

يعتبر الهرموش من أوائل الضباط المنشقين عن جيش الأسد


بات من المؤكد ومنذ زمن ليس بقصير أن نظام الإرهاب الهمجي والوحشي الذي يتحكم بسوريا ويدار من قصر المهاجرين أنه قد صفى وأعدم الشهيد المجاهد وبطل التمرد والثورة ومفجر شراراتها الأولى المقدم الشجاع حسين هرموش وكنا على يقين منذ اللحظات الأولى لإختطافه أنه سيلقى هذا المصير المشرف شهيدا وقائدا وبطلا أخذ على عاتقه حمل الرسالة وأهداف أمته ومشعل الور ليشق للشعب السوري العظيم طريق الحرية والكرامة بوسط الظلام والقهر والتسلط والقمع المسلط على هذا الشعب الأبي من قبل الطغمة العلوية القرمطية وحثالة المجتمعات وما يسمى بحزب العبث العبري بقيادة الأرعن ومجرم العصر وسفاح الزمان بثار حافر الجحش نعم لقد نال وسام الشهادة في سبيل الله والوطن هذا القائد الفدائي النبيل بعد أن تعرض لأبشع وأنكى أسليب التعذيب والعذاب على أيدي جلاوزة مخابرات محور المقاولة والمماتعة هذا المحور الذي هو أسد علينا وفي الحروب أرانب ونعامة فمن المعلوم للقاصي والداني تاريخ وسجل ومواجهات وحروب هؤلاء الأوغاد ومذا حققوا ومذا أنجزوا أمام العدو الصهيوني منذ نكبة فلسطين الأولى والثانية والثالثة والرابعة مرورا بحرب تشرين التحريكية وحرب الاجتياح لبيروت ولبنان ووصولا لسلسلة الخوازيق والهجمات المتكررة والمبرمجة والتي مرغت كرامة وعفة وشرف ومصداقية ما يسنى بجبهة الصمود والتصدي والتوازن الإستراتيجي ثم محور المقاومة والممانعة والي آل على نفسه أن يتصدى للعدوان المتكرر والخوازيق المنجرة المتسلسلة بان يرد الصاع عشرات الصاعات لإسرائيل ولكن في الوقت والزمان والطريقة المناسبة وها نحن ننتظر منذ عشرات السنوات ولم نسمع أو نشاهد أو نحس أن هناك إبرة قد آلمت إسرائيل من هؤلاء الأوغاد القومجيين البعثيين أما على الشعب والأمة فهنا الرجولة والمراجل وهنا الصواريخ والبراميل والتي 82 \82 وكافة أنواع الأسلحة والكيماوي لمذ لأن الشعب السوري التكفيري الإرهابي السعودي الداعشي الصهيوني التركي يستحق ويجب أن يسحق وتنتهي المؤآمرات على عرين العروبة والمقاومة.
مع الاسف هو البطل الهرموش. لون الاسنان يتغير مع الاضاءة و لا اجد اختلافا بين الصورتين اما الندبه بين الحاجبين فهي ليست ندبه كما اشرت ام احمد في تعلقها و انكا هي زائده جلديه اختفت بعد التجويع مما ادى الى شد الجلد. رحمة الله عليه. طبيب مهجر.
تعليقات حول الموضوع
لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية