أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الأردن: الريشاوي لم تغادر البلاد وإطلاق سراحها مرهون بالإفراج عن الكساسبة

قال وزير الخارجية الأردني ناصر جودة إن "السجينة العراقية لدى الأردن ساجدة الريشاوي (المحكومة بالإعدام ) لم تغادر البلاد، وأن الحديث عن إطلاق سراحها غير صحيح".

وأضاف جودة في تصريح له عبر صفحته على "تويتر"، مساء الاربعاء : "قلنا من البداية إطلاق سراحها (ساجدة) مرهون بالإفراج عن ابننا معاذ الكساسبة (الأسير لدى داعش)".

وكانت تقارير صحفية محلية وعربية قالت إن الريشاوي غادرت الأراضي الأردنية اليوم، ووصلت إلى العراق عبر وسيط عراقي من شيوخ وجهاء عشيرة الدليم العراقية، مقابل الإفراج عن الرهينة الياباني، غوتو جوغو.

وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الدولة الناطق باسم الحكومة الأردنية محمد المومني إن "الأردن مستعد للإفراج عن السجينة العراقية ساجدة الريشاوي مقابل إطلاق سراح الطيار الأسير معاذ الكساسبة وعدم المساس بحياته مطلقا".

وأضاف المومني أن "أولوية الأردن منذ بداية الأزمة ضمان سلامة الكساسبة".

وتعتبر تصريحات المومني هي أول تصريحات رسمية تصدر عن الحكومة الأردنية، بعد التسجيل الذي نشرة تنظيم داعش والمتضمن تهديد الحكومة الأردنية بقتل الطيار معاذ الكساسبة والرهينة الياباني غوتو جوغو ما لم يتم الإفراج عن ساجدة الريشاوي خلال 24 ساعة، والتي اقتربت من نهايتها.

وهدد "داعش" أمس بقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة والرهينة الياباني كنجي غوتو جوغو، إذا لم يتم الإفراج عن العراقية المحكوم عليها بالإعدام في الأردن ساجدة الريشاوي خلال 24 ساعة.

والريشاوي معتقلة لدى السلطات الأردنية ومحكوم عليها بالإعدام بعد أن فشلت في تفجير نفسها في 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2005، ضمن سلسلة تفجيرات وقعت بثلاثة فنادق بالعاصمة الأردنية عمان، خلفت عشرات القتلى والجرحى في الأحداث المعروفة باسم "الأربعاء الأسود".

وأعلن تنظيم داعش في 24 ديسمبر/كانون الأول الماضي اعتقال الكساسبة بعد إسقاط طائرته، قرب مدينة الرقة السورية، ونشر موالون للتنظيم صورا له على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويشن الأردن بالتعاون مع دول التحالف العربي- الدولي غارات مكثفة منذ حوالي 4 أشهر على معاقل "داعش" في العراق وسوريا.

وكالات
(6)    هل أعجبتك المقالة (7)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي