أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

هو اولاً والبقية تاتي ,ترنيمة عشق أبدية ... دجلة الناصري


كثيراً ماسئلت نفسي ;
لماذا الآوقات الجميلة تتسرب كالرمال من بين كف طفل صغير ,؟
يجيبني هو بحكمته المعتادة ,
لانها هي العنوان الذي نهرب اليه وقت يأسنا,, نجتر فيهالجمالوالعذوبة ,,ولانها دقائق ...قليلة ,,قصيرة تمر كالطيف , تنساب كالرمال بنعومة من بين الاصابع ,,
فنتذكر حلاوة مرورها,, ونخزنها في صندوق صغير ,, ونعنونها باسماء ,خوفاً عليها من الضياع من النسياننعتقل حلاوتها , وقت سجن ياس حاجتنا , نهرب اليهافي باحة زنزانات وقضبان خوفنا ,
في صحبته,اتوه من الحكمة, والهدوء, في صحبته متعةٌ لاتقاس ابداً,,,,, ولاتقال,
فانه خير من يستطيع تحمل فوضويتي, ومرحي, وشقاوتي ,أنه خير من يتحملني ويطيق صبراًً على اسئلتي ,,ارى عمرى كله داخل بحور عينية, براعمه حتى غدى وردةً يحلو له منادتها بكلمة,,,,, صغيرتي ,,
ياآه كم احبه ,,,,,حد الجنون حبي له , تقف الكلمات عاجزةً حينما اصل الى حدوده ,خجلى تتوه ,افقد لساني , وطلاقته في حضرته , ملجومٌ لااستطيع فك لجامه,,,,, فمن كثرة حبي له , افقد بوصلة الكلام فاتوه , في حضرة من أحب اقف صامتهً لااجيد الكلام خرساء ,,,
كنت في صالة الطعام الجامعي حين هاتفني قائلاً ,,
رتبت لنا لقاء أنني ادعوك لقضاء الليل في سهرة عشاء,,,,,
قلت فرحة ,
,حيثما تشاء, سابيع الدقائق المزدحمة بالقراءة والمحجوزه بالامتحان سابيعها فان لقياك سيدي, أثمن الاوقات واحلاها,,,
ساانقش لك حبي شاكرة دعوتك أياي. وسانتظر مجيئك على بساط ريح حبي,,سااحلق كطائر ظمأن لبحيرة ماء, فانت بحيرتي وبحري آه ياقدري الذي وضعني في دربك,مااسعدني مااسعدني ,,
ساأعتق نفسي هذه الليلة من كل هموم الدراسة وساهبها الى لحظة لقياك ,,فأنا عندي شوقاً ابدياً لاينضب لك وحدك , وعندي من الانتظار شوقا أطنان اعدها لحين لقياك ضحك وقال**
ارحميني كفاك شعراً , جهزي نفسك لاتتاخري مثل كل مرة فالحفلة تبدا الساعة الثامنة مساءا ؟
سااكون جاهزة لاتقلق سيدي سااكون ,,
غادرت صالة الطعام, وانطلقت في رحلتي المعتاده كل يوم , سااخذ الترام الى وسط المدينه ,ومن ثم سااستقل الترام
المتوجهه الى بيتي ,ساعة واحده تستغرق رحلة العودة , للوصول ولكنها من اعذب الساعات عندي , تفاصيلهاالصغيرة تقول .أنني في حضرة نفسي ذاتها التقي ومن نافذه الترام نسبح معًاً في روعة الخيال والحقيقة ,,فقد عرفت أن السعادة لحظات قصيرة مسرحها بين الواقع والخيال والحقيقة ولكنها في خيالنا نحن**,
,نحن من يصنع السعادة,, نحن نمتلك معمل انتاجها ,,السعادة بضاعةنصنعها نحن بارادتنا... تلك اذن لحظات,, سعادتي ,,في ذلك العزف المنفردة باوتار ذاتي ايقنت ان المستحيل هو لاشيء فيها ,,تذكرت همسات كلامه حيث قال ,
,صغيرتي هي لك بطاقة دعوة اقدمها الليلة لقضاء سهرة , فهل تقبلين دعوتي, لسهرةً هذه الليلة لقد حجزت طاولة باسمنا لي , ولك,, دعوتك مساء اليوم لعيد الزمان ,,؟
لسماع نبض قلبي ابثه اليك,, احملة بين الجوانح يدغدغني بالشوق,, اخمده بالعقل,, وقلة الحيلة,,اخجل منه يدعوني على كبرً للمضي اليه ولا اقدرأن البي دعوته اموت حزناً وكمد,اخجل من عدم قدرتي
آه لو تعرفين ماالذي يفعله الشوق بي آه لو تعرفين ؟؟؟
زيارة لسماء عذبة هطلت عليها سموم,, غيومها حزينة,, قبابها شاخصة الى السماء تنتظر من يدعو لها وبها ,, طيورها لاتعرف الغناء غدت بكماء ياصغيرتي,,
جناتها يبست اضحت عيونها صحراء لاتروي عطش الظامئين آه يانهراً منبعه السماء لقد جف ماءه وتاه عن مصبه ,,
أجمل أيام عمري هناك بين يديه تركتها , فكانت هي الايام والسعادة اجمعها ، لهذا دعوتك اليوم فاننا سنذهب هذا اليوم لعيد الزمان ادعوكِ أنا بفحراً اليه ؟
صرخت غاضبة.. سيدي جئت تدعوني الى سهرة.ام الى جلسة اعتراف لقلبك ليقول لي ًبانك عاشقا** ً
. اريد أن اهتف اليك بسر,حين تدعو امرأة الى سهرة , لاتقل الا كلمة واحدةً أناأحبكِ ساغفر لك هذه,؟
ساغفر لك هذه؟
ضحك وقال,,
تغفرين لي اعترافاًً باني عاشقاً ابدي لايمل من الحب ؟؟؟؟أنه ياصغيرتي يخرج من عيني ضياءً ,يقرأه الناس, ويقولون أنني عاشقٌ,
من اعشقه صغيرتي هو من منحني يوماً ضياه ,وانار به دروب كل المحبين , فالحب لايخفى ضياءه مهما حاولنا كتمه .الحب مع الهواء جزيئاته, يمتزج بانفاسي لاادامة حياة ,اخاف على تلك الآنفاس زفيرها لان بين جزيئاتها روحي** ..
آه لو تعرفين مامعني أن يكون مثلي عاشقاً,,أه لوتعرفين حبي هذا بين ثنايا القلب مرتعه أه بين الورود انفاسه. بين طيات ملابس ,بين السطور في الدقائق ,والساعات ,في كلمات الدعاء يخرج من شفاهي صارخاً .ومن بين يدي كعصفورة قفصها قلبي ..
صرخت**..
كفى لااريد الخروج معك,,أن من يتابط ذراعي , ويحضنني لابد له أن يعترف أنني المرافىُ اجمعها ,والحب كله,وليس من بعدي شيء اخرُ ,ياأنا ياالطوفان.أنا أغار عليك من حبك هذا .أغار أغار هل تفهم ماذا تعني الغيرة ؟
قال ضاحك**اً ..
اعرفها,صغيرتي اعرفها فأنني مثلك أغار .أغار,ًولكني احبك أنتِ ايضاً ياصغيرتي
قلت له** ..
أنا وحدي والبقية تاتي .والآ سوف لن البي الدعوة ,أنا اولاً والبقية تاتي ,,
ضحك وقال**,,
لا ياحبيبتي أن حبي ليس البقيةتاتي ,,أنه انه المنبع لكل الحب والمصب..
قلت,,
,اسمعني جيداً اعترف الآن .أنا فقط ,ولااحد قبلي ,,
اجابني ,, أنه انتِ يامجنونه أنه أنتِ
قلت له ضاحكة ,,ًليكن عفوت عنك الآن فقط ..
امهلني ساعةً, حتى ارتدي حلة سهرتي , فأنني قررت أن اكون نجمة في سمائك تضوي. سانتظرك لحين أن تاتي منتهياً من عملك وستجدني جاهزه ...الى اللقاء
هرعت كالمجنونه* حال وصولي الى البيت, توجهت الى غرفتي ,نظرت الى دولاب ملابس , ستبدا لحظات حيرتي, فبأي ثوباً سوف القاه,, واي عطراً ساتنسم شذاه معاه,,, فرحة عمري هذه الليلة .. دعاني سيدي لسهرة للقاء نبض . وعشق سرمدي يحتل ثناياه. حفلة يحبها هو. وهذه اول مرةٍ يقول لي أنه يحب الاضواء, والاستماع الى الغناء؟؟
احترت أي الاثواب البسها ,هذا الثوب الزهري سالبسه ساغدو فاتنهً لالا
,لا أنه يحب لون البنفسج ,ولهذا أنا احبه بالوراثه تنتقل جينات الحب , سالبسه واضع وردة صغيرة في شعري , لازيده جمالا ً , اكملت مكياجي واخترت له لون البنفسج رايةً ووضعت حمرتها على شفتي فلمعت بشفافية , وزدت عليها اخر لمسةً فتعطرت بعطري الذي يهواه ,ياشوق قلبي كم احبك ياسيدي , كم , وكم تعجز الكلمات أن تكتب ,,هأانا جاهزةً منذ دقائق ينتظرني , واعرفه كم يكره الانتظار , فتح الباب وجلست بجانبة واخذ يقود سيارته نحو المدينة,,
قال صغيرتي مااروعك الليلة,,
ضحكت وقلت .
وهل كل ليلةً يدعوني الملك الى سهرةوعشاء
اخذنا الطريق الى صالة العرض التي يقام فيها الحفل... الذي يتشوق اليه بلهفة, نزلت رايت الآعلان يقول,,أنها حفلة عربيةٌ في صالة الفندق تمعنت جيداً في الاسماء فرايتها اغلبها لمطربين عرب لااعرفهم ,,اخذنا طاولة صغيرة كانت محجوزة باسمه... جلست على الكرسي وأنا انتظر بشوق برنامج ليلة العمر التي دعاني لها ... عم الظلام... والهدوء , واتجهت الانظار صوب رجلاً تقدم الى وسط الصالة و قال...
احمل معي بين الكلام وطناً غبتم... وغاب عنكم... وبعدت المسافات... ولكنه يعيش في احداقكم فأتمنى أن تحفظوه في المقل... ولايتعبكم البعد عنه والبكاء ,,
وبهمس اخذ يدندن بكلمات قائلاً ..
عندي وطن ,,
ظليت بس اشتاق إله ,,
ياعذاب اللي ماكدر يوصل هله,,
****,,,,
حرموني منه ,,
الل مايرحمون,,
أمنيتي ارجع ,,
لكن شلون ,,
,**,**,,
عندي وطن ,,
مشدوده روحي بروحه,,
خايف احضنه,,
والجم أني جروحه,,
**,,**,,
من كل مكان بجسمه مطعون,,
كلهم اجتمعواعليه شلون ,,
**,,**
هذا اللي صاير بيه مايستاهله ,,
عندي وطن بقيت بس اشتاق إله,,
فجاءة ...بحثت عنه لم اجده,, لقد اختفى , وحيدة على الطاولة تركني,, انسل بهدوء لم الاحظ هروبه . أين هو ؟
أين؟
اخذت ابحث عنه بعيوني ...ولكني لم اعثر عليه... فالظلام حجب عني روية الوجوه,,
فاخذت الطريق الى الباب** ابحث عنه** وهناك رايته... في ذلك الركن البعيد المظلم منزوياً واضعاً يديه علي وجهه ...اقتربت منه اكثر ...لقد رايته يخفي دموعه بين راحتيه,,ولهيب انفاسه اسمعها...اناتها تقطع قلبي أنه يبكي...
ومااحر واقس دموع الرجال ..
حبيبي وسيدي اهذا ماجئت تدعوني اليه ؟
الا شلت يد الزمان الذي مال على قلوب الاحبة وغدر بهم فاصبح ذكر كلمة وطن تذبحهم ... ؟؟؟
فكيف لو ذكر نزف جرحك ياوطن..؟
قلبه بمراره العلقم مرغما في صحراء بعيدا عن الديار, تمزقت شغاف قلبه حباً وذبحه البعد من الوريد الى الوريد, ولكنه كاظماً كعادته...
اسمع دموعه لااول مرة تتكلم اهذا الذي كنت اغار منه ومن شوقك اليه؟؟؟؟
ليلة جُمِعَ الزمانُ فيها ابي والعراق فكانَ يومَ لقاه كل الزمان ,,أَوَّاه ياسيدي أن عشقك يسكن بين دفات نبضك... أنه يسكن في القلوب... وليس في الخرائط ...ياايها الوطن الذي اراه الآن في دموع ابي
التي يخفيها عني براحة يدية...أنك في نسائم الريح ...في القباب...
في ترنيمة العشاق...
انك بين طيات الملابس...
وفي المقل...
انك في دمي الذي استورثته من ابي ...
وابي الذي ورثه من نخلة عربية حرة ارضعته حب الوطن**
الله ياوطن..كم احبك رغم أني لم اراك...
ولكنك في أبي مزروع هناهنا... بجانبي هذا الرجل العظيم انه هو الذي علمني كيف احب علمني كيف ننقش الحب في المقل... علمنى كيف اتنفس الحب والانتماء
اتنفس حبك واهواك ...فانه سيد العشاق أبي
كل الطيور تحمل الرسائل للوطن... الا هو فان الوطن يحمله معه بين شغاف القلب حدوده ...فكل رسائل الحب عنوانها ميناء قلب ابي لانه هو الوطن ,اخذت راحته اقبلها ,مسحت دموعه الغالية التي خصبت راحتي وقلت اسفة أبي؟
كم كنت حمقاء حين قلت لك أنااولاًوالبقية من بعدي.؟اقول لك الآن هو اولاًً,والبقية تاتي **,,



(17)    هل أعجبتك المقالة (17)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي