أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

النظام يصر على استهتاره بمؤيديه، ويشيع 20 جثة "مجهولة الهوية" من حقل شاعر

محلي | 2014-10-02 13:32:58
النظام يصر على استهتاره بمؤيديه، ويشيع 20 جثة "مجهولة الهوية" من حقل شاعر
زمان الوصل
قال مراسل "زمان الوصل" إن نظام بشار الأسد شيع اليوم الخميس 20 جثة "مجهولة الهوية" من قتلى حقل شاعر بريف حمص، الذي سبق لتنظيم "الدولة" أن هاجمه وأردى المئات من عناصر حراسته بين قتيل وجريح.

ويأتي تشييع اليوم، لاحقا لتشييع 39  جثة "مجهولة الهوية" أيضا من نفس الحقل، واراهم النظام التراب في مقبرة الفردوس بحمص، مطلع الشهر الفائت.

ورغم كل الانتقادات السابقة التي لاقاها من المؤيدين، لاسيما ذوي قتلى حقل الشاعر، فإن النظام استمر في تجاهلها والاستخفاف بمشاعر هؤلاء، ولم يكلف نفسه التعرف إلى هويات القتلى، عبر فحوص الحمض النووي "DNA".

وسبق لـ"زمان الوصل" أن نشرت تقريرا خاصا عن شبهة تورط لـ"رامي مخلوف" ابن خال بشار في أحداث حقل الشاعر، حيث وجهت اتهامات مباشرة لجمعية البستان التي تتولى أعمال حراسة الحقل، وهي جمعية تتبع لـ"مخلوف".

وعرضت "زمان الوصل" في تقريرها معلومات عن حصول "مخلوف" عبر جمعية البستان على عقد حماية لحقل شاعر بقيمة تناهز 190 مليون ليرة شهريا (قرابة 2.3 مليار ليرة سنويا!)، لكنه رغم هذه الأموال الطائلة التي قبضها لم يكلف نفسه عبء توظيف عناصر حراسة كافية ومدربة لحماية هذا الحقل الحيوي.

وفي 17 تموز/يوليو الماضي، هاجم تنظيم "الدولة الإسلامية" حقل شاعر بشكل مباغت واستطاع السيطرة عليه واغتنام كمية من السلاح الثقيل والعتاد، وقتل 270 عنصرا، كانت أعدادهم كافية لإحداث موجة من السخط العارم على النظام عموما، والقيادات العسكرية التي كانت تتولى قطاع "شاعر".

وقال موالون إن المتورط الأساسي في المقتلة هو "رامي مخلوف"، الذي استهتر بحماية الحقل، ووظف للمهمة أعدادا غير كافية، بل وغير مؤهلة، نظرا لاعتماده على مراهقين تحت سن 18؛ لحماية واحد من أهم حقول الغاز السورية.

ورغم أن قيمة العقد كانت تخول "مخلوف" توظيف 1900 عنصر حماية، بمرتب شهري يعادل 100 ألف ليرة، فإن المتمول النافذ لم يخصص لحماية هذا الحقل ربع أو حتى خمس هذا العدد، وبراتب شهري يقل عن 50 ألف ليرة.

ولتغطية هذا الفساد العريض، استعان "مخلوف" والمستفيدون من عقد الحماية بلوائح صورية لأسماء موظفين "على الورق"، ليس لهم حضور فعلي في حماية الحقل، بل هم مجرد أشخاص يقبضون ولا يعملون من باب "التنفيعة"، أو أفراد يقبض كبار المتنفعين على أسمائهم، مقابل عمولة متفق عليها.
ساميه
2014-10-03
عيب تسموه نظام ... هادا شلة حرميه وقتالين ومجرمين
التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
ديوكوفيتش وأوساكا يتصدران تصنيف بطولة أمريكا المفتوحة للتنس      "الكبانة" توجع الأسد وبوتين وتقتل مزيدا من العناصر      حرب إبادة وسياسة أرض محروقة تتبعها روسيا والأسد في إدلب      الأمم المتحدة تحذر من موجات نزوح بالملايين في حال مهاجمة عمق إدلب      "مراسلون بلا حدود" تطالب تركيا حماية الصحفيين السوريين على أراضيها      بمساعدة الإمارات.. ناقلة نفط إيرانية تتجه إلى سوريا      في ذكرى مجزرة الكيماوي.. الشبكة السورية تؤكد أن المحاسبة لا تزال غائبة      روحاني: الممرات المائية الدولية لن تكون "آمنة" مثل السابق