أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

تفجير الأبنية عبر الأنفاق تكتيك المعارضة ينتقل إلى النظام..

محلي | 2014-08-14 00:00:00
تفجير الأبنية عبر الأنفاق تكتيك المعارضة ينتقل إلى النظام..
دمشق - زينة الشوفي - زمان الوصل
طالما اعتمد مقاتلو المعارضة، في حربهم ضد النظام، على حفر الأنفاق وتنفيذ عمليات نوعية، أبرزها تفجير بناء "تاميكو" في المليحة، وإدارة المركبات في حرستا.

ذات التكتيك انتقل اليوم إلى النظام، فقبل يومين قام بتفجير عدة مبانٍ في حي جوبر، عبر الأنفاق، ويحاول تحقيق مكاسب على الأرض بذات الطريقة في داريا، حيث حفر عشرين نفقاً خلال أربعة أشهرٍ فقط.

وأفاد ناشطون من مدينة داريا أن مقاتلي المعارضة اكتشفوا، نفقا جديدا لجيش النظام على الجبهة الشمالية بطول 75 متراً يصل بين نقاط تمركز جيش النظام والخطوط الخلفية للثوار.

هذا النفق ليس الوحيد فهناك عشرون نفقاً قام النظام بحفرها للوصول إلى المدينة، اكتشف منها المقاتلون عشرة أنفاق، في حين استطاع النظام تحقيق مآربه في عشرة أنفاقٍ أخرى.

معظم الأنفاق التي تم اكتشافها لا تزيد أطوالها عن عشرين متراً، باستثناء نفقين فقط يزيد طولهما عن 70 متراً.

اكتشاف النفق الأخير أدى إلى استشهاد اثنين من مقاتلي داريا "ماجد أبو زاهر وجهاد أبو ماجد"، بعد أن دارت اشتباكات عنيفة ومحاولات تسلل من قبل جيش النظام، لكن المقاتلين قاموا بردم النفق ليباغتهم جيش النظام بتفجيره.

قبل أسبوعٍ واحدٍ فقط من اكتشاف هذا النفق، استطاع مقاتلو داريا اكتشاف نفق وتفجيره على الجبهة الشمالية في محور الثانوية الشرعية.

وبينما اكتشف الثوار عدة أنفاق هناك أنفاق أخرى استطاع النظام تمريرها من تحت الثوار وتحقيق أهدافه منها، حيث استطاع سابقاً تفجير بناء عبر نفق على محور شارع الثورة.

سياسة حفر الأنفاق وتفجير المباني يتبعها النظام منذ عدة أشهر استمراراً لسياسة الأرض المحروقة التي اتبعها منذ بداية الحملة على داريا وفشله في السيطرة عليها، هذا ما يقوله الناشط مهند أبو الزين في تعليقه على موضوع الأنفاق.

ويعتبر أبو الزين أن سياسة حفر الأنفاق من قبل عناصر النظام أصبحت جزءا أساسيا من حربه على داريا بالأخص خلال الأشهر الأربعة الأخيرة.

وحول حيثيات هذه الأنفاق والغايات منها ومواقع انتشارها يقول أبو الزين: "النظام يعمل على حفر الأنفاق بخطوط التماس القريبة التي لا تبعد عشرات الأمتار عن بعضها، ويهدف من عملية الحفر الوصول لنقاط الثوار وتلغيمها وتفجيرها".

وبذلك يستطيع النظام خلق مساحات كافية بين النقاط، بحيث يجعل عنلية التقدم من قبل الثوار أمراً صعباً، علاوةً عما تؤدي به هذه العملية إلى استنزافٍ للثوار، حسب وصف أبو الزين.

ويؤكد الناشط أنه "خلال الأربعة أشهر الماضية استخدم النظام أكثر من 20 نفقاً، اكتشف الثوار منها حوالي 10 أنفاق، وقاموا إما بتفجيرها أو ردمها قبل تحقيق أهدافها، بالمقابل استطاع النظام النجاح في هدفه بعشر أنفاقٍ أخرى.

أما كيف للمقاتلين اكتشاف هذه الأنفاق؟، فيجيبنا أبو الزين بأن "هذه العملية تتم عبر أجهزة صنعت محلياً لا يمكن الحديث عنها أكثر من ذلك لأسبابٍ أمنية، وأحياناً يتم اكتشاف النفق من خلال سماع عمليات الحفر عند اقترابها من نقاط الثوار".
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
الادعاء: رونالدو لن يواجه اتهاما بالاغتصاب في قضية لاس فيغاس      شاب سوري يصبح ملجئاً للمهاجرين العرب في تعلم قيادة السيارات بهولندا      بريطانيا تخطط لتشكيل قوة حماية أوروبية في الخليج      ناشطة وطبيبة سورية أمريكية تناشد الرئيس الأمريكي لحماية مدنيي إدلب      مجهولون يستهدفون بعبوة ناسفة قطار الفوسفات بحمص      بعد وصف السوريين بانعدام الحس والذوق.. "الإخوان" ينأون بأنفسهم عن تصريح "الدروبي"      رياض محرز.. محامٍ جزائري يدعي على آخر مصري      قتيلان وأكثر من 15 جريحاً في انفجارات منفصلة شمال حلب