أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

اوروبي يعتدي على مسلمة محجبة في فرنسا

لا زالت تداعيات الهجوم الإرهابي على مجلة " شارلي إيبدو" في العاصمة الفرنسية باريس، تُصيب بِشَرارها المسلمين الذين اتخذوا الجمهورية الفرنسية دولة للاستقرار، وهو المطمح الذي بات يبدو بعيد المنال بسبب تعاقب الاعتداءات وتَواليها؛ لعل آخِرها تعرُّض مسلمة حامل في شهرها الثامن لمحاولة قتل من طرف شابين بسبب حِجابها.

ويَحكي زوج الشابة المسلمة البالغة من العمر 29 سنة، أن شَخصَين قاما باعتِراض سبيل زوجته بعد أن أوصلت ابنتيهما إلى المدرسة بمدينة تولوز جنوب غرب فرنسا، وقام أحدهما بشدِّها من شعرِها ونزع حجابها وسبها قائلا " لا نريد هذا الشيء في بلدنا".

وقام منير ذو 33 سنة، بتقديم شكاية إلى مركز شرطة تولوز واصِفا هذا الاعتداء بالمعادي للإسلام، وأكد الزوج أن المعتدي كان أوروبيا، وأن زوجته كانت ترتدي الحجاب على رأسها فقط "حجاب تقليدي"، ما لم يرق ذلك الشاب الأوروبي الذي كان عدائيا وانهال عليها ضربا قبل أن يُشهر سكينا في وجه زوجته" .

وأفاد الزوج أن من حُسن حظ زوجته أن الشاب الثاني حاول إيقاف صديقه المعتدي لأن المرأة كانت حامل، مضيفا أن المعتديان لاذا بالفرار وتركا وراءهما زوجته في حالة من الذعر، ليتم نقلها مباشرة إلى المستشفى، حيث أكد الأطباء أن الجنين الذي سيولد في شهر أبريل القادم في صحة جيدة، إلا أن الحالة النفسية للأم في وضع غير مستقر.

إلى ذلك، لم تتمكَّن عناصر الشرطة من التحدث إلى الزوجة بناء على تعليمات الأطباء، ويرى المحقق في القضية أن غياب شهود عيان أثناء حادثة الاعتداء سيزيد الأمر تعقيدا، معتبرة أن هذه الجريمة معادية للإسلام وذات طابع عنصري.

من جهة أخرى، أعرب نائب رئيس المجلس الإقليمي للديانة الإسلامية بفرنسا عبد اللطيف الملوكي، عن "قلقه العميق وانشغاله بسبب ازدياد الاعتداءات ضد المسلمين وتزايد ظاهرة كراهية الإسلام".


صحف - وكالات
(33)    هل أعجبتك المقالة (33)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي