أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"يالثارات المعتقلين".. معركة خاطفة تنتهي بصدمة كبيرة للنظام حرمته رئة "نصيب"

الثوار في معبر نصيب - الأناضول

قلما يطلق الثوار معركة بهذا الاسم، بل ربما تكون هذه المعركة فريدة باسمها كما كانت فريدة بإنجازها الاستثنائي المباغت، والذي تمثل في تحرير أكبر معبر بري في عموم سوريا، ليحرم النظام من آخر رئة برية حيوية، يمكن أن يتنفس منها.

فلم تمض ساعات على إطلاق فصائل ثورية وجهادية معركة "يالثارات المعتقلين" حتى أسفرت المعركة عن تحرير معبر "نصيب" الحدودي، الذي يعد بوابة سوريا الرئيسة على الأردن ومن ورائه دول الخليج العربي.

ويبدو أن المعركة التي لم تدم طويلا، قد خطط لها طويلا ومليا، لتأتي نتائجها سريعة ومباشرة وصادمة للنظام ومؤيديه، بعد أيام قليلة على صدمته في بصرى الشام وإدلب.

وحمّل ثوار حوران ومجاهدوها معركة نصيب اسما ذا رمزية بالغة، وموجعة أيضا، لاسيما بعد أن بدأ السوريون يتعرفون على شهدائهم ممن قضوا في معتقلات النظام، عقب نشر مئات من صور جريمة العصر التي سربها "قيصر"، ووثقت 11 شخص قضوا تعذيبا في أقبية مخابرات النظام.

وقبل ساعات من تحرير المعبر، أعلن الأردن رسميا عن إغلاقه معبر جابر المحاذي لمنفذ نصيب نتيجة احتدام الاشتباكات في المنطقة.

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي