أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بعد الأشجار والكتب والألبسة القديمة.. خشب البناء للتدفئة.. والطن بـ 50 ألف ليرة

خشب البناء في طريقه إلى المدفأة - زمان الوصل

دفعت الظروف الجوية االسائدة حاليا كان الريف الحمصي المحاصر، إلى حرق كل شيء في سبيل الحصول على دفء بالحد الأدنى لأطفالهم المحرومين من كافة حقوقهم الإنسانية منذ 4سنوات، وبعد أن حرق هؤلاء السكان ملابسهم القديمة، وكتبهم، وما تحتويه بيوتهم من أثاث خشببي وأشجار ومواد بلاستيكية، وأكياس نايليون وأحذية.. تذكّر بعضهم أنه توجد بقراهم، كميات لابأس بها من الخشب المخصص للبناء، مازلت بالمستودعا، فعمد بعض التجار إلى تقطيع الخشب المذكور، من ألواح و"أكعاب مورين"،وطرحه للبيع.

ناشطون من الريف الحمصي المحاصر أكدوا لـ"زمان الوصل"، أن مخزون المنطقة من خشب البناء، والذي يملكه نجارو البيتون، كان يقدّر في بداية هذا العام بأكثر من 5000متر مكعب، وكان يباع الكيلو في بداية شتاء هذا العام بـ20ليرة، ومع اشتداد البرد حاليا، أصبح يباع الكيلو بـ50ليرة.

والمخزون المخصص لترميم البيوت، أو لإنشاء بيوت جديدة، في طريقه للنفاذ مع نهاية شتاء هذا العام البارد جدا…

السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: بعد أن حرق السوريون في الأيام الماضي كل شيء يملكونه، فعلى ماذا يتدفؤون في العام القادم؟

ريف حمص - زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي