أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مسؤول الملف الطبي: كارثة "لقاحات الموت" ستتكرر والمسؤول هيئة "الائتلاف الوطني" واعتقال 14 شخصا

غاب مسؤول لقاح المركز وبديله ووكيله يوم الحادث - الصورة أدناه: أبوحطب

- أغلب كادر التلقيح من الناشطين
- تعيين الكوادر من رأس الهرم إلى أدناه لا يتم حسب معايير فنية صحية واضحة
-  تم الاحتفاظ بحوامل اللقاح و14 عاملا في اللقاح في محكمة خان شيخون


ألقى مسؤول الملف الطبي في الائتلاف السوري المعارض باللوم على الهيئة العامة، ملحما إلى أنها تتحمل مسؤولية عن وفاة أكثر من 15 طفلا إثر تلقيهم لقاحات في ريف إدلب.

وقال أبو حطب وهو رئيس الهيئة الصحية السورية المكلفة بالعمل الطبي والاغاثي داخلياً وخارجياً وعضو في "الائتلاف الوطني"، في رسالة رسمية، حصلت "زمان الوصل" عليها، إن الهيئه العامه لم تكترث بكل الاقتراحات والإيميلات.

وأشار إلى أن الاقتراحات شملت تأهيل كوادر طبيه، لافتا إلى أن اتفاقا تم توقيعه مع عدة جهات، فضلا عن عقود مع معاهد في الأردن وتركيا لم يتم تمويلها.

وأضاف أبو حطب: إن "اللقاح مسأله أمن وطني لأن الفرق التي تعمل للمنظمات قد تأخذ عينات وتعرف الخارطه الجينيه والمهبئات المرضيه، وخطورة ذلك كما حدث عندما اكتشف مكان أسامه ابن لادن نتيجة حملات لقاح، وتم تحديد مكانه وأما الاستعداد الوراثي، فإنه يمكن الدفع ببعض الأدويه والتي تظهر بعض الأمراض الكامنه، وهذا ما أتخوف منه وخصوصا أنه لا نعرف ما يدخل إلى الأراضي السوريه".

كما كان ضبط الأدوية ومصانعها التي بدأت تعمل دون ضوابط، ضمن القتراحات المقدمة إلى الهيئة العامة، حسب "أبو حطب".

وجدد مطالبة الائتلاف بأن يعمل على الاهتمام بالأدويه التي تدخل سوريا ومنها اللقاحات، وعلاج الجرحى وإعادة تأهيل المعاقين، إضافة إلى الرعايه الصحيه للسوريين في المناطق المحررة، وتأهيل الكوادر الطبيه والمشافي.


التحقيق 
واستعرض أبو حطب ما توصلت إليه لجنة التحقيق في القضية واصفا جريمة اللقاح بأنها "القشه التي كسرت ظهر البعير".

وقال إن سبب وفاة الأطفال الذين لقحوا بلقاح الحصبة في مركز "جرجناز" ناجم عن حل لقاح الحصبة بمادة الأتراكوريوم بدلا من المذيب المخصص للقاح الحصبة، موضحا أن هذه المادة تؤدي إلى شلل عضلي يفقد الطفل القدرة على التنفس، ويؤدي اً إلى الموت خنقاً، وهذا ما تم التأكد منه خلال الوفيات التي نجمت عن اللقاح وكانت بالأعمار والأوزان الصغيرة، ونجاة الأطفال الأكثر وزنا والأكبر عمراً لأنه من المعلوم أن هذه المادة المخدرة تؤثر حسب تركيزها مع وزن الجسم. 

معظم فريق التلقيح من الناشطين
وعزا اما حدث في قضية اللقاح إلى جملة من العوامل أهمها أن قوام الفريق الذي قام بالتلقيح من الناشطين في معظمهم وليسوا من العاملين الصحيين وهو مخالف لجميع التعليمات الصحية (لنقص في كادر التمريض الفني).

وأشار إلى أن لغياب مسؤول لقاح المركز وبديله ووكيله يوم الحادث دورا في هذه الكارثة، فضلا عن عدم تأمين كوادر طبية مدربة على اللقاح بشكل مقبول في مديرية الصحة ساعد على حدوث هذه الكارثة.

وأكد أن تعيين الكوادر من رأس الهرم إلى أدناه لا يتم حسب معايير فنية صحية واضحة.

وتقدم أبو حطب في ختام رسالته بعدة توصيات فنية هي:
1.حصر ملف برنامج اللقاح الوطني في مؤسسة واحدة تتبع لوزارة الصحة في الحكومة السورية المؤقتة.
2.وضع ميزانية لوزارة الصحة فوراً بحيث تستطيع أن تقوم بمهامها بالحد الأدنى لا أن تكون خلبية.
3.حصر عمل المكتب الطبي في وحدة تنسيق الدعم ACU في جلب الدعم للمشاريع الطبية وتسويقها أما الجهات الداعمة والعمل والتنسيق مع وزارة الصحة لتنفيذ هذه المشاريع على الأرض من قبل الوزارة ومديرياتها فقط.
4.متابعة ومراقبة عمل وزارة الصحة من قبل هيئة منبثقة عن الائتلاف بصلاحيات كاملة.
5.إنشاء معهد لتدريب وتأهيل الكوادر الفنية في الداخل وفي مناطق متعددة ومنحهم شهادات علمية لا يسمح لهم العمل إلا من خلال هذه الشهادات.
6.إعادة تأهيل المشافي والمراكز الصحية في الداخل وصيانة أجهزتها ووضع معايير للعقامة والجودة.
7.إنشاء مجلس أعلى صحي من الائتلاف والوزارة وأصحاب الخبرة لوضع خطة عمل لإعادة إنعاش الجسم الصحي في سوريا لإعادة تأهيل الكوادر والمشافي واللقاح الوطني والتعليم الصحي.

* جوهر الرسالة
وفي مايلي ننشر أهم ما ورد في نص رسالة دكتور "أبو حطب" إلى الائتلاف:
"ما وصلت اليه لجنة التحقيق... اللقاح القشه التي كسرت ظهر البعير
إن سبب وفاة الأطفال الذين لقحوا بلقاح الحصبة في مركز جرجناز ناجم عن حل لقاح الحصبة بمادة الأتراكوريوم بدلا من المذيب المخصص للقاح الحصبة وهذه المادة تؤدي إلى شلل عضلي يفقد الطفل القدرة على التنفس مؤدياً إلى الموت خنقاً وهذا ما تم التأكد منه خلال الوفيات التي نجمت عن اللقاح وكانت بالأعمار والأوزان الصغيرة. ونجاة الأطفال الأكثر وزنا والأكبر عمراً لأنه من المعلوم أن هذه المادة المخدرة تؤثر حسب تركيزها مع وزن الجسم. وقد شاهدنا نموذج من مادة الأتراكوريوم والمذيب. وقد تم الاحتفاظ بحوامل اللقاح و14 عاملا في اللقاح في محكمة خان شيخون وهم قيد المحاكمة.
العوامل التي أدت لذلك:
•الفريق الذي قام بالتلقيح هم من الناشطين في معظمهم وليسوا من العاملين الصحيين وهو مخالف لجميع التعليمات الصحية (لنقص في كادر التمريض الفني).
•كان لغياب مسؤول لقاح المركز وبديله ووكيله يوم الحادث دور في هذه الكارثة.
•عدم تأمين كوادر طبية مدربة على اللقاح بشكل مقبول في مديرية الصحة ساعد على حدوث هذه الكارثة.
•تعيين الكوادر من رأس الهرم إلى أدناه لا يتم حسب معايير فنية صحية واضحة.
•لا يوجد علاقة واضحة ما بين وزارة الصحة ووحدة تنسيق الدعم ACU والمنظمات الناشطة في اللقاح التي يحدد من خلالها أجور العاملين ومهماتهم والعقوبات والمسؤوليات على الأرض.
•وجود أكثر من جسم صحي يعمل على الأراضي السورية كان له دور في افتراق التعليمات الناظمة لمثل هذه الحملة.
•عدم إلمام بعض العاملين في المكتب الطبي في وحدة تنسيق الدعم ACU ببرامج اللقاح وتبعاته.
والسؤال الذي يتبادر الى الأذهان، هل حادثة اللقاح هي الأولى والأخيرة ولن تتكرر؟
الجواب : لا، بل ستكرر.
هل هو تشاؤم؟
الجواب: لا، بل هو نتيجة للحال القائم، سواء عن سوء نيه أم جهل.
أربعة امور من واجبنا في الائتلاف كممثل للشعب السوري ويترأس المعارضه السوريه ان نعمل عليها في الملف الصحي وخاصة بعد مرور ثلاثة سنوات على الثوره:
1- الأدويه التي تدخل سوريا ومنها اللقاحات
2- الجرحى واعادة تأهيل المعاقين.
3- الرعايه الصحيه للسوريين في المناطق المحرره
4- تأهيل الكوادر الطبيه والمشافي.
والسؤال من المسؤل عن ذلك الائتلاف أم المؤسسات التي تتبع الائتلاف؟
الجواب: الهيئه العامه بالائتلاف.
سؤال: هل أعلم الائتلاف بهذه المخاطر ولم يهتم بذلك؟
لم تكترث الهيئه العامه بالائتلاف بكل الاقتراحات والإيميلات والتي قدمت بـ:
1- تأهيل كوادر طبيه وتم الاتفاق مع عدة جهات وعقود مع معاهد في الأردن وتركيا ولم يتم تمويلها.
2- اللقاح مسأله أمن وطني لأن الفرق التي تعمل للمنظمات قد تأخذ عينات وتعرف الخارطه الجينيه والمهبئات المرضيه، وخطورة ذلك كما حدث عندما اكتشف مكان أسامه ابن لادن نتيجة حملات لقاح، وتم تحديد مكانه وأما الاستعداد الوراثي، فإنه يمكن الدفع ببعض الأدويه والتي تظهر بعض الأمراض الكامنه وهذا ما أتخوف منه وخصوصا أنه لانعرف ما يدخل إلى الأراضي السوريه ولذلك.
3- ضبط الأدويه
4- ضبط مصانع الأدويه التي بدأت تعمل دون ضوابط.
وأخيرا أطفالنا الذين يولدون ويشكون من تشوهات خلقيه يصل عددهم إلى 30 ألف طفل لمن تركوا، أما أورام الثدي والرحم عند الأمهات والتي يمكن بالفحص الدوري أن ننقذهم من لهم؟؟ وأما أمراض الضغط والسكري والذين بالرعايه الصحيحه نؤمن لهم حياة أفضل. وهناك الكثير من القول ولكنني أختصر لأصل لبعض التوصيات والتي أتمنى أن نعمل على تحقيقها.
*التوصيات الفنية
1.حصر ملف برنامج اللقاح الوطني في مؤسسة واحدة تتبع لوزارة الصحة في الحكومة السورية المؤقتة.
2.وضع ميزانية لوزارة الصحة فوراً بحيث تستطيع أن تقوم بمهامها بالحد الأدنى لا أن تكون خلبية.
3.حصر عمل المكتب الطبي في وحدة تنسيق الدعم ACU في جلب الدعم للمشاريع الطبية وتسويقها أما الجهات الداعمة والعمل والتنسيق مع وزارة الصحة لتنفيذ هذه المشاريع على الأرض من قبل الوزارة ومديرياتها فقط.
4.متابعة ومراقبة عمل وزارة الصحة من قبل هيئة منبثقة عن الائتلاف بصلاحيات كاملة.
5.إنشاء معهد لتدريب وتأهيل الكوادر الفنية في الداخل وفي مناطق متعددة ومنحهم شهادات علمية لا يسمح لهم العمل إلا من خلال هذه الشهادات.
6.إعادة تأهيل المشافي والمراكز الصحية في الداخل وصيانة أجهزتها ووضع معايير للعقامة والجودة.
7.إنشاء مجلس أعلى صحي من الائتلاف والوزارة وأصحاب الخبرة لوضع خطة عمل لإعادة إنعاش الجسم الصحي في سوريا لإعادة تأهيل الكوادر والمشافي واللقاح الوطني والتعليم الصحي."

زمان الوصل - خاص
(14)    هل أعجبتك المقالة (15)

حسين ابو عمر

2014-10-05

الائتلاف قاتل قاتل قاتل و الذين يعملون في الائئتلاف لا يهمهم سوى الرواتب و السياحة حيث انهم اناس لا يعملون الا لصالحهم الخاص و انا التقيت عينات منهم في عنتاب و استنابول لا يهمهم سوى مصالحهم ويحكم ويحكم من الله و من عقاب الشعب . هل ارواح الاطفال لعبة بيدكم قتلكم الله و اشكيكم لله . يجب محاسبتكم من قبل داعش و ليس من قبل اي احد اخر لانهم هم الذين يستطيعون اخذ حقوقنا منكم.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي