أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"حمود".. جندي من سجن حلب، باعه النظام كلاما فاضطر إلى بيع التفاح!

حمود

في دليل جديد على إهمال النظام لجنوده الذين يدافعون عن كرسيه ووجوده، تناقلت صفحات مؤيدة قصة جندي من جنود سجن حلب المركزي، الذين تعرضوا للحصار مدة سنة ونصف، قبل أن ينجح النظام في تحريرهم وإقامة الاحتفالات لهم أمام الكاميرات!

وبنبرة لا تخلو من السخط على النظام، نشرت صفحات موالية صورة لمن قالت إنه "رائد حمود" وهو يبيع التفاح على قارعة إحدى الطرق، قائلة إن "حمود" لجأ إلى بيع التفاح لجمع المال اللازم لعلاج ساقه من الإصابات التي تلقاها أثناء دفاعه عن السجن في وجه الهجمات المتكررة التي شنها "الثوار" عليه.

وانتقدت الصفحات بشدة الإهمال الذي يعانيه "أبطال الجيش"، مذكرة بأن "رائد حمود" ليس سوى واحد من بين مئات المهمَلين، الذين ضحوا فقوبلوا بالنكران.

وهاجمت الصفحات بلا هوادة "المسؤولين" وأولادهم ممن يكدسون الأموال ويركبون أفخر السيارات وهم بعيدون كل البعد عن ساحات القتال، بينما يدفع "الفقراء" الثمن دون أن يجدوا حتى من يجود عليهم بالعلاج.

وخلال أيار/مايو الفائت، نجح النظام في فك الحصار عن مقاتليه داخل سجن حلب المركزي، متبعا ذلك بحملة إعلامية كبيرة، تغنى فيها بـ"بطولات" و"بسالة" جنوده، كما تبارى مسؤوله في اللقاء بهم والتقاط الصور "التذكارية" معهم.

زمان الوصل
(19)    هل أعجبتك المقالة (19)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي