أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"بيت ياشوط".. حكاية بلدة موالية دفعت الدم لتأمين بشار وفقدت أمنها

"بيت ياشوط" تتبع إداريّاً لمحافظة اللاذقية، منطقة جبلة - أرشيف

فيما تدفع البلدات الموالية للنظام مزيدا من فواتير الدم على مذبح توفير الأمان لبشار الأسد، يواصل المشهد الأمني فيها تدهوره، متظاهرا في تزايد جرائم الخطف والسرقة والسلب، والاعتداء على ممتلكات الناس و"الدولة".

وفي بلدة "بيت ياشوط" التي تعد من أكثر البلدات الجبلاوية تعصبا للنظام وتضحية في سبيله، أحصى الأهالي هناك مجموعة من حوادث السرقة، التي وقعت في البلدة المسيطرة عليها تماما من النظام ومرتزقته، ومع ذلك تمت نسبهة معظمها إلى مجهول.

وعرضت أكبر صفحة متابعة لأخبار "بيت ياشوط"، نماذج من جرائم السرقة والسطو التي شهدتها البلدة، موثقة ذلك بالأسماء، ومنها: "محاولة تشليح على استراد ناحية بيت ياشوط عند نبع عين الفحل ضد يوسف عبود الساعة 11 مساء بتاريخ 14/2"، "سرقة موتور (دراجة نارية) في مزرعة حراما بتاريخ 15/2"، "سرقة موتور من أمام منزل حسين حسنة"، "محاولة سرقة موتور علي حجلي"، "محاولة سرقة ثور بقر من قرية عين قيطة بتاريخ 8/2"، "سرقة مكتبة تعود لفاطمة زينة".

وقالت الصفحة إن 90% من حوادث السرقة في ناحية بيت ياشوط سجلت ضد مجهول، وإن العام الماضي شهد تسجيل أكثر من 75 سرقة، شملت منازل ومحلات وآليات، بل إنها لم تستثن أماكن العبادة.

وارتفعت وتيرة عمليات "التشليح" والنهب والقتل على الأوتستراد الواصل بين بيت ياشوط والغاب.

وتتبع "بيت ياشوط" لمنطقة جبلة، وهي تقع على معبر حيوي يربط الساحل السوري مع سهل الغاب، ومنها يتحدر عشرات الضباط في مخابرات وجيش النظام، ممن تشهد سجلاتهم بالإجرام في حق السوريين، فضلا عن أن البلدة قدمت كثيرا من أبنائها للدفاع عن نظام بشار الأسد، قيل إن عددهم ناهز 800 قتيلا، حتى لقبها المؤيدون "عاصمة الشهداء".

زمان الوصل
(49)    هل أعجبتك المقالة (17)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي