أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

"سيماف" الكردية تعرض ثوبها للبيع من أجل الحصول على بطانيات للاجئين السوريين

محلي | 2014-09-27 00:00:00
"سيماف" الكردية تعرض ثوبها للبيع من أجل الحصول على بطانيات للاجئين السوريين
   سيماف بالشال الأحمر - زمان الوصل
فارس الرفاعي - زمان الوصل
عرضت الناشطة "وئام بدرخان" الملقبة بـ"سيماف" الثوب الذي حصلت عليه أثناء مشاركتها بفيلم"ماء الفضة –صورة ذاتية سورية" في مهرجان "كان" للبيع أو المقايضة مقابل الحصول على بطانيات للاجئين السوريين على الحدود.

وجاء في الإعلان الذي نشرته على صفحتها الشخصية في "فيسبوك": "لست الأميرة دايانا ولستُ إحدى الثريات اللواتي يستطعن بربع ثيابهن عمل سوق خيري" وتابعت: "أنا إنسانة سورية هربتُ يوماً من الذي كان بيتنا عندما احتجزنا الجيش كرهائن تحت القصف بالثياب التي عليّ.. وخرجتُ من حصار حمص التاريخي بالثياب التي عليّ، وينخر عظامي الآن المطر والبرد الذي ينخر عظام السوريين الذين هربوا من كوباني وماحولها، ويفترشون الشوارع على الحدود بالثياب الصيفية التي عليهم".

وأردفت بدرخان: "عندما خرجتُ من الحصار إلى السجادة الحمراء في مهرجان "كان" السينمائي العالمي 2014 اشترى لي المنتج ثوباً وفقاً لما يتطلبه حضور المهرجان، والآن وبلا خجل وبلا تردد أعرض كل ما أملكه، وهو هذا الفستان المتواضع للبيع أو المقايضة على بطانيات من أجل أهلنا على الحدود".

ووئام بدرخان ناشطة سورية مستقلة عاشت أقسى أيام حياتها في ظل الحصار المطبق على مدينة حمص، وبدأت بالكتابة على جدران منازلها المدمرة بعبارات تدعو الحمصيين للأمل والتفاؤل والتشبث بالمكان. 
وغادرت المدينة مع آخر دفعة من الثوار وفقاً لاتفاق تسليم حمص للنظام قبل أشهر، وخلال وجودها في حمص المحاصرة تعلمت بدرخان استخدام الكاميرا على أرض الواقع، وصورت عدة أفلام وثائقية من حمص، كما شاركت في إخراج فيلم: "ماء الفضة، صورة ذاتية سورية" مع المخرج المعروف "أسامة محمد".


وكانت "وئام بدرخان" قد كتبت على صفحتها الشخصية في "فيسبوك" أن "هذا الفيلم ليس مجرد فيلمٍ تسجيليٍ في مهرجانٍ سينمائيٍّ عالميّ.. بلْ جرحٌ مُكَابِرٌ من حمص وخاصة بعد الحصار بكلِّ ما زركشه الموتُ على عدستي وحروفي وصوتي و تشرُدِنا وفجائع بلدنا يمتدّ ليصرخَ في وجهِ خذلانِ الكونِ لنا..”.

وبعد اختيار الفيلم الذي جرى إكمال نسيجه الفني مما أرسلته وئام من المواد المصورة عبر الإنترنت إلى المخرج أسامة محمد في باريس كتبت من داخل حمص المحاصرة تقول: "لا أصدق أن صدى وجعنا وصل الآن أثناء احتضار حمص.. ترى هل سنبقى حتى نسمعه، لم تبق لدي أبجدية للكلام والآن أحفر قبر الصمت.. وأنا من تحت قصفنا سأتابع ما استطعت إن عشت.. سأحتمي بلهفتكم من موتنا الآن.. اتركوا قلوبكم مشرعة”.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
3 نساء يقاضين شركة إبستاين بشأن الاغتصاب وأعمال جنسية أخرى      مومياء عمرها 500 عام لفتاة من الإنكا تعود لبوليفيا      الذكرى السادسة للمذبحة.... "زمان الوصل" تفتح ملفات رسمية لكيماوي الأسد منذ "السوفيات"      يوم دام حافل بالقصف الجوي والصاروخي على الشمال السوري المحرر      فصائل المقاومة تكبد قوات الأسد خسائر كبيرة في اللاذقية وحماة      خطف أردني في السويداء والخاطفون يطالبون عائلته بالفدية      إنتل تطلق شريحتها الأولى المزودة بخاصية الذكاء الصناعي      فيفا يوافق على طلب العراق بخوض تصفيات كأس العالم في البصرة