أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بينهم نساء.. 2861 شبيحة من مرتزقة النظام في القلمون بالأسماء والعناوين

تضمنت القوائم معلومات مفصلة عن كل مرتزق، مثل اسم أبيه وأمه، ووضعه العائلي وعدد أولاده

- لأول مرة.. معلومات مفصلة عن قائد مليشيا الدفاع الوطني في القلمون
- أسماء وعناوين رؤساء الفروع والأقسام في "مركز الدفاع الوطني بالقلمون"
- 70 قائد قطاع وسرية وفصلية وجماعة
- قوائم توضح التوزع الجغرافي للمرتزقة الذي يخدمون النظام
- على جداول "شبيحة" القلمون "مفرغون" أتوا من وزارات مختلفة



حصلت "زمان الوصل" بشكل حصري على قوائم تتضمن أسماء 2861 مرتزقا يخدمون في "مركز الدفاع الوطني بالقلمون"، مدعمة بالعديد من المعلومات التفصيلية التي تعطي صورة واضحة عن كل مرتزق ورد اسمه في تلك القوائم.

ووثقت القوائم وجود 15 مرتزقة (شبيحة) يخدمن في مليشيا "الدفاع الوطني" بالقلمون (ريف دمشق)، ويتحدرن من مناطق مختلفة.

وتضمنت القوائم معلومات مفصلة عن كل مرتزق، مثل اسم أبيه وأمه، ووضعه العائلي وعدد أولاده (إن وجد)، ومحل ورقم القيد المدني، ومكان وتاريخ الولادة، ورقمه الوطني، وهي كلها معلومات تفيد في التعرف الدقيق على كل مرتزق، دون ترك أي مجال لتشابه الأسماء؛ ما يسهل على المنظمات والهيئات الحقوقية ملاحقة من يثبت تورطه من هؤلاء المرتزقة في ارتكاب انتهاكات بحق السوريين.

ومن بين المعلومات المدونة بالقوائم، العنوان الدائم لكل مرتزق، ورقم هاتفه الثابت والجوال، فضلا عن موقعه الوظيفي في المليشيا (مقاتل، قائد جماعة، رئيس فرع، إداري.. إلخ)؛ ما يعطي لهذه القوائم قيمة استثنائية، سواء لعدد الذين توثقهم، أو لناحية المعلومات المدونة عنهم، حيث لم يسبق نشر قوائم بهذا الحجم والتفصيل، وكل ما كان يتسرب سابقا بعض الأسماء مع بعض المعلومات، التي تحتمل الخطأ كما تحتمل الصواب، بعكس المعطيات التي تطرحها القوائم الموثقة في دواوين النظام رسميا.

*قياديون
وفي المعلومات الأكثر تفصيلا، تعطي القوائم صورة واضحة عن التزوع الجغرافي لمرتزقة القلمون، والمناطق الأساسية التي يتحدرون منها، وانتمائهم الديني، ووضعهم الوظيفي، وهل هم منتدبون (مفرغون) من قبل جهات عامة، وما اسم هذه الجهات.

ومن خلال تفحص القوائم اتضح لـ"زمان الوصل" أن هناك مرتزقة التحقوا بصفوف مليشيا "الدفاع الوطني"، من وزارات التربية والصحة والمالية والإعلام وغيرها.

أما بخصوص المراكز القيادية، فتبين حسب القوائم ان هناك 11 مرتزقا يتولون مهام رئيس قسم أو رئيس فرع، وهم: هيثم بن هشام خضر وأخوه خالد بن هشام خضر، زياد بن الياس الخوري، أيهم بن إبراهيم بكور، مهدي بن بكور بكور، توفيق بن قاسم جمعة، خالد بن حسن الحلبي، نبيل بن حنا كحلا، محمد بن عبده أسعد، محمود بن عبدالحسيب الحوراني، محمد بن يوسف خنصر.

وهناك أيضا 70 ممن يتولون مهام قائد قطاع فصيلة أو سرية أو جماعة، ذكرت أسماؤهم ومعلوماتهم التفصيلية ضمن الجداول.

وتبقى المعلومة الأهم في القوائم هي تلك التي تعرض اسم ومعلومات قائد مليشيا "الدفاع الوطني في عموم منطقة القلمون، وهو: "فياض بن أحمد بكور" والدته "ست الأهل"، من مواليد بلدة "رنكوس" في ريف دمشق، التحق بـ"مركز الدفاع الوطني بالقلمون" في 29/1/2014، يحمل مؤهلا جامعيا.
ويقطن "بكور" في مساكن الحرس بمشروع دمر، ضمن المحضر رقم 22، ورقم هاتفه الثابت: 3239037، أما رقم الجوال فهو: 9335980710.


واحتوت القوائم أسماء 4 ضباط، بينهم اثنان متقاعدان، وهم: محمد بن يوسف خنصر (الحرب الإلكترونية)، باسل بن محمود زحيمان (متقاعد)، رواية بنت شفيق الصالح الشوفي (هيئة الإمداد والتموين)، محمد بن نايف بركات (متقاعد).

ووردت في القوائم أسماء 12 مرتزقا لقوا حتفهم، مع تفاصيل تخص مكان وظروف مقتلهم، كما وردت أسماء أكثر من 100 مرتزق جرى "فصلهم" من مليشيا الدفاع الوطني في القلمون.

*مرتزقة "القلمون" سلاح النظام الأمضى
تعد منطقة القلمون في ريف دمشق من أكثر المناطق حساسية لدى النظام، ونظرا لحيوية موقعها واتساعها ووعورتها الشديدة، فقد استعان النظام بمليشيات خارجية (حزب الله، ذو الفقار...) وأخرى داخلية (لجان شعبية، دفاع وطني) للسيطرة على المنطقة وتثبيت أركانه فيها، ولولا هذه المليشيات الداخلية والخارجية لما أمكن للنظام أن يستقر في القلمون، لعجزه أولاً، وعدم قدرته ثانيا على دفع فاتورة باهظة من دماء قوات النخبة في هذه المنطقة الحساسة.


وقد عاين أهل القلمون بالذات انتهاكات جسيمة ارتكبتها مليشيا "الدفاع الوطني"، لم يسلم منها حتى أهالي هؤلاء المرتزقة وذووهم، تماما كما حدث على يد مرتزقة يبرود والنبك وقارة ورنكوس وغيرها من البلدات، الذين كانوا عونا للنظام وللمليشيات الطائفية على اقتحام مدنهم وقراهم، واستباحة حيوات وأموال وأعراض الناس فيها.

"زمان الوصل" تضع هذه القوائم بعناية كل المهتمين بملف انتهاكات المرتزقة (الشبيحة)، وفي مقدمتهم منظمات حقوق الإنسان، على أمل أن تساعدهم بتوثيق كل من ساعد النظام في جرائمه، وتفيدهم في ملاحقة من يثبت تورطه بتلك الجرائم.




دمشق - زمان الوصل
(86)    هل أعجبتك المقالة (157)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي