أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مقاتلون أفغان يؤبنون "أبوحامد" في أحد مدرجات جامعة دمشق

ظهر المقاتلون بسلاحهم الكامل وباللباس العسكري؛ وغطت صور الخميني والقتلى الأفغان جدران المدرج

حصل مراسل سوري على صور من إحدى مدرجات جامعة دمشق لاحتفالات للمقاتلين الافغان الشيعة بقتلاهم، بما يسمونه هم “حفل تأبين” بمناسبة مرور 40 يوم على مقتل واحد من قادتهم "أبو حامد"..

 وظهر المقاتلون بسلاحهم الكامل وباللباس العسكري؛ وغطت صور الخميني والقتلى الأفغان جدران المدرج، بينما غابت كل الصور التي تتعلق بسوريا المؤيدة، في تجاهل واضح لرأس النظام وعلمه.. لا حرمة لجامعة في عهد بشار الأسد.. ولا لجامع ولا كنيسة.. هذه المدرجات التي يحتلها المقاتلون الإيرانيون الشيعة، هي ذات المدرجات التي تفتقد للطلاب السوريين، للشباب السوري الذي تشرد في بلاد العالم، هي ذات المدرجات التي درس شباب سوريا على ضوء الشمعة للحصول على علامات تؤهلهم للجلوس على مقاعدها، هي ذات المدرجات التي تخرج منها أطباء ومهندسون وعلماء اجتماع ونفس سوريين، وتركوا شهادتهم تذهب مع الدمار الذي سببه رأس النظام الحاكم وتشردوا في بلاد اللجوء. ليس أكثر من اختراق للحرمات، وليس ثمة إهانة للعلم السوري والشهادة السورية والجامعة السورية من وجود هؤلاء فيها، وغياب أولئك الشباب ما بين لاجئ وشهيد وعاطل عن العمل، وهارب من الشبيحة، ومصاب في المشفى، ومعتقل تحت آلة التعذيب الأسدي. الأمس في المساجد واليوم بين طلاب الجامعة وبالسلاح والعتاد الكامل، ويتعدى الأمر -برأينا- اختراق حرم الجامعة، ليصل لإذلال النظام ومؤيديه وشبيحته.



عن "مراسل سوري" - مختارات من الموقع
(51)    هل أعجبتك المقالة (50)

أحمد الشامي

2015-04-10

لعنة الله عليك يابشار ...... خائن من ظهر خائن...هذا .. من ذاك ....


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي