أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

المعارك بين النظام والتنظيم تتواصل في "تدمر" والخطر يقترب من الآثار

قوس النصر أهم أوابد الشرق الأوسط - أرشيف

تقول المعلومات الواردة من بادية حمص، بأن تنظيم "الدولة الإسلامية"، ما يزال يفرض سيطرته على مدينة السخنة (260 كم شرق مدينة حمص)، وعلى المحطة الثالثة النفطية.

ويخوض التنظيم معارك عنيفة جدا مع جيش النطام بمنطقة السكري بريف تدمر، وبساتين النخيل المحيطة بالمدينة.

وذكر سكان محليون بمدينة تدمر لـ"زمان الوصل"، أن الاشتباكات ما تزال مستمرة بين التنظيم والنطام ومرتزقته في محيط مدينة تدمر الأثرية، مؤكدين بأن التنظيم اضطر للانسحاب أمس من حي العامرية، الكائن بمدخل تدمر الشرقي الشمالي، في حين مايزال "تنظيم الدولة"، مسيطرا على مستودعات التسليح التابعة للنظام، والقريبة جدا من حي العامرية الشعبي.

من جانب أخر أكد الناشط الإعلامي أحمد التدمري، في اتصال هاتفي مع "زمان الوصل"، أن طيران النظام الحربي، شنّ أمس واليوم أكثر من 10غارات على المنطقة المحيطة ببرج الأشارة القريب جدا من قلعة تدمر الأثرية المعروفة بقلعة فخر الدين المعني، وسط محاولات مستميتة من قبل"التنظيم"، للسيطرة على أهم نقاط النظام العسكرية، المتمركزة بأعلى نقطة بمنطقة تدمر، وتضم مدافع فوزديكا بعيدة المدى، وراجمات صواريخ ودبابات.

وتوقّع الناشط التدمري، أن يقوم النظام بتدمير القلعة الأثرية في حال تمكّن "تنظيم الدولة"، من بسط سيطرته عليها بالساعات القلية القادمة، والتي لا تبعد كثيرا عن أهم آبدة أثرية بالشرق الأوسط المعروفة بـ"قوس النصر".

وبخصوص الوضع الإنساني داخل تدمر، ذكر بأن الحركة في شوارع مدينة تدمر، التي تضم الآف النازحين من مدينة حمص، كانت ضعيفة جدا، وقد تجمّع قسم من السكان في الساحة العامة صباح أمس محاولين النزوح باتجاه حمص، وبعد الظهر وصلت حافلات الركاب من حمص، وسيارات الخضار والمواد الغذائية.

ريف حمص الشرقي - زمان الوصل
(33)    هل أعجبتك المقالة (33)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي