أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الموت البطيء في سجون النظام الأسدي..محمد صالحه


أمام تحملهم لأقسى درجات التعذيب في سجون ،يسعى نظام الأسد لاقتلاع الاعترافات من معتقلي الثورة في سورية بطرق شتى ، حيث أخذت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام باستخدام أساليب جديدة للتحقيق مع المعتقلين ، و معرفة نشاطاتهم أثناء الثورة أو لإجبارهم على العمل و التعاون من أجهزة النظام الأمنية.

الغائب مفقود " الموت في المُعتَقل أبشع من الموت بالرصاص" 

أتبع النظام منهجه الذي اتبعه مع قيام دولة البعث ، بإخفاء المعتقلين في سجونه دون أن يتمكن أحد من الوصول إليهم .
الجميع يعرف سجن تدمر و قصص الموت فيه ، والتي تزيد عليها قصص كثيرة عن التعذيب و إجبار المعتقلين على أفعال شنيعة من قبل السجانين هناك ، لكن الذي خفي أعظم ، فعشرات المعتقلات التي لا يعرفها السوريون، يسجن فيها اليوم آلاف المعتقلين ، بحصيلة وثقتها
الشبكة السورية لحقوق الإنسان / Syrian Network For Human Rights / بنحو 60 ألف مختفٍ قسريا. 

أعداد المعتقلين في سوريا
تؤكد الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن عدد المعتقلين منذ إندلاع الثورة السورية قد بلغ 194 ألف مواطن ، بينهم 9 آلاف معتقل دون سن الثامنة عشر.

حلب تأتي في مقدمة المدن بعدد المعتقلين ، حيث يبلغ نحو 40 ألفا، ثم حمص بما يزيد عن 35 ألفا، تليها محافظة ريف دمشق بنحو 30 ألفا، ثم حماة وإدلب بأرقام تربو عن 20 ألفا، ودمشق برقم يناهز 18 ألف معتقل. 
أكدت الشبكة السورية لحقوق الانسان / Syrian Network For Human Rights /
بأن المعتقلين في سجون النظام الأسدي في مدينة حلب يتعرضون إلى أبشع أنواع التعذيب الجسدي و النفسي وأيضاً يتم الضغط على عائلاتهم لأخذ أعترافاتهم أو إجبارهم على العمل مع النظام ، كما أكدوا بأن النظام يستخدم المدارس في حلب كمعتقلات و سجون للتعذيب. 
و أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بانه تمت إشتباكات في الأشهر الماضية بين عناصر من الجيش السوري الحر و جيش النظام و تمكن الجيش الحر من تحرير بعض المعتقلين في إحدى المدارس في حي حلب الجديدة التي كان النظام يستخدمها كسجن. 
كما تمكنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان Syrian Network For Human Right 
ومن خلال أحد النشطاء في حلب من معرفة الأسماء بعض المعتقليين السياسيين لدى فرع الأمن الجنائي بحلب ومنهم: 
سليم صادق ، محمد مازن قدورة ، وليد الخلف ، عمار عاشور ، بشار الحرك ، محمد سعيد العلي ،
أحمد قطماوي ، محمد قليج ، محمد قرابللي ، يحيى محمود ، سربست محمد ، منصور حيدر، سامح حيدر ، 
نور الدين حمزة ، نصار التركي ، محمد حنكرو ، محمد مسلم ، رضوان بكر ، بهاء الدين ديب ، يوسف فرحه ، 
محمد علي الرفاعي ، مقداد شلبي ، أحمد حج نعسان ، سامر أدلبي ، رؤوف رحمه ، جهاد عبد الحي ،
مصطفى ضباب ، أبراهيم قصاب 

تعذيب بلا رحمة 
في عتبات السجون ، يلقى المعتقلون السوريون أشد أنواع التعذيب الجسدي و النفسي ، و يروي الذين خروجوا من السجون السورية حديثا، كيف يجبر المعتقلين على النوم في زنزانة واحدة ضيقة مع قتلى التعذيب اليومي ، حيث يؤكد أنه لابد من موت يومي في المعتقل ، و يؤكد أن الكثير من المعتقلين يصاب بالجنون بسبب ما يتعرض له من ضرب و إرهاق نفسي ، و يذكرون أنهم تعرضوا للكثير من صنوف التعذيب ، كان أشدها الشبح و الكرسي الألماني و بساط الريح ، و الكهربا ، و أقسى من كل هذا أصوات النساء و القاصرين في الزنزانات الأخرى وهن يستغثن من شدة التعذيب والذل والانتهاكات . 

(71)    هل أعجبتك المقالة (72)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي