أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

هويدي.."الطائف" لحل الأزمة السورية والأسد أكثر المستفيدين من تنظيم "الدولة"

فهمي هويدي

طرح المفكر المصري فهمي هويدي صيغة اتفاق الطائف (1989)، الذي أنهى الحرب الأهلية في لبنان، نموذجا لحل الأزمة السورية، معتبرا أن الطرف العربي ليس فاعلا في الأزمة السورية.

وقال في حوار مع وكالة أنباء "الأناضول" أمس الخميس إن الطرفين الدولي والتركي هما الأكثر تأثيرا في سوريا.

واعتبر هويدي أن مستقبل بشار الأسد أصبح مشكلة كبيرة بعد مقتل 200 ألف شخص، وبعدما أغرق البلاد في الدم، مؤكدا أنه من الصعب أن يستمر بشار الأسد حاكما لسوريا.

لكن الهويدي أشار إلى أن المعارضة لديها مشاكل جعلتها من الصعب أن تهزم الأسد. 

ورأى المفكر المصري أن نظام الأسد أكثر المستفيدين من تنظيم "الدولة" التي صرفت الانتباه عن خطورة ذلك النظام، وأصبح كثيرون مشغولين بأخبارها؛ فممارسات "التنظيم" والفظائع التي ارتكبتها أقنعت الكثيرين، وخصوصا الأقليات، أن الوضع السوري حتى وإن كان سيئا فعلاً، لكن "الدولة" أكثر سوءا، وجعلت هؤلاء يعتبرون شر الأسد أخف من شر التنظيم.

ولفت إلى أن هناك تفاوتا دوليا وعربيا في اعتبار الأسد أكثر خطورة من التنظيم، مستثنيا تركيا لأنها "منتبهة أن الخطورة ليست في "داعش" وإنما في الأسد".

وفي الموضوع الإيراني اعتبر أن النظام في طهران لا يمكن أن يتخلي عن المشروع النووي "لأن ذلك يعني سقوط النظام".

وأردف إن ما يمكن أن يكون مطروحا من قبل طهران هو تأجيل المشروع أو تجميده لبعض الوقت، ومع ذلك توقع ألا يتم الاتفاق الأمريكي الإيراني "سريعا".

زمان الوصل - رصد
(13)    هل أعجبتك المقالة (13)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي