أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

"الست بتلا عامر" سيدة دين درزية.. بين المبالغة والحقيقة

محلي | 2014-11-03 02:09:40
"الست بتلا عامر" سيدة دين درزية.. بين المبالغة والحقيقة
   لفتة من السويداء
زينة الشوفي - السويداء - زمان الوصل
أخذت "الست بتلا" في الآونة الأخيرة حيزاً لا بأس به من النقاش، بعد أن اعتبرها البعض السيدة الآمرة الناهية في حياة أهالي السويداء عبر سلطتها الدينية ومن خلفها السلطة السياسية.

أحد الصحفيين اعتبرها "حاكمة السويداء وشيختها"، مغالياً في وصف نفوذها الديني الممتد حتى إلى الناحيتين الاقتصادية والاجتماعية، في حياة الدروز، غامزاً من قناة توسع هذه السلطة لتصل حد السياسة والعسكرية، لكن هل في السويداء حقاً مثل هذه السيدة؟.

السويداء التي تعتبر من أكثر المجتمعات انحيازاً للتمدن وللانفتاح، والتي ترتفع فيها نسبة التعليم، تضم أيضاً فئات متدينة، تغالي في تمسكها بالتفاصيل والشكليات، وفيها أيضاً من يعتبر أن "كل ما يقبله العقل والمنطق هو الدين"، ولعل السيدة بتلا ومريديها من الفئة المتمسكة بالتفاصيل حد التطرف، لكن في الوقت ذاته، فإن هؤلاء ليسوا بكثر على أية حال، ولا يمسكون بزمام الحياة في المحافظة كما يحاول البعض أن يروّج، لكنها ظاهرة موجودة وتستحق الدراسة وتسليط الضوء عليها.

لكن القراءة المتأنية لهذه الظاهرة تحتاج إلى الغوص عميقاً في دراسة المجتمع "الدرزي المنغلق على ذاته نسبياً"، لكن يمكن على الأقل ملامسة بعض الحقائق المتعلقة بالست بتلا كما تعرف في وسط أبناء السويداء.

عرفت "السيدة بتلا عامر" في تسعينات القرن الماضي، حيث بدأت النساء بالتردد إلى منزلها الكائن في السويداء، على اعتبار أنها الأكثر اطلاعاً ومعرفة بتفاصيل التعاليم الدينية للطائفة الدرزية، حيث يقال إنها حافظة لكتب "الحكمة" وهي الكتب الجامعة لتعاليم الطائفة، وهو مكان من النادر أن تصل إليه سيدة.

وينعتها البعض بـ"المشعوذة"، ويغمز البعض الآخر من قناة علاقتها المباشرة أو غير المباشرة بالأجهزة الأمنية، فكاتب المقال المشار إليه في البداية يذهب حد الحديث عن زيارةٍ لبشار الأسد إليها خلال الأعوام الماضية، وهو ما نفاه أحد أبناء السويداء.

إحدى السيدات اللواتي ترددن في فترةٍ من الفترات على الست بتلا تصفها بأن شأنها شأن أي داعيةٍ ديني، تشرح أصول الدين، وتتم استشارتها في الحلال والحرام، حيث تحول منزلها إلى "خلوةٍ" للنساء الراغبات في تعلم أصول الدين، خاصةً وأن النساء اللواتي يخضن عميقاً في تفاصيل الدين هم قلة، وهذا ما جعل للست بتلا مكانةً لدى طالبي المعرفة.

وتؤكد السيدة أن الحديث عن تحكم الست بتلا في الحياة الاقتصادية هو أمر غير حقيقي، لكن على سبيل المثال لا يمكن للمتدينين الشراء من محلات تبيع الكحول، وهذا ما يقوله معظم المشايخ وليس فقط الست بتلا.

أما من الناحية الاجتماعية، فيمكن للنساء استشارتها في بعض تفاصيل حياتهن الخاصة، وهذا أمر وارد.

ويقلل أحد أبناء السويداء من ظاهرة الست بتلا بالتأكيد على أن أي طلب للمعرفة الدينية أو الاستشارة لو توجهت به النساء إلى رجل دين لما كان هناك مشكلة لكن لأن سيدة هي التي تقدم النصح في مجتمعٍ منغلق لم يسبق له أن تعامل مع سيدة دين واسعة الاطلاع، هو ما أدى إلى كثرة التحليلات حول هذه الظاهرة.

ويضيف: إن "بتلا" سيدة تعلمت الدين وأرادت تعميم معرفتها، يمكن أن تخطئ أو تصيب ويمكن أن تذهب حد التطرف، لكن كثرة التحليلات واعتبارها الآمرة الناهية في حياة أبناء السويداء أمر فيه مبالغة.
حازم عامر
2014-11-03
لا أعرف أهمية هذا المقال حتى تنشره زمان الوصل. لكني كأحد أقارب المدعوة أؤكد لك بأن السيدة المذكورة تعاني من إضراب نفيسي وتزور أحد الأطباء المختصين بهذا المجال وكان على السيدة كاتبة المقال أن تتأكد من ذلك قبل أن تتحف مجلة زمان الوصل بمقال لايفدم ولايؤخر إلا في زمن الترف الفكري والسياسي وهذا ليس وقته حالياً.
أبو حسان
2014-11-04
مقال سخيف وبلا طعمة ومالو جنس الأهمية. الدنيا وين وكاتبة المقال وين؟ تتسيب الحرمة تعمل يلي بدها إياه. هلأ هذا أوانها والناس منها يلي عميموت ومنها يلي عميتشرد ومنها.....
ابو عامر
2014-11-06
مجلة زمان الوصل لكي يكون لها مكانتها في الوسط الاعلامي يجب ان تعتمد على الحقائق قبل نشر اي موضوع تحديدا اذا كان يخص الاشخاص ...الست المذكورة تربت في بيت ينتمي الأصعدة ...الست كانت متفوقه علميا و بشهادة من حولها ثم سلكت في اتجاه الدين و الهداية من نفسها ..الست تتمتع بصفاة غير متوفره عند نسبة كبيرة من البشر بزمننا الحالي ...صادقة شفافة و بهذه الميزة تفرق بين الحلال و الحرام ..تعطف على الصغير وتحترم الكبير ..تساعد ..تزكي ..قريبة من ربها بصدق و ليس تمثيل ...أطلب من ادارة المجلة اعادة تصحيح المعلومات ..فليكن الصدق طريقنا و الشفافيه ..و يجب على من يمارس مهنة العلام ان يمارسعا بصدق و على الاعلامي او الكاتب ان يعتمد على الحقائق قبل نشر اي خبر او تعليق ...نمر في وقت عصيب ...فلتكن الكتابه و التعليقات و المقالات عن مواضيع ايجابية تفيد المجتمع ... شكرا
ابو عامر
2014-11-07
مجلة زمان الوصل لكي يكون لها مكانتها في الوسط الاعلامي يجب ان تعتمد على الحقائق قبل نشر اي موضوع تحديدا اذا كان يخص الاشخاص ...الست المذكورة تربت في بيت ينتمي الى عائلة تحمل القيم على جميع الأصعدة ...الست كانت متفوقه علميا و بشهادة من حولها ثم سلكت في اتجاه الدين و الهداية من نفسها ..الست تتمتع بصفاة غير متوفره عند نسبة كبيرة من البشر بزمننا الحالي ...صادقة شفافة و بهذه الميزة تفرق بين الحلال و الحرام ..تعطف على الصغير وتحترم الكبير ..تساعد ..تزكي ..قريبة من ربها بصدق و ليس تمثيل بعيده كل البعد عن السياسة و الشعوذة كما ذكرتم ..انسانة متزنه و هذا ليس من باب المديح بل هذه الحقيقة ...أطلب من ادارة المجلة اعادة تصحيح المعلومات ..فليكن الصدق طريقنا و الشفافيه ..و يجب على من يمارس مهنة الاعلام ان يمارسها بصدق و على الاعلامي او الكاتب ان يعتمد على الحقائق قبل نشر اي خبر او تعليق ...نمر في وقت عصيب ...فلتكن الكتابه و التعليقات و المقالات عن مواضيع ايجابية تفيد المجتمع ... شكرا
التعليقات (4)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
"إبراهيمي".. قيادي في الباسيج عمّد تشبيحه بدماء السوريين وأنهاه قتيلا على يد الإيرانيين      قطر تعد العالم بتجربة "فريدة" في مونديال 2022      ترامب: مستعدون للعمل مع حكومة لبنانية جديدة      المغرب.. ضبط سيارة تحمل أطنان من المخدرات      قتلى للوائي "القدس" و"أبو الفضل العباس" شرق إدلب      "الوطني" يعتزم فتح معبر "أبو الزندين" مع مناطق النظام      جماعة قدري.. الحنين إلى ذل النضال*      ترتدي زي قوات النظام.. "أكار": نبحث مع روسيا كيفية التعامل مع "وحدات حماية الشعب"