أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مواطن : وزارة الكهرباء حولت صيفنا جحيما

اتصل بنا وأنفاسه تتقطع وصوته مخنوق قال لنا بالحرف الواحد : أريد أن اشكر من خلالكم وزارة الكهرباء الموقرة فقد حولت صيفنا هذا العام إل جحيم لا يطاق ..

ثم أسهب بالحديث ... ماذا لو تعرضنا لأزمة إنسانية أو حرب لا سمح الله مع إسرائيل أو حظر امريكي أين هي خطة الطوارئ وأين هي الاستعدادات ؟؟

في كل يوم تخرج علينا صحيفة من هنا أو من هناك بتوقعات بالحرب هذا الصيف أو الذي يليه ولكن السؤال الذي نخاف الإجابة عليه ما هي طاقتنا واستيعابنا لأي كارثة قد تحل وهل الدولة قادرة على تأمين الناس في خبزهم وماءهم وكهربائهم أيام السلم حتى تؤمنها في الأيام الأخرى ..

نحن لا نتكلم من فراغ ف 7 ساعات كاملة بدون كهرباء باليوم هي مصيبة حيث لا كمبيوتر ولا براد ولا غسالة ولا مروحة ولا تلفزيون .. هل من مواطن لا تدخل هذه الأشياء في صلب حياته اليومية .

لكن إلى هنا لم ينتهي الحديث فالقطع لا يطال كل الأحياء والمناطق السكنية فنحن في بلد الخيار والفقوس ...

ففي شارع الدبلان والغوطة وشارع المطاعم إلى جانب الملعب لا تعرف البيوت القطع أبدا ولا الفعاليات التجارية, أما في الخالدية وباب الدريب والعدوية وجميع المناطق الشعبية

فأنها ليست مدعومة والتقنين فيها في أعلى مستوياته .

ووزارة الكهرباء بموظفيها ووزيرها ماذا فعلت حيال ذلك ... والسؤال الذي لم نعثر على إجابة له هو أن الكهرباء لماذا لا تنقطع أيام المهرجانات أو الكرنفالات

فهل المواطن بحاجة للمهرجان والفرح والرقص وليس بحاجة للكهرباء في بيته ..

تصريحات ووعود ومهلة 15 يوم ومامن حل " من سيحاسب السيد الوزير " وهل التسأؤلات في هذه الفترة تكفي ......

أين هو الخلل يا سيدي الوزير المحترم ؟؟؟

حدد لنا أرجوك ولا تقل تقنين وعنفات جديدة وشبكات تحت الأرض ..

السيد الوزير أرجوك .... قل لنا ما نستطيع فهمه ..

همام كدر - زمان الوصل
(171)    هل أعجبتك المقالة (164)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي