أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

في ذكرى ضحايا الحرب الكيميائية.. نظام الأسد قتل 1159 مدنيا في 120 هجوما

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنها وثقت استخدام قوات النظام للغازات السامة في 121 حادثة، مؤكدة أنها قتلت ما لا يقل عن 1242 شخصاً بينهم 1159 مدنياً، منهم 176 طفلاً، و170 سيدة، أي أن 93% من الضحايا مدنيون.

وأشارت في تقرير لها أصدرته في يوم إحياء ذكرى جميع ضحايا الحرب الكيميائية المصادف 29/ نيسان من كل عام، إلى أن 7 من أسرى قوات النظام قتلوا خلال قصف الأخير لأحد مقرات المعارضة المسلحة.

كما أصيب ما لا يقل عن 3550 شخصاً، نصفهم تقريباً نساء وأطفال، حسب التقرير الذي اطلعت "زمان الوصل" عليه.

وذكر التقرير أن الهجمات الكيميائية، التي شهدت غوطتا دمشق أوسعها في 21/8/2013، من حيث عدد الضحايا، تتوزع حسب المحافظات على النحو التالي:
محافظة ريف دمشق: 45 حادثة قصف بالغازات السامة معظمها في منطقة الدخانية. 
محافظة دمشق: 22 حادثة قصف بالغازات السامة معظمها في حي جوبر، حيث تعرض للقصف 17 مرة. 
محافظة إدلب: 19 حادثة.
محافظة حماة: 17 حادثة. 
محافظة حلب: 10 حوادث. 
محافظة درعا: 4 حوادث. 
محافظة حمص: 3 حوادث. 
محافظة دير الزور: حادثة قصف واحدة.

وأصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 21 تقريراً حول استخدام الغازات السامة في سوريا، منذ أول استخدام في حي البياضة في حمص يوم الأحد 23/ كانون الأول/ 2012، وكان آخر تقرير قد صدر في 19/ نيسان الجاري بعنوان "في انتظار هجوم الغوطة الثاني" في رسالة رمزية: إنه ما لم ترتكب القوات الحكومية هجوماً ثانياً مشابهاً لهجوم الغوطة الأول في 21/ آب/ 2013 فلن يتحرك مجلس الأمن لحماية المدنيين في سوريا، وبالتالي ستستمر قوات النظام بخرق قرارات مجلس الأمن وخرق اتفاقية نزع الأسلحة الكيميائية التي انضمت إليها، وخرق القانون الدولي الإنساني، وفق التقرير.

وقالت الشبكة إنها قبل هجوم الغوطة الشهير في 21/ آب/ 2013 وثقت استخدام القوات النظامية للغازات السامة ما لا يقل عن 28 مرة.

أما بعد هجوم الغوطة وصدور القرار 2118 بتاريخ 27/ أيلول/ 2013 وثقت الشبكة 92 حادثة لاستخدام قوات النظام غازات يُعتقد أنها سامة، أي 92 خرقاً للقرار 2118، من بينها 21 خرقاً للقرار 2209 الصادر حديثاً بتاريخ الجمعة 6/ آذار/ 2015.

وأَضافت الشبكة في تقريرها إنه "في يوم إحياء ذكرى جميع ضحايا الحرب الكيميائية المصادف 29/ نيسان من كل عام، نأمل أن لا تُنسى ضحايا الحرب الكيميائية في سوريا أيضاً، وأن يتم تخليد ذكراهم من قبل الأمم المتحدة على الأقل، كما نطلب تزويد أهالي المناطق الواقعة في شمال سوريا والتي خرجت عن سيطرة القوات الحكومية بما لايقل عن 20 ألف قناع واق، لأن تلك المناطق معرضة بشكل كبير للهجوم بالغازات السامة بعد خروجها عن سيطرة القوات الحكومية، والمجتمع الدولي ممثلاً بمجلس الأمن عاجز تماماً عن حماية المدنيين فيها".

زمان الوصل
(97)    هل أعجبتك المقالة (122)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي