أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"نعم لحافظ الأسد" آخر المنشقين عن النظام في الحسكة

هوية المنشق - زمان الوصل

ضمن أطرف حالات الانشقاق عن قطع قوات النظام العسكرية منذ بداية موجة الانشقاقات في بداية الثورة السورية عام 2011، انشق مجنّد يحمل اسم "نعم لحافظ الأسد" من منطقة القامشلي بريف الحسكة الشمالي.

وقال أحد أقارب المجند لــ"زمان الوصل": إن اسم المجند الكامل هو "نعم لحافظ الأسد حسين الحسن"، من سكان قرية "خربة عمو" قرب مدينة القامشلي شمال الحسكة، التحق بقوات النظام في 1 كانون أول 2011 ضمن دورة 106 للمجندين، لينقل إلى إحدى القطع العسكرية في محافظة السويداء التي هرب منها، بعد شراء إجازة من الضابط المسؤول عنه.

وأضاف: "من المفارقة أن الشاب لا ينفك يلعن نظام الأسد وجيشه، ويكرر جملة "ما بدي الجيش يلعن أبوهم"، بعد أن تحوّل إلى نصف معتوه، بسبب شظية أصابته في الفك السفلي في وقت سابق، أثّرت على طريقة نطقه للكلام".

وأشار إلى أن والده أطلق عليه هذا الاسم إثر ولادته خلال الاستفتاء قبل الأخير، الذي مدد فيه حافظ الأسد فترة حكمه لسوريا، وذلك تعبيرا عن تأييده لنظام الأسد في ذلك الوقت، الذي كان يجبر الناس فيه على كتابة "نعم لحافظ الأسد" على أوراق الاستفتاء تحت رقابة البعثيين.

وكان منتدى "الجيش العربي" – مؤيد- نشر صورة لهوية الحسن في 31 كانون الثاني 2012، مع صورة لقلعة حلب ملفوفة بعلم النظام، وصورة أخرى لأكبر صحن حلويات ملون بألوان علم النظام، وذلك ضمن حملة "العلم السوري" التي أطلقها مؤيدو نظام الأسد، كأحد أدلتهم على شعبية نظام الأسد.

وأثارت وقتها الصورة التي تناقلها النشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي والمنتديات سخرية الآلاف من مرتادي هذه المواقع.

محمد الحسين - الحسكة - زمان الوصل
(85)    هل أعجبتك المقالة (75)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي