أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

كوميديا: عن أدونيس الذي "يخسر" نوبل كلّ عام

الطريف أنّ "عدم فوز" أدونيس بجائزة نوبل يتحوّل إلى خبر كلّ عام

تكاد جائزة نوبل في العالم العربي تعني "أدونيس". هذا الشاعر السوري، اللبناني الفرنسي، يجلس على قوائم جائزة "نوبل" منذ سنوات. وقد كان موقفه الحَذِر من الثورة السورية، وتخوّفه من "خروجها من المساجد" نقلة نوعية في مساره الأدبي وصداه لدى المثقفين والنخب العربية. إذ اعتبره كثيرون "مع نظام الأسد" وضدّ الربيع العربي.

لكنّ الطريف أنّ "عدم فوزه" بجائزة نوبل يتحوّل إلى خبر كلّ عام. فيروح محبّوه يمنّون النفس بأنّه باقٍ على اللوائح في العام التالي، وكارهوه ومنتقدوه يروحون يهزأون بأنّه "سيفوز بجائزة الانتظار". 

والحال هذه إن دلّت على شيء، فعلى أنّ أدونيس إشكاليّ أينما حلّ، بغضّ النظر عما إذا كان واحدنا يحبّه أو يكرهه أو يحبّ شعره ونثره أو يكرهه. وربّما تكون التعليقات الكوميدية حول "خسارته" نوبل أشبه بمن يعتبر كلّ أسبوع أنّه "خسر" اللوتو أو اليانصيب، لمجرّد أنّه لم يربح الجائزة الأولى. وهي تعبير أيضاً عن "أدونيسوفوبيا"، أو "رهاب أدونيس"، خصوصاً من كارهيه لأسباب أدبية قبل "الربيع العربي"، ممّن وجدوا في موقفه من الثورات الشعبية مدخلا للتهكّم عليه واتّهامه بالرجعية.

على سبيل المثال كتب الصحافي وسام سعادة ساخرا: "أدونيس بعد إذاعة اختيار نوبل لهذا العام عليه أن يذهب إلى السينما لحضور فيلم الجزيرة 2 ليصرخ في الصالة بالصعيدي وبأعلى الصوت: أنا الكبيييير". 

فيما كتب الإعلامي سيمون نصّار التالي: "سنكمل أنا وأدونيس نهارنا كالمعتاد، أنا أكتب مقالاتي وأطهو أطباقي وهو يحلم بنوبل من جديد". ومثله سخرت حبيبة درويش قائلة: "من قلّة الجمال صاروا يعملوا انتخابات لملكة جمال البشاعة، ومن قلّة الأدب سينال أدونيس جائزة نوبل عن دعمه تدمير بلده وتغنّيه بقاتل الأطفال".

عيسى الحجيري كتب: "في الأصل أنشئت جائزة نوبل كتكفير عن اكتشاف العالم العظيم ألفرد نوبل للمادة الكيماوية، النيتروغليسيرين، التي على أساسها يصنع الديناميت، وبالتالي هي جائزة ذات طبيعة إنسانية وتمنح لكل من يسهم في تحسين شروط الحياة الإنسانية. أما أدونيس فعليه أن ينتظر هو ومن هم على شاكلته أمثال: جورج وسوف ورغدة ومثقفي البريجنيفية المحدّثة، إلى حين إنشاء جائزة الاختراع الأسدي "البرميل المتفجّر" فربما يكون لهم نصيب في نيل حصتهم من دم أطفال سورية...".
وكتبت فرح شقير: "أدونيس ع بضيّع وقته مع نوبل الآداب.. بنصحه يكتب قصيدة غزل عن سلاح الأسد الكيميائي ويطحش على جائزة نوبل للكيمياء العام القادم. good luck!".

من أبرز التعليقات التي جاءت على موضوع الجائزة، هو بوست على فيسبوك من قبل الناشط المدني فاروق يعقوب، إذ علق على الموضوع من خلال الحوار التالي:
أدونيس لا يفوز بجائزة نوبل
الأب القائد في اتصال مع صديقه أدو:
الأب القائد: شو يا خالتي ما ربحوك ولاد الحرام كمان هل السنة
أدونيس: شفت يا دكتور شو بدن ياني أعمل مشيت مع الدكتور بشار ومشيت مع الدكتور فاروق بس ما أكل الفيلم مع مين لازم امشي؟
الأب القائد: ما تزعل يا قباري متل ما بيقول المثل: 

always the bridesmaid but never the bride... Keep walking
المكتب الإعلامي - تنسيقية يا أدونيس خيرا بغيرا
بوست آخر على "فيسبوك" المسرحي يحيى جابر يقول:
"عشتروت تجر أدونيس" جرصتنا كل سنة مع نوبل "قدامي لشوف راح أعطيك جائزة "نبيل فوزي".
وهناك من يصرخ للنجدة الثقافية وهو ماهر الجنيدي ويقول: "ندااااء، الرجاء منح نوبل لأدونيس.. نريد أن ننتهي من الموضوع".

ويسأل مصطفى علوش: "أعرف أن أعمال أدونيس ترجمت إلى ثلاث عشرة لغة.. لكني أعرف أيضاً.. وهذا ما يعنيني اليوم.. أنه لم يفهم لماذا خرج متظاهرو بلده من المساجد!"
ومن التغريدات الكوميدية "أكثر من مرة نصحت أدونيس أن يترك سرقة الأدب العالمي ويعود للبلد لسرقة عفش الشعب... الأدب لا يطعم خبزا.. قلة الأدب هي الحل" إذ قام بتغريدها حساب مزيف لبشار الأسد.
التعليقات لم تنحصر بفيسبوك وتويتر فقط، بل دخلت عالم التدوين أيضا، إذ نشرت تدوينة بعنوان "رسالة من لجنة نوبل إلى أدونيس" وهي تضم رسالة ساخرة كوميدية موجهة إلى أدونيس تنتقد غرور أدونيس، وثقته العمياء بنفسه.

عن "العربي الجديد"
(61)    هل أعجبتك المقالة (56)

سوري

2014-10-11

صار أدونيس الآن لبناني!...جيد أن يريح السوريين منه ومن فكره المتعفن، المتعلون باسم اللاطائفية وكاره الإسلام باسم العلمانية ومهدم الثقافة العربية باسم الحداثة والفوقي على إلعرب باسم القومية السورية ومدعي الصفوة لإخفاء الضحالة. الملك عار! والطين الذين خاض فيه سيظل فيه وسيظل يلهث ويفني عمره نحو فتات نوبل ليتعاطى على أسياد عائلته من آل الكنج ويقول هاقد أصبحت سيد القوم !.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي