أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

’’القنفذ‘‘ أخطر من داعش على مستقبل سوريا

يؤكد الكاتب والصحفي السوري إسلام أبو شكير بأنه لم يكتب رواية القنفذ لمحاكمة أو لإيجاد المبررات لبشار الأسد. وليست رواية القنفذ رواية توثيقية لمايحدث في سوريا على الرغم من اعتمادها على أرضية واقعية. لكنها محاولة الخيال للإجابة عن سؤال: ما الذي يمكن أن تكون عليه طفولة إنسان متعطش للدماء إلى هذا الحد؟! وماهي التركيبة النفسية المعقدة التي يمكن أن تجعل الإنسان منفصلاً عن الواقع إلى ذلك الحد؟! ما الذي يجعل الديكتاتور يضحك بعد الجريمة وهو يخطب في شعبه في لحظة حاسمة من عمر الوطن؟!

تعتبر رواية القنفذ الصادرة عن دار فضاءات في عمان 2013 الكتاب الرابع للقاص والصحفي إسلام أبو شكير. وتدور أحداثها في لحظة موت الأب، ومحاولة العائلة لدفع أحد الأبناء ليتقلد منصبه. سيعرف السوريون تحديداً من هي العائلة المقصودة من هي الأم والأخ والابن. ربما ستحرضهم الرواية التي تمزج الواقع بالخيال للتفكير أكثر فيما أوصل سوريا إلى ماوصلت إليه. ولماذا وقفت هذه العائلة بوجه ثورة الشعب المطالبة بالحرية والكرامة.

كيف كانت علاقة القنفذ مع محيطه، مع أخيه، لماذا قتل مربيته؟ لماذا ارتكب سلسلة من الجرائم في القصر الجمهوري ابتداء من قتل الحيوانات الصغيرة وحتى حراس القصر؟؟ والأهم كيف كانت علاقته مع أمه؟ التي قالت له في ليلة موت الوالد:
"اسمع.. أنا أعلم أن الأمر تم بأبكر مما كنا نتوقع.. الرئيس لم يعد موجوداً. وهذا أمرٌ سيء.. وهنالك أشياء لم ننجزها. كنا بحاجة غلى وقت أطول بكثير.. إلى خمس سنوات أو ست على الأقل.. لكن الموت ليس مؤامرةً لنحبطها، ونلقي بمن كان وراءها في السجن.. وهذا أمرٌ سيءٌ آخر.."

بإمكانكم التعرف أكثر على الكاتب والصحفي السوري إسلام أبو شكير، الذي استضافه برنامج صبحية الآن على راديو الآن FM  حيث تحدث عن بطاقته الشخصيه ومدينته البوكمال وعن الثورة فيها. كيف بدأت وما آلت إليه وماهي أجمل اللحظات. عن آرائه في داعش وما هو الأخطر من داعش برأيه على سوريا. وغيرها من آرائه وأفكاره وتحليلاته.
وذلك من خلال الضغط والاستماع إلى الرابط التالي:

عن "الآن"
(68)    هل أعجبتك المقالة (61)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي