بعدها عمل في السفاره السوريه في حمهوريه التشيك ومن ثم مدير لمكتب وزير الاداره المحليه وهومعروف جدا في مدينه حمص بحسن معاملته وطيب اخلاقه ولكن ما حصل قدر الطفلين وثقة والديهما بان هذا النظام يمثل دوله والتجربه كانت مكلفه لعموم الشعب السوري من نتكيل واجرام على يد هؤلاء الذين لاذمة لهم
التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
سوق العمل اللبناني يلفظ 160 ألف موظف منذ بداية الحراك والفقر يهدد نصف الشعب      "فيسبوك" يغلق حساب المرشد الإيراني خامنئي      التدفئة في مناطق "نبع السلام" تعتمد على الحطب و"الجلّة"      الشبكة السورية توثق انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا الشهر الماضي      بريطانيا تدين هجمات الأسد وداعميه على إدلب      إصابة 4 أشخاص من عائلة واحدة إثر انفجار "مجهول" في ريف حلب      أوغلو: لن ننسحب من سوريا قبل تسوية سياسية والأسد هو من جلب "النصرة" إلى إدلب      وفاة الكاتب والمعارض السياسي "منصور الأتاسي" في اسطنبول