أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

بلل الفساد يُغرق جامعة دمشق...شهادات مصدقة من التعليم والخارجية للبيع

محلي | 2014-07-23 00:00:00
بلل الفساد يُغرق جامعة دمشق...شهادات مصدقة من التعليم والخارجية للبيع
في ظل انشغال نظام الأسد بقصف المدنيين ومحاربة الثوار لإرساء قواعد حكمه وتثبيت الأمور لصالحه، ومع اهتمام الأجهزة الأمنية باعتقال كل من له علاقة من قريب أو من بعيد بالثورة يجد العديد من مسؤولي النظام السوري الفرصة سانحة لمزيد من الفساد والسرقة وجمع الأموال بكافة الطرق غير المشروعة.
براثن الفساد هذه المرة غُرست في الجسد التعليمي السوري، إذ ظهر في الآونة الأخيرة سوق للشهادات الجامعية المزورة في العاصمة دمشق.

* للاستخدام الخارجي
للوقوف على هذا الموضوع التقى مراسل "زمان الوصل" بأحد سماسرة الشهادات المزورة ويدعى "إياد" بذريعة الرغبة في شراء شهادة مزورة لتتكشف بهذا اللقاء عدة أمور، حيث قال السمسار إن سعر الشهادة 250 ألف ليرة سورية باستثناء الطب والهندسة المعلوماتية، حيث يصل سعرها إلى 300 ألف ليرة سورية، أي ما يقارب 2000 دولار أمريكي.

وأضاف إياد بأن الشهادات تحمل جميع الأختام والتواقيع النظامية، بالإضافة إلى وجود أختام وزارة الخارجية عليها للمصادقة، ويستلم الزبون الشهادة مختومة ومصدقة وبمعدل عالٍ لا يقل عن 80% وهو معدل ممتاز حسب اللائحة الداخلية لجامعة دمشق.

وأكد إياد بأن هذه الشهادات غير صالحة للاستخدام داخل سوريا، وإنما هي مخصصة للاستخدام في بلدان غير سوريا، وهي تفيد السوريين في بلاد الاغتراب، على حد قوله، كما أنه لا يوجد لها أساس في سجلات الجامعة. وعند سؤالنا عن الأختام الرسمية الموجودة على هذه الشهادات قال إياد بأن المسؤولين في الجامعة لا يعرفون أن هذه الشهادات ليس لها أساس بالسجلات، وبالتالي فهي حبر على ورق داخل سوريا، وإنما قيمتها تبرز في الخارج، حيث لا مجال للتأكد من أنها حقيقية أو مزورة، ولا سيما أن ختم وزارة الخارجية موجود عليها وعلى النسخة المترجمة منها.

وأشار السمسار إلى أن الموضوع لا يقتصر على الشهادات الجامعية فقط، وإنما يتوفر أيضاً سوق للشهادات الثانوية العامة والمهنية ولمرحلة التعليم الأساسي وبأسعار لا تتجاوز مائة ألف ليرة سورية.

* زبائن اللجوء
"محمد" شاب ثلاثيني ترك مقاعد الدراسة منذ الصف الأول الثانوي، يحمل اليوم إجازة مزورة في الهندسة المعلوماتية حيث يقول لـ"زمان الوصل": أريد السفر إلى إحدى الدول الأوروبية هرباً من الأحداث التي تشهدها البلاد، وقد حصلت على قبول من إحدى الجامعات هناك لإتمام الدراسات العليا وهم بحاجة إلى مصدقة التخرج هذه ليعطوني الموافقة.

وأضاف محمد "بمجرد وصولي إلى الدولة التي أرغب بالسفر إليها سأطلب اللجوء الإنساني ولن أعود إلى هنا".

أما هاني المتواجد حالياً في ألمانيا بصفة غير شرعية، فإنه يرغب بالحصول على مثل هذه الشهادة لتقديمها إلى السلطات الألمانية بهدف الإسراع في الموافقة على طلب لجوئه هناك بحسب تعبيره. 

ويضيف هاني "إن الدول الغربية ترغب بإعطاء اللجوء لحَمَلَة الإجازات الجامعية قبل غيرهم ممن يحملون شهادات أدنى".

وهكذا نرى هذا الفلتان الإداري والانعدام الأخلاقي لمسؤولي النظام وموظفيه في العاصمة دمشق، والذين يعملون تحت غطاء من قادة الشبيحة ورؤساء الأجهزة الأمنية.

وهنا يقول خالد وهو خريج جامعي حصل على شهادته في العام الماضي "إنه لشيء محزن أن ترى أشخاصا ربما لا يستطيعون أن يكتبوا اسمهم، وهم يحملون شهادات تضاهي الشهادات التي درسنا أكثر من عشرين عاماً للحصول عليها، كما إنهم يتسببون بالضرر لنا في الخارج، حيث أصبحت شهاداتنا مشككا بها إلى درجة كبيرة".
وأضاف خالد "لا أستبعد أن يصدر قرار في الدول الأجنبية ينص على عدم الاعتراف بالشهادات الصادرة من جامعة دمشق خلال الأزمة".

* تدمير من الداخل
الأسد الابن لم يكتفِ بتدمير البلاد وتخريب بنيتها التحتية وقصف آثارها وإنما يريد أن يدمر مؤسساتها من الداخل ويترك الباب مفتوحاً أمام شبيحته ليطبقوا مقولتهم في بداية الثورة "الأسد أو نحرق البلد" ليطولوا بجهلهم الجامعة السورية التي كانت من أوائل الجامعات في البلاد العربية، حيث يفيد التصنيف العالمي للجامعات، الذي يعده موقع "ويب ماتريكس" الإسباني "webometrics"، بتراجع ترتيب جامعة دمشق عالميا من 3400 في منتصف العام 2012 إلى 5070 في عام 2014.

يذكر أن وزير التربية والتعليم في الحكومة السورية المؤقتة التي شكّلتها المعارضة السورية كشف في شهر نيسان/أبريل الماضي عن نية الوزارة إنشاء جامعتين إحداهما داخل سوريا وضمن المناطق التي يسيطر عليها الجيش الحر، والأخرى داخل الأراضي التركية بالقرب من الحدود وذلك لاستيعاب عدد أكبر من الطلاب السوريين الذين تركوا دراستهم بسبب أعمال العنف التي تشهدها البلاد.

الشهادات بدقة عالية (اضغط هنا)


غزوان حميدي
2014-07-23
الفساد ليس جديدا على الجامعات السورية. الجديد هو طريقة الحصول على الشهادة, فبدلاُ من الدفع المباشر أو عن طريق سمسار للأستاذ أو المعيد أصبح هناك من يعطي الشهادة دون المرور بهما.لا أبالغ إذا قلت بأن الآلاف من خريجي الجامعات السورية خلال الثلاثين سنة الماضية هم ممن دفع حتى نجح و الكل يعلم هذا وأسماء الفاسدين معرفة للقاصي و الداني. لذلك القول بأننا درسنا و تعبنا حتى نجحنا لا ينطبق على الجميع و لو أن البعض يُعذرون في اضطرارهم لذلك لأن النجاح عند بعض الأساتذة هو من ثالث المستحيلات دون دفع هذا إن لم يكن بالرفع
المهندس سعد الله جبري
2014-07-24
أو هو عمل فاسدي النظام المزروعين في جامعة دمشق كالجراثيم ؟ هذه الأعمال هي جزء من الأعمال التي يقوم النظام الأسدي الإسرائيلي الولاء بغرض تخريب سورية تخريبا ‏شاملا. ومثل هذا التخريب موجود ومعروف في جميع حقول التنمية الوطنية والصناعة والزراعة السورية، ‏ويعرفه ويُعانية رجال الأعمال والعمال والفنيين في جميعها!‏ إن النظام الأسدي ما هو عميل لإسرائيل، ينفذ المهام المُكلف بها في تخريب سوريا وطنا وشعبا
لا بد من الاصلاح
2014-08-08
صورة عن الفساد في التعليم الجامعي و المجتمع و الاعلام و النت. القيم و الفساد في الجامعة تجربة حقيقية و بحث واقعي بدأ عام 89 بسبب ما شاهدته من تصرف احد الدكاترة في حلقة بحث , و من فساد بضع دكاترة في جامعة دمشق كلية التربية, و تصرفاتهم الخبيثة كسرقة رقم هاتف و عنوان وكذلك كاستعمال اسماء مستعارة في الهاتف لكي يتجنبوا المواجهة و ارسال اشخاص للازعاج بلا اسباب سواء بعد المحاضرة او قبلها او في الطريق ا و في البيت دون اسباب , كذلك تشويه ورقة رسميةسنة 99 وهذا ما جعلني اتابع البحث في اعمالهم التي لا يريدون الكف عنها و يتصرفونها بخفية كما انها من غير سبب سوى فساد الاساتذة و الاداريين , و ايضا التهرب من قبل عميد الكلية سنة 99من تبرير ذلك لان له علاقة بذلك,كما كان له علاقة بازعاجات سابقة عن ذلك بلا اسباب و كتابة تقارير كاذبة للمخابرات.وقد وجد اشخاص قاموا بحماية فساد الدكاترة و موظف الديوان الذي ارسلوه ايضاً للتجسس.و لذلك , و بعد ذاك التشويه للورقة قررت ان تكون تصرفاتهم الفاسدة منذ بدايتها موضوع بحثي العملي بسبب كثرة و تكرار فساد و اساءات الدكاترة الخفية المقصودة.. بالاضافة لرصد فسادات اخرى في المجتمع و رصد فساد من يحمي الفاسدين . و اريد من خلال ذلك ان اقول لكل عدو امرأة و لكل فاسد و استغلالي و فاقد قيم و ضمير من الدكاترة المقصودين في كلية التربية : ان القيم لا تتعارض مع العلم .و ان التحرر لا يتعارض مع القيم. و ان القيم التي تحملها المرأة عن قناعة فانها قادرة ان تحميها و تدافع عنها. و ان استعمالها العلم في كشف فساد الدكاترة لا يؤثر على قيهما. و ان المرأة قادرة على كشف قلة قيم الدكاترة و محاولاتهم اخفاء اعمالهم و اسمائهم . و قادرة ان تكشف و تستنتج البيئة التي عاش و يعيش فيها الفاسد و فاقد القيم . البيئة الواضحة جدا في تصرفاته مع االطالبات فالدكتور المتخلف الذي لم يرى بحياته مجتمع مختلط و متحرر و نساء واثقات من انفسهن ومتحررات فانه يرى الاختلاط و التحرر تسيب و لا يعرف الفرق بين هذا و ذاك و يعتقد ان الكل يفكرون مثله. اما الدكتور المتسيب اصلا يرى ان التحرر هو التسيب و يحاول ان يستغل تحرر الاخرين و يتضايق عندما يفشل فيسعى للانتقام و هذا ما شاهدته في كلية التربية عند عدد محدد من الدكاترة الشاذين المحبطين عدد محدد الذين ارادوا الاذى و الاساءة وفشلوا في ذلك مما جعلهم اسوأ كل ذلك على مدى اعوام عديدة و كثيرة مملة و تدل على الفساد المتزايد في الجامعات.. كما اظهر البحث تعاون خفي في الفساد بين الاساتذة و بعض الفاسدين في الاعلام و انكشف فسادهم من خلال البحث حيث حاولوا تغطية فساد الاساتذة لكنهم انكشفوا في الفساد المشترك بينهم .. كانت عينة بحثي عدد من الدكاترة و تصرفاتهم و تصرفات موظف الديوان الذي اشتروه و اشتروا ضميره عام 90 /91 و بعض الطلبة و المرتزقة من الذين يرسلونهم للتجسس و كانوا معتقدين انهم غير مكشوفين. و خلال اجراء البحث على مدى سنوات فقد شملت العينة عينة اضافية اوسع و اكثر فسادا في البلد حاولت ان تحمي الدكاترة الفاسدين بفساد اكبر لان القيم عندهم مكانها بسوق النخاسة و الارتزاق و الفساد و سوق بيع الضمير و فيهم من يدعون انهم مثقفين و متعلمين و متنورين و هم من ذلك بعيدين تماما و فيهم من يستغلون و يهددون . الى كل اولئك الذين يفخرون بفسادهم و بشرائهم لمن هم اكثر فسادا منهم و بيع ضميرهم لاجل الافساد و الاساءة, و الى كل نفعي ووصولي و مسئ للناس و للقيم و الشرف بتحريف و قلب الحقائق, و لتغطية قباحاته و قباحات اشباهه ,و الدكاترة المنحرفين و من حولهم ,اقول لو كان لديهم مؤهلات فكرية و نفسية واجتماعية و ثقافية و اخلاقية و روحية و عقلية و انسانية و حضارية على الاقل لما اساؤوا للناس و القيم و لا للمجتمعات التي لا يستوعبونها ولا يستوعبون تحررها و قيمها و ثقافتها هم و من يرتق عيوبهم و يغطي على اعمالهم ,لان من لديه مؤهلات يحسن الاستيعاب للاخر و ليس مطلوبا من الاخر ان يشرح من هو و من هي ثقافته لمن لا يحسن و لا يقدر الاستيعاب انما يتقصد الاذى بلا اسباب و بلا ضمير و يسعى لحماية كل فاسد لان هدفهم هو نحو مجتمع اكثر فسادا للحصول على المرابح و المصالح على حساب الاخرين الشرفاء و الشريفا ت. و عندما يكون الفاسد دكتور واحد في الكلية فقط فهذا صار الانسان يستوعبه, لكن عندما يكون الفاسدون عصابة و تجد عصابة مثلها و اكبر منها تحميها و لو كان ذلك بابشع الطرق و ابعدها عن الاخلاق فهذا اقرف من الفساد و يعني انه لا مجال لمحاربة الفساد لان السائد هو الفساد و الفاسدين هم الاوائل و هذا كل الفساد الذي يؤذي مستقبل الطلبة المتميزيين بسبب مراهقات و عقد بعض الدكاترة و فسادهم و فساد من يحميهم. هذا حدث بالواقع و في كلية التربية بالشام و قد انطلقت في البحث ليصبح اوسع و يشمل اعداد اكبر تمثل المجتمع السوري, و من يعتقدون انهم مثقفين في حين انهم ابعد ما يمكن عن الثقافة, انما متقلبين يتكملون عن بيئتهم المغلقة دون النظر الى البيئات المتحررة بوعي و مسؤولية لذلك يسيؤون التعامل معها و يتقصدون التفسير الخاطئ لسلوك افرادها, فانا من بيئة تربي افرادها على القيم و التحرر ولكن بوعي و بقناعة بالقيم و الاختيار الصحيح للسلوك و التصرف و من بيئة يحترم فيها الرجل النساء و عقولهن و يقف معهن في الحياة ، و من بيئة يتربى فيها كل فرد مسؤولاً عن حريته و اعماله و ليس اعمال غيره و هذه الصورة التي اعرفها عن المجتمع السوي و عشتها به, و لم اصادف مثل اولئك الاساتذة الفاسدين الا في الجامعة , لذلك قمت بهذا البحث. فالبحث اتي من فكرة هادفة غايتها المجتمع الافضل. كما اني اعجب من ان بعض البرامج في التلفزيون السوري كانت تستضيف من يسعى لتشويه القيم ,و لتشويه تفسير سلوك اصحاب القيم و المتحررين ,و الاقليات, فنرى الضيوف يتكلمون عن امور اكبر من ان يستوعبها تخلفهم احيانا, او تسيب بعضهم الاخر, غير فاهمين التحرر الواعي و الاعتدال و القناعة في سلوك الاخرين ,و هذا ما جعلني ارفقهم في البحث , ثم اتوسع في بحثي, ليشمل اعداد كبيرة من من يعتقدون انفسهم انهم مثقفين, و هم في قمة التخلف او التسيب. و هذه عينة يمكن سحبها على المجتمع العربي و لا سيما رجاله الذين يعدون السبب في تخلف المجتمع مما يعانون به من الازدواجية عند النسبة الاكبر منهم رجالا اولا و نساء طبعا من ذات المجتمع الحاوي لرجال متخلفين فكراً و روحاً و نفساً في ذات المجتمع /هذا ما جعلني الغي القنوات العربية في بيتي منذ سنوات لان فيها من لا يزال عقله يعيش في العصر ما قبل الحجري احيانا / لقد اتسع بحثي من بحث على بعض اساتذة مرضى في الكلية الى عينة اوسع في المجتمع و النت ,لتكشف ان من يعاني من الرجال من التخلف او من التسيب انه يؤذي الاخرين و مستقبلهم ,لانه فقير احساس و عقل. فان العلم لا يعني ازعاج الناس و لا يعني التخلي عن القيم و العمل لزيادة الفساد, و لا يعني الاساءة في فهم سلوك الاخرين المقصود او ربما الاتي احيانا عن جهل .. و لا يعني التفاخر بالاساءة للغير.. لان العلم هدفه فائدة الناس و المجتمع. و ليس بالانحلال و الفساد يتطور المجتمع ..و ان النساء الباحثة على الاقل ان عاملوا المتخلفين على مستوى تخلف عقلهم المغلق فانهن يفعلن ذلك لكي يفهمن كيف يفكر المتخلف و كيف يحس و يشعر لذلك يسايروا اسئلته التي تدل على افكاره و احساسه لكي يكشف تخلفه و تخلف بيئته المغلقة التي تسيء للناس بدل ان يتعلم من الناس المتحررين الاتي تحررهم عن وعي و مسؤولية فالمتخلف و المتسيب لا يستوعب العلاقة المجردة و لا التعامل العقلاني و لا فكرة التعامل النقي البعيد عن المادة, و يبقى في حدود *ثقافته* و اراءه الخاطئة عن الاخر, و من خلال اسئلته يكشف تفكيره ,و طريقة تفكيره ,و مستوى تفكيره, و تربيته و اهدافه و مستوى ثقافته, و خاصة عند ما تكون ثقافته سطحية و اسئلته سطحية فان النساء ان يستمعن لتلك الاسئلة و اصرار الرجل على بعضها يفعلن ذلك ليكشفن ما هو يفكر و يحس و كيف يعبر باسئلته عن تخلفه او عن تسيبه. هذا كان بحثي الذي لاجل المجتمع و ليس لاجل الاساءة . وان سبب تخلف المجتمع العربي هو كل من يعمل بعقله المغلق الذي يسيئ للمجتمع و للتطور .و ان سبب هذا البحث كان اساءات بعض الدكاترة في كلية التربية التي عبرت عن امراض و عقد في اخلاقهم و مجتمعهم منذ البدء للنهاية / اسلوب البحث / لقد كانوا مخلوطين بنسبة كبيرة من الغباء و بطريقة تتسم بكل ابعاد التخلف و انواعه المتجذر فيهم .و بكل بساطة و بكل سهولة تم كشف اعمالهم كاملة من خلال غبائهم, فصدقوا ذلك ,و تمكنت من كشفهم دون اي تعب و عناء او سؤال ,فقط بتحريكهم من بعيد كالدمى بكل ثقة بالنفس ففي الحين الذي جعلتهم يتوهمون به انهم اذكياء, قد كانوا يعبرون عن شدة الغباء و يظهرون اعمالهم الشريرة قديمها و حديثها غير منتبهين انهم يعترفون من خلال ذلك بهذه الاعمال كاملة على مدى سنين طويلة ابدوا خلالها الكثير من الحماقات و ما شابه ذلك من تفسيرات خاطئة مقصودة و خلق ما ليس له اصول و تحريف و كذب حاولوا ان يقوموا به .في البداية سكتت لهم على كل شيئ انسانية و رفق بحالهم و بعقدهم و تخلفهم و كبتهم و نقصهم النفسي الواضح, لكنهم لم يفهموا معنى السكوت لهم, و لم يتعلموا ان يصبحوا ارقى, و لم يستوعبوا ان هناك اداب و قيم و اصول و ان لا بد من مراعاتها و التفكير بها فصدقوا ذلك و صدقوا انفسهم و استمروا بحماقاتهم الى ان عادت رماحهم لصدورهم كاشفين كل اعمالهم و كل ما فعلوه بغبائهم و بطريقة اسئلتهم و بنوع اسئلهم و بالحاحهم على اسئلة معينة تكشف افكارهم و نواياهم و تفسخ نفوسهم و اخلاقهم و مستوى عاداتهم البالية و كبتهم و انحلالهم الى ان ثبت ذلك عليهم بالادلة و الاعترافات غير المباشرة منهم التي قاموا بها و لم يستطيعوا ان يتراجعوا او ينكروا و لم يستطيعوا ان يفهموا عادات و رقي الغير و سمو اخلاق الغير و ثقتهم بالاخر و تحرر الاخر المبني على قناعة و اعتدال و اتزان فحاولوا ان يقنعوا الاخرين ان ذلك قيم و ليس حماقة و ان كل تصرفاتهم كانت صح و لا تخالف الاخلاق و القيم لكن لم يجنوا الا المزيد من الخيبة لانهم انكشفوا و انكشفت اعمالهم ،و لا يوجد عاقل يقتنع ان ذلك قيم, فاين هم من القيم بتلك الاعمال. فلا اي انسان و لا اي مجتمع يعرف و يفهم بالقيم و الاصول مهما كان مجتمعه او اصله بان السرقة من شؤون الطلاب لعناوين الطلاب و الكذب بالاسماء و اللعب برقم الهاتف و تتبع الناس و ازعاجهم في الطرقات و البيوت بكل وقاحة و تطفل و ازعاج واضح بالاضافة للكتابة على الجدران و تشويه ورقة رسمية في كلية و كتابة تقارير كاذبة للمخابرات و توهم اشياء ليست حقيقية الا بخيالهم يخدم مصالحهم و بعض المكبوتين و المحبطين و المعقدين من الاساتذة الفاشلين الذين يلجؤون للغدر و الكذب و الخداع للتصرف خطأ و للتغطية على هذا الخطأ بشكل فاشل يكشف تخلفهم و تخلف كل من حاول ان يحميهم في اي وقت من الاوقات مما يدل اكثر على ان الفاسد يجد اشخاص اكثر فسادا منه لمساعدته بدل من ان يردعوه فانهم يحموه لانهم من ذات طينة الفساد فتستطيع الطالبة ان تدخل عالم اوهامهم و تخلفه و رؤيتهم الخاطئة عن الغير لتفهم و لتكشف كيف يفكرون و تخرج بكل فخر و ثقة بنفسها و بقيمها و بعقلها و باخلاقها و بكل فخر بعاداتها و طريقة تفكيرها و سلوكها الذي لا يستوعبه المتخلفون من الاساتذةو تستطيع ان تعمل من تصرفاتهم بحثا استمر في المجتمع و النت لتكشف مدى تخلفهم و تخلف اشباههم وسواء في السلوك او في التفكير و الاستغلال الغبي الذي يكشف ضحالة قيمهم و اخلاقهم و مادية تعاملهم مع الاخر و قدر بعدهم عن التجرد و العلاقات السامية و طريقة نظرتهم للنساء التي تعكس مجتمعهم و بيئتهم و سوء نواياهم و اعمالهم و اهدافهم . و لتوثيق ما ورد لا بد من ذكراسماء بعض الدكاترة الفاسدين اقول بعض لان البحث لا يعني التعميم و لا يعني الشرفاء بالكلية انما فقط الفاسدين في كلية التربية في فترة اجراء البحث و اعطاء صورة عن اعمالهم التي تعد عارعليهم لان افعالهم شخصية تعبر عنهم علي سعد كان عميد الكلية سنة 99 و كان وكيل اداري سنة 89 و كان من الفاسدين و كذلك محمد شيخ حمود كان يعلم توجيه مهني و ارشاد نفسي في الدراسات و كان من الفاسدين طيلة السنة بتصرفات مراهقين خلال المحاضرة التي كان الحضور فيها اجباري كباقي محاضرات الدراسات و كان من المزعجين و كذلك نبيل سليمان حيث كان الاساتذة مصابين بعقدة التلفون و ازعاج الناس في بيوتهم باتصالات باسماء كاذبة مثل جوزيف و طوني احياناً و احياناً بسام و اسامة و ذلك كي بتجنبوا المواجهة و يستمروا في الازعاج بالاضافة لقيامهم بارسال المزعجين هنا و هناك بين الفترة و الفترة .عار على جامعة ان تحتوي تلك النماذج و عار على من يحمي وجود تلك النماذج في الجامعة فكيف للمجتمع ان يتطور بازعاجاتهم للطلبة و الاهالي بلا اسباب و بلا ذرة ضمير او اخلاق او عقل او احساس يفخرون باساءاتهم للناس و بازعاجاتهم للناس لان هذه اخلاقهم التي تربوا عليها و يريدون المحافطة على استمرارها و من يكشف فسادهم و شذوذ تصرفاتهم يزعجوه اكثر فيأخدهم على صغر عقلهم ليكشف افكارهم و نواياهم اكثر و اكثر. امثلة من اعمالهم دكتوران من الد كاترة الفاسدين في كلية التربية كانوا قد اتصلوا هاتفيا يطلبون واهمين من احدى الطالبات ان يروها على طريق المطار هذه اخلاق بعض السادة الدكاترة في الكلية كما انه في نفس العام احدهم في محاضرة لطلاب الدراسات سنة 90 و91 دراسات تعلل انه نسي ورقة في مكتبه و سيذهب لاحضارها و عندما عاد تبعه شخص و فتح باب القاعة و نظر للدكتور و الى احدى الطالبات ثم ثانية الى الدكتور و بعد المحاضرة بقي يتابع تلك الطالبة حتى البيت بكل وقاحة و غباء و كان واضحا انه على اتفاق مع الدكتور على هذا التصرف و لم يكتفي بذلك انما قرع الجرس ايضا زيادة على الوقاحة كان ذلك في درس الشيخ حمود فيبدو انه و امثاله الفاسدين في الجامعة بهذه الضمائر و هذه القيم و هذه مثلهم فيقبلون ان يقلقوا راحة الناس و يؤذون دراستهم و امنهم شي طبيعي باخلاقهم. و دكتور اخر يرمي كلام خلال المحاضرات يجرح به الاقليات في المجتمع دون ان يفهم الاقليات و قيم الاقليات و سلوك الاقليات و ادب الاقليات متقصدا ما يقول هو الفاسد سعد و دكتور اخر يستغل حلقة البحث و لا يهمه ما فيها لان همه اسئلة اخرى تعبر عن سوء تفكيره و نفسيته و تخلف بيئته و يحذر انه لا يريد ان يسمع كلام عن ذلك ويتصرف تصرفات غير مريحة اثناء حلقة البحث .فإن الاسلوب الخاطئ لا ينم عن هدف سليم كما ان الهدف السليم فان اسلوبه من الطبيعي ان يكون سليم كان الدكاترة يرسلون الجواسيس الى بيوت المعارف و الاقرباء و الجيران للطالبة لجمع المعلومات عنها بشكل خفي و لمحاولة ازعاجها اكثر بلا اي رادع اخلاقي و ادبي و بلا اي اعتبار للناس و بيوتهم و يتحشرون بكل الامور و الغريب ان هناك نساء من مجموعتهم في الكلية يساعدونهم في التجسس و التفسير الذي يناسب تدني مستوياتهم الادبية او ربما ينطبق على حال اخلاقهم و اخلاق مجتمعهم الذي لا يعرف لا اداب التعامل و لا القيم الحرة الراقية المهذبة و يترقبون و يتوعدون هم و من يحميهم، و لا ندري لماذا و على ماذا يتجسسون باقذر الطرق و اكثرها جبنا و سذاجة مما يعبر او مما عبر عن بيئتهم و تعاملهم مع نساء اسرهم و مما يعكس نواياهم و تصرفاتهم مع النساء في ما لو تمكنوا و يعكس عقدهم و مستوى تفكير رجال بيئتهم نحو النساء معتقدين ان كل الرجال مثلهم و بمثل نواياهم ناسين ان المجتمع المتفتح و المتحرر لبعض الطالبات يعطيهن قوة و ثقة بالنفس و ناسين ان الطالبات الاتيات من مجتمع متحرر معتادات على التعامل مع الذين يحترمون انفسهم من الرجال و لا يسيئون التعامل و لا يحاولون لا الاذى و لا الاستغلال ،و ان الطالبات من البيئة المتحررة بعقل و اتزان يعرفن بمن يثقن و بمن لا يثقن و لا يتقبلن التعامل مع من يريد اساءة التعامل فالنساء المتحررات اخلاقهن اكبر حصانة لهن و كذلك اخلاق من يثقن بهم من مجتمعهن من الذين يحترمون الثقة و النساء لانهم يتربوا على ذلك و ليس كمثل اخلاق اولئك الدكاترة الذين لا يعرفون ماذا يعني المجتمع الذي يؤمن بالتحرر الفكري و المساواة بين الجنسين. فالدكاترة لم يعرفوا كم اظهروا من التخلف الذي تربوا عليه و يرونه مقياس هم و من يحميهم و يتستر على تصرفاتهم .و لم يعرفوا كم من السوء و الامراض تعيث في نفوسهم و نفوس من يحميهم و يتستر عليهم . و لم يعرفوا كم من التشويه و البشاعة يقبع في اخلاقهم و تربيتهم التي تلقوها كل عمرهم فمن تربى على المكر و الغش و المراوغة و الكذب و التظاهر مثلهم لا يتجرأ ان يكون صريح و لا يتجرأ على الكلام باسمه الحقيقي لانه يعرف انه يفشل في المواجهة المباشرة لانه تصرف خطأ و خطأ و خطأ فيسعى للغدر و استغلال ادب و خجل و اخلاق الاخر بالتظاهر و الكذب و التملق دون ان يقدر على المواجهة لانه سيفشل وجها لوجه كما ان الدكاترة عكسوا بتصرفاتهم و بنظرتهم للنساء قد عكسوا مستوى النساء في بيئتهم و مستواهم الذي يمكن استنتاجه من خلال ذلك عندما امتد البحث ليصل الى الانترنت تبين ان فاسدين و فاسدات الانترنت و بعض الرجال الذين كانوا يستعاروا اسماء و اسماء نسائية او العكس ان اسئلتهم و طريقتها كانت تكشفهم . وكان البعض كذلك ياخذ اسماء مستعارة من دين اخر للاساءة لانتماء اخر تماما كما كان الدكاااترة محمد شيخ حمود و نبيل سليمان كانوا يفعلون في الهاتف ، فكانوا يسمون انفسهم جوزيف و طوني للاساءة و للتشويه و لسوء التصرف و الاخلاق كما كان لهم غير اسماء فقد درست الاسماء المستعارة واسبابها ووجدت كذلك خلال اجراء البحث مادية معظم الرجال في النت ايضا و رؤيتهم للنساء من ناحية جسدية بحتة دون النظر للعقل مما كان يدعو للشفقة عليهم و على تخلفهم و مسايرة اسئلتهم و اجابتهم قصدا بما يجعلهم يستمروا في الاسئلة السخيفة الغبية التي تكشف فساد اخلاقهم و فساد ثقافة مجتمعهم و اجيبهم بما يجعلهم يعتقدوا انهم اذكياء و بما هم ينتطرونه لا ما اعتقد به في حين انهم كانوا في منتهى الغباء دون ان يشعروا و لمحاولة التوصل الى اين يريدون ان يصلوا و كيف يفكرون و اتضح ان افكار الغالبية حسية مادية جسدية لا غير عبرت عن انحدار بيئتهم و اخلاقهم حيث كان شغلهم الشاغل المادة و الحس و النزول في اي حديث لذلك المستوى التافه مثلهم و محاولة الاساءة فاشلين للانتماءات التي لا علاقة لهم بها مما عكس اشياء كثيرة جداااا جدا. نتيجة البحث مستوى بعض دكاترة في الحضيض و الاوحال فوضى و فساد و طائفية وحقد على الاقليات و على الشرفاء و الاسوياء و اساءة مقصودة و انتقامات و قلة اخلاق كل هذا الفساد و الخبث و الدونية يوجد في كلية تحتوي افسد العينات من الاساتذة الفاسدين كما ان كل فسادهم كان التلفزيون قد علم به من خلال فاسدينهم المتعاملين معهم اصلاً و قد انكشفوا ايضاً انهم اكثر فساداً و لان الفاسدين في كل الامكنة فانهم يتسترون على فساد بعض بما هو افسد فهذا مستواهم ال.. نتيجة البحث 2 الازدواجية و المادية و عدم القدرة على التجرد و عدم القدرة على الاستيعاب لتركيبة المجتمع و فئاته و انتماءاته و عادات فئاته و طريقة تفكيرهم و قيمهم و رفعة اخلاقهم تم اثباتها اكثر من مرة بالبحث الذي قمت به و مراحله التي رافقت فساد الدكاترة و فساد من يحمي فسادهم بفساد ابشع، و كذلك الحال على العينة الاوسع التي اتخذتها بسوريا و الانترنت على مجوعات عربية تمثل ذات الصورة الغريبة الشاذة الاتي شذوذها من اسباب تربيتها و من المجتمع المغلق المتخلف الذي يجعلهم يفسرون كل شيء بمادية في العينات التي درستها سواء الدكاترة او بعض قليل في الاعلام او مجتمع النت او غيرهم و غيرهن من مجتمعات التخلف و مجتمعات الفساد و هذا ليس بغريب عندما يرى شخص متخلف او شخص متسيب على السواء عندما يرى احد افراد المجتمعات المتحررة فانه يفهم التحرر ماديا فيسيء للتحرر و قيم و مفهوم التحرر لانهم لم يتربوا بمجتمع متحرر لا فكرياً ولا اجتماعياً و لا ثقافياً و لا روحياً و لا نفسياً و لا ءات تكشف عقول مسطحة تشبه و تنطبق على عقول الدكاترة و اتباعهم و اتباعهن الشاذين سعد شيخ حمود سليمان لذلك يلجؤون للاسماء المستعارة لانهم مرضى و فاسدين. نتيجة البحث 3 من تربى على المكر و التخفي و المراوغة الغبية و الكذب و التخلف و الازدواجية و عدم فهم القيم المتحررة و السلوك الحر الراقي لا يتجرأ ان يكون صريح و لا يتجرأ على الكلام باسمه الحقيقي لانه يعرف انه يفشل في المواجهة المباشرة لانه لا يفهم ذلك و لانه تصرف خطأ و استمر خطأ و يكرر الخطأ عندما يعطى فرصة مهما كان عدد الفرص التي تعطى له كتلك العينة التافهة فيسعى للغدر و التسول للشفقة و استغلال ادب و خجل و اخلاق الاخر و شفقته على تخلفه و سطحيته و تدني مستواه دون ان يقدر على المواجهة لانه سيفشل وجها لوجه و دون ان يفهم ان الاخر قادر على الكلام باسمه الحقيقي و يسمع اسئلته و يجيبه على ما هو ينتظر لا على ما هو الجواب الحقيقي ليستمر باسئلتة التي تكشف انحطاط او انعدام مستوى تفكيره كما ان الدكاترة و باقي عينات البحث عكسوا بتصرفاتهم و بنظرتهم للنساء مستوى النساء المادي السطحي في بيئتهم و مستوى رجال بيئتهم الحسي المادي الذي يمكن استنتاجه من خلال ذلك و انعدام الفكر و انعدام السمو في التصرفات ما يكشف بيئة مغلقة و بعيدة عن الحضارة مليئة بامراض ادت لتفسخ في نفوس تلك العينات التي بحثتها و كانت تلك الامراض و البيئة و النوايا السيئة بهم سبب تصرفاتهم و هذا النمط لم ارى مثله الا في تلك العينات التي شاهدتها في الجامعة و من يساعدوهم في الفساد و في النت حيث اني عشت و ما زلت في بيئة حرة متميزة بالعقل و الاحترام لعقل المراأة و شخصيتها و مجال حريتها اجتماعيا و فكريا و ثقافياً و روحياً و جوهراً و شكلاً و من بيئة فيها يكون الشخص مسؤولاً عن تفسه و فعماله هذا ما لم يستوعبه سيئين التصرفات و الاخلاق و القيم من الذين بحثت تصرفاتهم المزعجة و المخربة للمجتمع و هذا ما كان سبباً في البحث في تصرفاتهم الشاذة. نتيجة البحث 4 من طبع الشرفاء منع الفساد و عندما يتجاوز حدوده لا بد من نقد الفساد و اشكاله لان الفساد نقيض الشرف و الصلاح و الشريف لا يقبل بالفساد و لا باي زمن و لا باي شكل و الفاسدين يهاجمون الشرفاء باشكال و انماط فساد متجددة ليحافظوا على استمرار فسادهم و تخبئته و كلما فعلوا ذلك كلما اثبتوا فسادا اكثر ليبعدون الشرفاء عن الطريق عندما لا يقدرون على ارهابهم او على شرائهم و يتذرعون بذرائع و نظريات مختلقة واهية يخبون رؤوسهم او فسادهم بها *الى علي سعد الذي كان عميد كلية التربية عام 1999 ان الادارة مسؤولية و اخلاق و امانة و شرف سواء وكالة كلية عام 1989او عمادتهاعام 99 . سواء عندما تشوه اوراق انت و الفاسدين امثالك و هذا بحد ذاته مرض او عندما تقلل اخلاق و ادب انت و امثالك بمتابعة الناس الاشراف باي طريقة و التجسسس عليهم و ارسال جواسيس بطرق تعكس قذارة نفسك و اصلك و نواياك و افكارك و قذارة كل من ساعدك او عندما ترسلون من يشوه جدار و هذا ايضا مرض فان اعمالكم لخصت فسادكم و امراضكم و تخلفكم و حقدكم و نواياكم و وساخات انفسكم لانكم انكشفتوا و انكشفت اعمالكم بسبب غبائكم و فساد كل من معكم مستواكم سافل و بلا اخلاق و بلا عقول لان عقولكم مسطحة و مصدية لا تستوعب الفكر الراقي و الواعي و الحر كما كنت و امثالك تتجسس على الطلاب من خلال اشخاص فاسدين اغبياء لم يتقنوا ادوارهم و طلاب فاسدين و فاسدات و تزعجهم كنت تعبث بالملفات الشخصية لبعض الاساتذة و ترسل موظفين للتجسس و وووالخ المهم انكم بلا شرف لذلك تتجسسون على الشرفاء لانكم في الحضيض لا ندري اسباب هذه التصرفات المريضة التي كانت بلا مبررات ولا ندري اسباب ذلك الفساد سوى انكم فاسدين و لانكم فاسدين فتلك كانت اعمالكم و اعمال من ساعدكم و هذا ليس غريب الفاسد امثالكم يعمل فساد و ليس غير الفساد و لا يرتاح الا بتلك التصرفات و الفاسدين امثالكم يتسترون على بعض و هذا ايضا ليس غريب مرضى غير اسوياء و اعمالكم و ازعاجاتكم للناس المذكور بعضها سابقا بلا اسباب اثبتت ذلك فسادكم يقرف منه القرف ذاته ايها الجبناء كنتم تتصرفون بكل فساد جميعا و كنت ابحث في فسادكم تعريفه اسبابه و اشكاله و اعراضه و انواعه و تغطياته و …وعلاجه و الامثلة عليه تسبقه من كثرتها يا.. دكاترة* ان محاربة الفساد باي شكل شريف و باي اسلوب صحيح هي شرف و اخلاص للحق و الضمير و الخير ووفاء للحس الانساني و المنطق و للواجب الانساني و لا سيما عندما يعيث الفاسدون فسادا ولا سيما في الجامعات التي يهددها و ينخرها الفساد و يهدد ثقافة الشباب و قيمهم و مصلحة الوطن . من الملاحظ انه يعترض و يثور كل دكتور فاسد في الجامعة لانه يعرف انه فاسد يغدر بفساده وطنه و طلابه و النزاهة و الشرف و تتبلور اشكال فساده و سبله و تتبلور مساوىء تربيته و نشئته. فمن يحمي الفساد هو المنتفع منه كالذي يفعله لانهم لا يملكون اي قيمة و اي خلق او مبدأ او وعي و تربية صحيحة فيؤذون الشرفاء لابعادهم و اخذ محلهم و لتشويه اسمهم و يوجد فاسدين في الجامعة و الاعلام و النت و كلهم يتعاونون مع بعض ويموهون لبعض و ينتفعون من خلال اذى الشرفاء المتفوقين. من فساد الانترنت اذكر حالة من الحالات التي في بحثي تدعى خالد خالد اول مرة تكلمت معه في النت عرف على نفسه انه مصري يعيش في السعودية و يعمل مهندس و متزوج و كان كل كلامه ماديا حاول ان يعطيه صورة منطقية فاشلة و اراد ان يناقش موضوعا فشل في نقاشه لانه تحول بكلامه الى المادة البحتة و الى الكلام عن زوجته بمواضيع لم يهمني سماعها و في امور اخص من الخاصة فانسحبت من النقاش الذي عبر من كذب و كبت و هدف..! هدف السيد خالد!! و عن اتفه الامور التي ان دلت فتدل على بيئته المتخلفة الشاذة بعد عدة ايام قررت ان اخذه كمثال على الاسماء المستعارة و الاسماء المستعارة جزء من البحث الذي كنت ابحث به تكلمت معه باسم سارة و عرف على نفسه انه خالد و مصري مهندس و يعمل في السعودية فقلت له لقد تكلمت معك قبل الان قال لا انه لم يتكلم معي و عرفني على نفسه انه غير متزوج هذه المرة و الغريب انه لم يكن يتقن اللهجة المصرية و لم يكن يعرف معلومات عن مصر و لا عن اشهر الاطعمة المصرية و لم يكن يعرف معلومات عن السعودية و لو كنت اوجه له اسهل الاسئلة عن المدن و الوقت و اسئلة و معلومات يجب الا تخفى على اي سعودي اذا كان سعوديا او اي مصري اذا كان مصريا فكان احدى الحالات التي انضمت لعينة البحث الذي اجريه في الجزء الاخير منه حول الفساد و القيم و الاسماء المستعارة و الازدواجية و المادية و الحسية و الفكر و عن فهم مفهوم التحرر بكل انواعه و التعامل معه كان خالد ملخص لكل ما كنت ابحث به القيم و الفساد منذ فساد الدكاترة الى فساد الجامعة الى فساد الاعلام ووسائله و مستخدميه الى فسادات موجودة في ا لمجتمع وفساد استعمال النت.خالد كان يتكلم بطرق تظهر انه ذو اعمار مختلفة من مرة لمرة و اجناس مختلفة و اهداف مختلفة و عادات مختلفة و قيم متناقضة و مختلفة كان يبدو انه مجموعة من الرجال و النساء من حيث مواضيع كلامه و طريقة كلامه و لغة كلامه و اسلوب كلامه لكن الشيء الوحيد المتشابه به هو سطحية تفكيره و سطحية اسئلته و لو حاول بالبداية ان يظهر انه يفكر بعمق لكنه كان فاشلا بذلك تحول في الكلام الى شخصية هشة تستدعي العطف لا اكثر . الشيئ الذي الخصه به انه من بيئة مغلقة لا يقدر و لا يحترم الفكر و لا العلاقة المرتبطة بعقل و فكر و لا يملك عمق و لا رؤية على الرغم من انه بدء كلامه بما يوحي بانه صاحب فكر معين و يمكن التحاور معه الا انه كان يمثل ذلك تمثيلا و هذا ما اتضح في النهاية من الحديث المقرف بنهايته معه لانه تحول الى شحاد عطف و شفقة و تحول الى رجل تافه كل ما اراده الاستغلال والعطف على تخلفه .. و على بيئته المغلقة . كان قد عبر عن تعصب ديني اساء به للاديان الاخرى التي تخالف دينه . حاول ان يدعو لديانته بطريقة تسولية سطحية كطريقة نقاش الصغار عمرا و عقلا و قدرا و و طريقة مسيئة في حقيقتها لديانته علما بان كل الموضوع لا يعنيني و لا يهمني لان الانسان بانسانيته و عقله و معاملته و الدين ايمان و ليس تسول و ليس اجبار و ليس حروف و كلمات و هذا ما لا يفهمه السيد خالد الذي اظهر طائفية و عدائية من خلال طريقة كلامه التي حاول ان تكون لطيفة لكنها كانت تشف عن لؤم و تعصب و خبث و عداء للاخر . مع ذلك عاملته كما طلب على قد عقله الصغير . اني لا اعامل الناس على اساس الدين و هذا ما لم يفهمه خالد و بنفس الوقت احترم كل الاديان لكني لا اؤمن الا بديانتي و ديانة ولادتي التي خلقت و اخترت و امنت و تربيت و اؤمن بها بعمق وبايمان و قناعة معا و ساموت عليها بايمان و قناعة ايضا. لقد اساء خالد لديانته بالتعصب و المعاداة و الاهانة لغيرها من الديانات . و لا اريد ان اصفه اكثر من حيث هذه الناحية لكنه لا اتوقع انه يمثل صورة لبقة من هذه الناحية و لا من غير نواحي و اجزم انه متعصب و كاره للاخر و هدفه الاسائة للاخر لا غير.لقد اظهر قلة استيعاب للمجتمع و الاقليات و عادات الاقليات و قيمهم و فكرهم حاول ان يسيء لعادات المجتمعات المتفتحة و حاول ان يشوه الفكر المتحرر و العادات المتحررة و ان يستغل تحرر المجتمعات المتحررة و تحرر الاقليات معتقدا ان التحرر الفكري يعني فلت و تسيب و لم يقدر ان يستوعب ان الحديث في النت بين رجل و امرأة يمكن ان يكون و بكل سهولة و بكل قناعة حديث فكري بحت كل ما فيه احترام و صداقة و اخوة و يمكن ان يكون بالواقع و هذا ما اعرفه من واقعي الذي تربيت و الذي اعيش به . لكن الذي اتضح انه لم يتربى على ذلك و لم يقدر ان يستوعب ذلك والصورة التي عكسها خالد كانت انه يشبه من لم يتكلم مع امرأة كل حياته و يعتقد ان مجرد ان تتكلم معه امرأة انه لا حدود و لا قيم ناسيا ان التحرر قيمة هو لم ينشأ عليها مما بدا منه و من طريقة كلامه و بهذا عكس بيئته و اسرته و مجتمعه و عكس نظرته للنساء لدرجة لم اكن اتوقع انه يوجد هكذا تخلف في التعامل و النظرة للنساء . في بداية الكلام لقبته سيد خالد فاعترض فسميته اخ خالد ايضا اعترض و اراد ان ادعوه خالد فاعتبرته صديق لكنه كان اظهر انه لا يستوعب الصداقة و اراد ان يستغل الحوار ليحوره الى موضوع اخر لا يهمني ابدا علما باني عرفته على نفسي منذ البداية باني اؤمن بالصداقة بين جنسين مختلفين و هذا شيئ طبيعي و تكلمت معه ببراءة و اخوة و صداقة و عقل و استيعاب حتى لتخلفه و سطحية اسئلته التي لا تناسب عمق تفكيري و لا تناسب مبادئي ابدا انما لم اشأ ان اجرح مشاعره و هذا من احد مبادئي الا اجرح الناس فاعتذرت منه باكثر من اللطف لكن و لان القذر قذر حاول ان يستغل باي شكل حتى اللطف لدرجة انه حاول ان يجرح و هذا ما عبر اكثر عن انحطاط مستوى الكثير من ال..ناس الذين يستغلون النت للاساءة و للاستغلال لا غير لدرجة اسئلة لا تدخل بالعقل ترفعت عن ان اسئلها لنفسي لان نفسي ارقى من تلك الاسئلة و لا سيما السؤال الاخير ل..خالد الذي اراد فرض اجابته فرضا لانه كان يتمنى اجابة معينة ينتظرها ليرتاح و كنت لا اجيبه على ذلك السؤال لكي لا اجرح مشاعره و لم اشأ ان اقول له اني اعامله بشفقة لكي لا اجرح مشاعره لكن الوقاحة كانت تملىء نفسه و اخلاقه و عاداته فترفعت عن ان اوجه ذلك السؤال السخيف لنفسي لانه سؤال مريض من خالد مريض هش لا يفكر الا بالامور الصغيرة كصغر عقله الذي لا يرى انه بأسئلته يكشف صغر عقله و اهتماماته المادية التي لا تتعدى حدود الجسد بعيدالإ عن العقل و الاخلاق. ان وجود فساد في المجتمع و البيئة ووجود اشخاص خطأ في امكنة خطأ يؤدي للفوضى و الاساءات و يكشف عقد و امراض الكثير من الناس و بيئاتهم سواء كانوا في الجامعة و المجتمع سواء الحقيقي او الانترنتي ان التطابق في الفساد بين المجتمع و النت اثبته بطرق مختلفة فسواء كان خالد واحد او واحدة او مجموعة لا يهمني بالاضافة لباقي عينة النت فقد اغنى البحث بفساد تدني حواره لانه بفساد مطابق لفساد الاساتذة و اسلوبهم و اسئلتهم لدرجة انهم نسخة فساد واحدة في المادية و السطحية و الجبن و الاسماء المستعارة و الاسلوب الصبياني السوقي و هشاشة البيئة و الامراض و البعد عن التجرد و عدم فهم التحرر و الفكر و تقصدالاساءة لمن يكشف فسادهم و سوء فهمهم و ازعاجهم للناس و للاقليات بلا مبررات فقد اعطيت قصدا لخالد معلومات متناقضة احيانا و كنت اقصد ذلك لكي ينتبه او يعترض على التناقض . لم ينتبه اني كنت اجيبه على بعض الاسئلة اجابات مقصودة احيانا لكي اجعله يستمر ليكشف نوايا اسئلته المريضة التي عبرت عن نفس مريضة و اهداف دنيئة لم ينتبه اني كنت انتبه لماذا كان يركز على سماع بعض الاجوبة تحديدا فكنت اجيبها قصدا علما بانها ليست اجوبتي و لم ينتبه باني كنت الاحظ تقصده للوصول لاسماء معينة فكنت اعطيه اياها لاكشفه اكثر و اتحقق من نواياه اكثر و مرض بيئته و افكاره و اجيبه اجوبة عند اسئلته عن تلك الاسماء تكشف اوهام تلك الاسماء لاكشفهم اكثر علما بان ليس كل ما قلته كان صحيح او عن قناعة و ذلك لضرورة البحث الذي اقوم به و لكشف خالد اكثر سواء كان واحد او واحدة او مجموعة فما كان و كانوا الا فاسدين من بيئة فساد و يبدون واحد فاسد فكما اثبت مادية و عدم تجرد الدكاترة و عدم احترامهم للاخلاق و المسؤولية و العمل و اثبت سوء اعمالهم و سوء بعض الاعلاميين و استغلالهم ايضا لاعمالهم فاني كذلك درست فساد حالات في الجامعة و المجتمع و الاعلام سمعت بها ايضا ثم درست الفساد في النت و اثبت ذات الامور على مجتمع النت و منه خالد و اسئلته المريضة التي عكست فساد و فساد . و قد عكست بعض الحالات من الواقع على النت و من النت على الواقع لدراستها بطريقة خاصة بداية الاصلاح هو تعقيم المؤسسات من المخربين الوصوليين المتطفلين على الدولة و مؤسساتها و لا سيما الجامعة التي تضم فئة اساتذة فاسدين و الذين يسعون لهدم المجتمع و الانسان لاجل مصالحهم الشخصية و نفسياتهم المعتلة الكاشفة عن عللهم و سيئات اعمالهم و خبث افكارهم و مقاصدهم اتجاه كل شريف في المجتمع و التي تدنس الجامعة و العلم و القيم و الاخلاق و تسئ للاساتذة الشريفين و الدارسين الاسوياء. فالفساد مرض خطير ينم عن امراض تربوية و نفسية و بيئية و علل تسئ للاخرين الاسوياء فالمرضى يسعون للاساءة للاسوياء و ابعادهم او اذيتهم لكي لا يكشفوهم. و الخطوة التالية بعد تعقيم الجامعات من الفاسدين اداريين و اساتذة هي تعقيم الاعلام من البعض الفاسدين المندسين ايضا للاساءة لقيمة و غاية و مبادئ الاعلام النزيه الذي يسعى البعض لاستغلاله لمصالح قبلية الذي يسئ لاسم الاعلام النزيه الارفع من ذلك . ان تواجد الفاسدين يحتاج لاستيعابهم و اخذهم على قد عقلهم كما يتمنون و يحتاج الى الشفقة عليهم و الاستماع لهم و اجابتهم الاجابة التي ينتطرونها لفهمهم كخطوة اولى لمعالجتهم و معالجة فساد بيئتهم اولا لان امراضهم النفسية عميقة عميقة تكشفها اعمالهم و تفسيراتهم و كرههم للاخر دون فهم الاخر و طريقة تفكيره و ما ذلك الا مؤشرات اضافية دالة على ترسخ المرض النفسي فيهم و تمكنه منهم ان البحث الذي قمت به اثبت التعاون الفسادي الخفي بين الفاسدين في الكلية من الدكاترة و بعض من يشابههم في الفساد في التلفزيون و الذين قاموا بحماية الفساد السابق ذكره الذي قام به بعض الدكاترة و من ما يثبت فسادهم اكثر هو انهم اطلعوا على الورقة الدراسية الصادرة من الكلية و من شؤون الطلاب في مركز تعليم اللغة لدورة اللغة لمتابعة الدراسة التي شوهها الفاسدون في الكلية سنة 99 و تهرب عميد الكلية من المواجهة لان ليس عنده تبرير لذلك التصرف و لغيره من التصرفات و تحجج انه مشغول ، و هذه مؤشرات دالة على امثلة فساد عديدة جدا مرافقة و قديمة و لها تواريخ على ذلك قام بها الدكاترة الفاسدون ..لكن كل من له مصلحة في الفساد مثلهم فانه يتستر على الفساد و لا ندري ما هو السبب في التستر على الفساد الذي يقوم به بعض دكاترة الجامعة و بعض موظفين فاسدين في التلفزيون هل هو البيئة المشتركة او التحييز او المصالح او الامراض و العقد او معاداة المرأة او الخوف او الحقد على المرأة التي كشفت فساد دكاترة استمر سنوات و هم معتقدين انهم غير مكشوفين و لم يكونوا يعرفوا انهم في بحث و كل فساد قاموا به تمت اضافته لسلسلة فسادهم و فساد من ساعدهم او انها اسباب اخرى او كل الاسباب الفسادية معا التي لا تناسب مصلحة و اهداف التعليم و الاعلام و التي ليست من اساسياته انما مثل تلك التصرفات تؤذي اساسيات التعليم و الاعلام المعهودة و المنشودة معا اني لم ارى الفساد الا في الجامعة من قبل بعض الدكاترة و الغريب ان في الجامعة اساتذة بذلك الفساد و في التلفزيون ضيوف و ناس يشوهون القيم و يقلبون الامور في فساد بعض الدكاترة ضد الطلاب او الطالبات و هذا لا يمكن ان يكون الا حالات خاصة طبعا لكنها شكلت بحثا اتسع مع اتساع فساد الدكاترة و من حماهم من ذات الصفات الفسادية و هذا ما لا يتطابق مع القيم و الاخلاق ان الفاسدين من الدكاترة لا يعجبهم ان يروا طللاب ذوو قيم رفيعة و لا يعجبهم ان يروا طلاب مرتبطين مع اسرهم ترابطات تقوم على الثقة و الصدق و الاحترام و المحبة المتبادلة بين جميع افراد الاسرة التي يديرها اولياء امور وقورين مهذبين و مثقفين متحررين الفكر و التعامل و محبين لاسرهم و الذي ثبت ان ذلك يزعج بعض الدكاترة السيئين التربية و الاخلاق و يتعارض مع مصالحهم الدنيئة ..طبعا لا يجرؤ الدكاترة على الرد و لا من كان يحمي فسادهم..ففسادهم عار عليهم و اختبائهم وراء الاسماء المستعارة هو جبن بهدف الاساءة و التشويه و الانتقام من عقدهم النفسية التي تعيث بها بيئتهم و ماديتهم و ضيق افقهم الذي لا يتعدى حدود انوفهم. تعلمت من الدكاترة الاسماء المستعارة لكني استخدمتها ايجابيا لدراسة فسادهم و فساد من يحميهم عندما استخدموا هم الاسماء المستعارة للاساءة و الازعاج من تحت لتحت مع كل من ساندهم من فاسدين و فاسدات . و لدراسة التحرر و رؤوية المتسيبين له و كذلك رؤوية المنغلقين المتخلفين له. الناجحة من النساء الكل اعدائها بحث واقعي عملي موثق بالتواريخ و بأشياء عديدة ..
الذرعاوي
2014-10-25
الأخ لابد من الإصلاح رغم موضوعك الطويل جدا ،، باختصار : لايصلح العطار ماأفسده الدهر
الاصلاح
2014-11-13
الاخ الذرعاوي ان موضوع لا بد من الاصلاح هو بحث اجرته طالبة في كلية التربية على اساتذة فاسدين في الكلية و الجامعة و المجتمع و النت و الاعلام لأنها انتبهت للفساد و اثبتت فسادهم المتشعب و المتنوع جميعاً . و قد امتد البحث من عام 1989الى 2004 و فعلاً الفساد متجذر في المجتمع من راسه الى اساسه و لا زال مستمراً لان الاساسات التي تقوم عليها الادارات و ..فاسدة و ايلة للسقوط
للاضافة على صورة الفساد
2014-12-30
قد اظهر بحث و تجربة صورة عن الفساد الجامعي تعاون خفي في الفساد بين الاساتذة الفاسدين في التربية و بعض الفاسدين في الاعلام و النت وانكشف فسادهم من خلال البحث حيث حاولوا تغطية فساد الاساتذة لكنهم انكشفوا في الفساد المشترك بينهم ..يعني انهم افسد من بعضهم البعض. و قد اثبتوا بتصرفاتهم فسادهم و قلة اخلاقهم الذي حاولوا التهرب منه و الاستمرار به . و لو اعطيت اعمالهم و تسلسلها و و اسئلتهم و اساليبهم الى جاهل و معاق عقلياً لرأى فسادهم بكل وضوح و انحدارهم الواضح الى المادة البحتة و طرقهم السوقية التي تعبر عن تدني مستواهم لمحاولة التهرب من الفساد بكل غباء كأشخاص افلام كرتون المضحكة .. . و الجبانة فبدلاً من اصلاح الفاسد فإنهم يحموه و يسعون لقلب الحقائق لانهم اكثر فساداً من الفاسد و محميون من الافسد منه و منهم..و لولا مرض الفساد المزمن لما خربت البلد التي تعج بفاسدين يحمون فاسدين و يحاربون من يكشفهم .. و ها هي النتائج الاتية من الفساد و المفسدين تنعكس على البلد ..فماذا سيصلح العطار ليصلح في هذا الفساد في الجامعة و في فئة الدكاترة
للاضافة على صورة الفساد
2015-05-14
من مرفقات البحث شخصية رجل مريض من عينة البحث في الفساد الجامعي و الاعلامي : هو عبارة عن شخصية مريضة مركبة مقهورة عاطفياً و نفسياً و تشعر بالمتعة من خلال متابعتها للمرأة.هو شخصية نرجسية ، و يعاني من فراغ عاطفي ، غير قادر على اقامة علاقة صحيحة و وثيقة و صادقة في اي مجال لانه يعمل على اشباع عاطفة كان قد فقدها من امه .و يعود سبب وجود هذه الشخصية الى اخطاء تربوية تلقاها صاحب هذه الشخصية منذ طفولته بشكل خاص من الام.. انه في طفولته عبارة عن طفل شعر دائماً انه غير محبوب و كبر مع ذلك و بقي يبحث عن الحب الذي يفتقده، فهو في اعماقه يشعر انه منبوذ و غير محبوب و يشعر انه لم يحصل على الحب انما حصل على الدلال فقط من امه بشكل خاص او قد يكون فاقداً للام اصلاً وبقي يبحث عن الحب الذي لم يحصل عليه من امه في امرأة اخرى ليعوض به حب الام الذي لم يتلقاه من امه. فهو يسعى الى ازعاج المرأة و تحطيمها اذا كانت قوية و يتلذذ بذلك ، يتصف بالغدر و الكذب و الاستغلال بكل انواعه ليسبب الاحباط و الغضب و الصدمة التي تبعد تلك المرأة التي من شأنها ان تكشف سلبياته و مرضه امام الاخرين. كما انه يستغل الايجابيات التي تتمتع هي بها و يعكس عليها سلبياته كنوع من الدفاع عن النفس الذي يقوم به ليحمي نفسه. و يتلذذ اكثر في ازعاج المرأة المستعصية عليه و تصبح اهم هدف له بين النساء ويلاحقها بأي شكل و يزعجها اكثر لا سيما عندما تكشفه امام الاخرين. و عندما تعامله كطفل صغير فإنه يعتقد و بفرح انه اقوى منها في حين يكون قد كشف عن علله اكثر و تكون المرأة قد برهنت على مرضه النفسي .و تكون قد تقصدت معاملته على هذا الاساس اي انه صغير فتجيبه كما تجيب الولد الصغير فعلاً ليشعر انه اقوى و تجيبه ما هو ينتظر من اجابة و ليس ما هي مقتنعة لانها تعامله بكامل الشفقة و تهمل التفكير بكل اسئلته لان اسئلته تعكس مرضه و بيئته الخاصة و العامة و جهله و تخلفه و هدف المرأة هنا اثبات مرضه عليه و تخلف و فساد كل من يحميه لانهم اكثر مرضاً و فساداً و في قرارة نفسهم يعرفون انه مريض و يعرفون انهم فاسدين و لا يقبلون تفوق المرأة عليهم فتوهمه و توهمهم انهم اقوياء ليتجلى واضحاً ما لديهم و ما في انفسهم من التخلف و الفساد و لتثبت عليهم امراضهم و امراض مجتمعهم اكثر.و هذا ما اثبته البحث في فساد الاساتذة و البعض المشابه لهم في الاعلام و الانترنت و من يدعون الثقافة ادعاء فاشلاً و هم ابعد ما يمكن عن العقل و الثقافة و الاخلاق و الحق و الموضوعية لان الفساد و المرض و التزوير و الكذب و التصنع يملآ نفوسهم المتفسخة المريضة و المعادية للمرأة التي كشفت فساد الاساتذة المرضى الذين تناولهم البحث فساد في الجامعة و المجتمع و النت و الاعلام هو قد يكون تابع ، فهو تابع للام في الصغر و تابع لرئيسه في الشغل في الكبر ، و اذا استلم منصباً ادارياً او ما شابه فإنه يستغل ذلك و يحاول قمع الاخرين الذين حوله و السيطرة عليهم ليعوض نقصاً به. و يعمل على تغطية السيئات التي يقوم بها بشكل فاشل و غير قابل للتغطية، و يستمر شعوره الداخلي انه منبوذ و يبقى سلبياً و كاره للمرأة بشكل عام. و هو عديم الاحساس بالناس و عديم المسؤولية كما انه اناني . من المرفقات ايضاً النكتة: النكتة هي ما يدل على النقد و تأتي بشكل مكثف لتنقد بشكل ساخر عيوب الثقافة و السياسة و المجتمع. و عندما يشتد الظلم في ثقافة ما و مجتمع ما و يزداد القمع تكثر النكتة. النكتة لا تخلو من السخرية. ولأن الانسان يتميز بعقله و بتفكيره فأنه قادر على استعمال النكتة في التعبير و ذلك ان النكتة ذات مفهوم ثقافي ،و قد يتم فهمها بطرق متعددة ، و ذلك يعود الى مستوى المتلقي لها و ثقافته ، فعندما يطلق احداً ما نكتة قد يقصد بها مفهوم عالي و مجرد لكن احدا ما قد يفهمها بشكل مادي ان ذلك يرجع لثقافة المتلقي و فكره و قد تكون النكتة سياسية ، دينية ، جنسية او تمس اي ناحية من نواحي المجتمع سواء الاقتصادية او التاريخية او المهنية فالنكتة هي النكتة و لها قيمتها الثقافية ، و يختلف الناس في القدرة على روايتها كما يختلفون احياناً في مستويات فهمها و فهم المقصود منها، و تحتاج الى قدرة على الخيال و الجرأة معاً.ً تأخذ النكتة اشكالاً مختلفة فقد تكون كلامية او تكون رسماً كاريكاتورياً او ممكن ان تكون مكتوبة ايضاً و حركية بما يمليه الموقف على الشخص . و في ذات الوقت الذي تتجه به الى النقد او السخرية فإنها تسبب البسمة او الضحك كما انها تسهم بتنمية روح الجماعة و المشاركة ، فالنكتة و بكل انواعها هي عمل ايجابي و يأتي من عقل سليم قادر الى صياغتها. فهي بحد ذاتها فن فيها ابداع و فيها تذوق. تعد النكتة معبرة عن واقع المجتمع. فهي تعبير عن البناء الفكري لمجتمع ما ، و هي قصة مقصودة، لذلك تعد سريعة الانتشار في المجتمع و سريعة التناقل بين افراده. تهدف النكتة الى النقد و الاصلاح لما تنقده. فهي تنقد تخلف ما موجود في المجتمع ، على الرغم من انها تسبب الضحك فإنها مليئة بالجد في اصلاح المجتمع. صانع النكتة و راويها من اكثر الناس رؤية لأي خلل في المجتمع و يسعى الى اصلاح المجتمع من خلال النكتة ،لكن هل يفهم كل المستمعون الهدف من رواية النكتة؟! نرى في المجتمع افراداً لا يحبون النكتة او قد يحكمون خطأ على من يروي النكتة و ربما لانهم يشعرون انفسهم مقصودين بذلك ، او لا يفهمون القصد من النكتة و الغاية الثقافية منها. و تختلف النكتة من مجتمع لاخر في هدفها و صياغتها و كذلك تختلف من فرد لاخر في ذات المجتمع . و من الملحوظ ان ما يضحك افراد بيئة معينة قد لا يضحك افراد بيئة اخرى و ذلك له اسبابه الاجتماعية والحضارية و الثقافية. و تبقى النكتة ثقافة و نقد و فن . و من المرفقات الحدس: معنى كلمة حدس في معجم المعاني الجامع : حدس اي حزر الشيء و قدره ، ظن و خمن الشيء. و الحدس هو الفراسة و الذكاء . و هو ادراك الشيء ادراكاً مباشراً. و الحدس فلسفياً هو اطلاع عقلي مباشر على الحقائق البديهية . اي معرفة حاصلة في العقل دفعة واحدة من غير نظر و استدلال عقلي. ففي الحدس يصل الفكر مباشرة الى محتوياته فهو معرفة اكيدة . فقد يشعر المرء احياناً ان امراً ما سيحدث ، او ان احداً معيناً سيمر بعد قليل في شارع معين ، و قد يحدث الامر اونرى الاحد المعين و بنفس الشارع المعين .. لكل انسان حدسه لكن الكثير لا يستخدم الحدس و يتجاهله اي بمعنى اخر لا يثقون به . ان الحدس قد يكون حدساً بشيءسلبي و قد يكون بشيءايجابي اي ان المرء يحدس ان شيئاً سلبياً سيحدث او شيئاً ايجابياً . لكن اللعب بالحدس و المحاولة للتشويش عليه من قبل الاخرين او السلبيين او و بكلمة اخرى المتقصدين للسلبية يجعل صاحب الحدس اكثر معرفة بالسلبية و التشويش المراد من قبلهم عمداً و بذلك يسعى صاحب الحدس قصداً الى الاستماع لما يسألون او يفعلون من سلبية و تشويش ليكشف اكثر مدى سلبيتهم و تشويشهم و تشويههم و تشوهاتهم . و عندما يكون صاحب الحدس او صاحبة الحدس من النوع الذكي اصلاً فإنها تجعل السلبيين او المشوشين يعتقدون بصحة افكارهم السلبية و تسعى لتعزيز ذلك عندهم و ذلك قصداً ليكشفون عن قصدهم السلبي و التشويهي اكثر محاولة منها لايضاح قلة عقولهم ، و قلة احترامهم للعقل و المنطق و كذلك للاحساس و الحدس . فهم اصلاً لا يستحقون ان يتم الرد عليهم. و من المرفقات ايضاً قمة التخلف و الفساد من اهم ادلة و مظاهر الفساد والتخلف و عوامله و سماته هو الهروب من النقد البناء المؤكد بحقيقة و اثباتات و الاتي بطريقة واضحة بناءة و جريئة . ان التهرب من النقد او تظليله بخلفية اخرى او محاولة المراوغة في الرد عليه يؤكد ضرورة النقد و لزوم وجودها ، فالمجتمعات لكي تتطور تحتاج للنقد البناء ، تحتاج لان تنظر لنفسها و تحتاج لان تسمع النقد بعقل و تستوعبه بعقل هذا اذا كان العقل صالحاً للعمل و مسموحاً له ان يعمل ... لكن في المجتمعات التي تعادي من ينقد و تسعى للكذب و الهروب و الاذية فإن التخلف صار سمة لها ، و صار جزءاً هاماً من تكوينها و اساسها هذا ان كان لها اساس اصلاً غير التخلف الذي لا يقوم عليه الا مزيداً من التخلف.فالتخلف لا ينتج الا التخلف ، لذلك ترى الشرطي الحرامي ، و المسؤول اللص، و القاضي المرتشي، و المعلم الجاهل ، و المربي المنحرف، و الوزير الجاسوس و الطفل الجوعان و المريض الذي لا يملك ثمن الدواء او حتى ثمن طعام اولاده لان هناك من يختلس ثمن دواءه و طعام اطفاله ليزيد ثروته الحرام.. لذلك هناك من يسعى للحفاظ على وجود التخلف و يحاول تشجيع التخلف و المتخلفين لان التخلف تركة و ميراث و تراث لا بد من استمراره ليستفيد البعض المرتزقون او بالأصح تلك الطفيليات . أما أثار التخلف الاخلاقية و السلوكية اكيد لا توصف لكن يكفي القول انها تفعم ابنائها حرمان من الحياة الطبيعية و الصحية فتأتي قيمهم إما مقلوبة او معدومة هذا اذا اتت اصلاً لذلك فإن تصرفاتهم و سلوكياتهم تنبع كبتاً و احباطاً و حرماناً و شذوذاً بسبب ما عانوه في اسرهم من تخلف و قمع لانهم عاشوا بكنف تخلف فكري و ثقافي و اجتماعي معزولين عن سبل الحياة السوية و هذا ما يفسر و جود دكتوراً في التربية بلا تربية يتوق لسماع الشتيمة و يشتاق لها ان لم يسمعها فيسعى جاهداً للتصرفات التي تجلب له الشتيمة ليرتاح لانه تربى في اسرة عودته الشتيمة و القمع و الحرمان فنشأ مكبوتاً،مسترقاً للشفقة لذلك فإنه من السهل عليه ان يتصرف تصرفات اثناء المحاضرات او خارج الجامعة يترفع عنها حتى الشاذ و يقرف منها . أن وجود هذه الامثلة و الحالات شيء من اثار التخلف و رمزاً من رموزه المقززة المقرفة و الادلة على ذلك ثابتة و مؤكدة ففي مجمع التخلف تغيب الموضوعية ، و تكبر القبلية و التعصبات المعيقة للتطور و يحل النحن مكان الانا و تقوى الطائفية يفسد كل مجال من مجالات الحياة و العمل و تشوه القيم و تموت المبادئ الراقية بالمجتمع و التعليم و الاعلام ..و لا تبقى الا عند القلة القليلة من الناس و يزداد الظلم و الاستغلال و الرشوة و شراء الضعفاء و الغش و التزوير و كذلك يلغى السماح بالنقد و يعد كل شيئ و كل سلوك غير موافق و غير موائم للتخلف يعد تخلفاً او خطأ و هذه قمة من قمم التخلف شاهقة الارتفاع و تبلغ أقصاها في المجتمع العربي ..للاسف. كل المجتمعات تسير للافضل ما عدا مجتمع التخلف يرجع للوراء و للأسوأ لانه يريد الحفاظ على تركة التخلف و الفساد المتوارثة و لا يرى الحاجة للتطور الجذري الاساسي في الفكر و طريقة التفكير و الاعتماد على العقل و الموضوعية و في اساليب التربية و اهدافها و التعليم.. و الاعلام ..و احترام حرية التفكير و البحث عند الفرد و لا سيما عندما يكون هذا الفرد امرأة ذات فكر راقي . يفتخر المتخلفون بتخلفهم و يفرحون كثيراً بحفاظهم على تراث القمع الذي عاشوا بكنفه فيسعون الى قمع كل من يكشف تخلفهم و اساليبهم القمعية بدلاً من النقاش و الحوار و الصراحة و المواجهة يعتمدون التضليل و القمع و الكذب و التصنع و المراوغة و ما هذه الصفات الا صفات الفساد و التخلف و الانحراف .انحراف نحو الاسوأ طبعاً. فالتغيير من تخلف الى اكثر تخلف و من فساد الى اكثر فساد.فقط تخلف و فساد لا غير. فالتحرر مرفوض في مثل هذا المجتمع ففي جانبيه يقبع التسيب و التخلف و يسعى كل منهما بدوره الى ابتلاعه و قمعه كل منهما بطريقته و بفاسديه كما يسعون لابعاد كل من لديها فكر متحرر مسؤول و عقل حر واعي و من المرفقات : مسؤولية الكلمة و المبدأ . مسؤولية الكلمة و مسؤولية المبدأ حيث ان الانسان مبدأ و كلمة واعية و ليس قذف كلام هنا و هناك بلا مرتكزات و ادلة يقينة.و من هنا فإن الاعلام الفاشل الذي يهدف لارضاء العصابات و المخطئين بغض النظر عن الصواب و المبدأ و الحق و الشرف و النزاهة فأين ذلك من المسؤولية و القيمة و الموضوعية. المؤسسات القائمة على الخطأ و الذاتية و الانحرافات عن الحق و القانون و الاخلاق اين المسؤولية فيها و العقل و الموضوعية . الافراد و الاعمال العمياء المسيئة الاخرين و تجاوز القانون و الخلق و كثيراً من الاشياء التي يمكن عدها في مجالات و مجالات اين المبدأ ام ان المبادئ في الاعلام و المؤسسات متقلبة حسب مصلحة فلان و علتان و بعض الانماط الشاذة في المجتمع . فهناك خطأ و انحلال في الاساس و في القاعدة و الاهداف الذي يقوم عليه هذا المجتمع العربي و هذا الخطأ هو وجود هذه الحالات و المظاهر المتفشية . الادارات و القيادات النفعية و الافراد السوقة الذن فيها و مصالحهم المتعددة تدعم ذلك و تنميه فتنطلق الكلمات خالية من المبدأ و المسؤولية من رؤوس خالية من العقول و ايضاً من نفوس معتلة خالية من الاخلاق مما يؤدي لتلاقي كل ذلك مع بعضه لنثر اكبر نسبة من التخريب و الانحلال و غير ذلك في كل مكان ممكن ..لذلك نرى ان الكلمات تفقتقد لروح المسؤولية . ان الاعمال الناتجة عن كل ذلك تعبر عن مدى اتساع بقعة المرض في مثل تلك المجتمعات الهشة السطحية الفاشلة في كل او معظم المجالات. تاريخ الكتابة 2004 و من المرفقات رسالة الى استاذ فاسد انها مناظر مقرفة اتية من واقع التدريس الجامعي و من الاعلام الذي سأصفه بالعنصري الفاشل هذه المناظر هدية للاستاذ و الى التلفزيون و كذلك هدية الى وزارتي التربية و التعليم العالي . الهدية جمل متفرقة من كتاب .. اتدري من الذي رسب في الامتحان الاول و النهائي يا استاذ ؟ انه انت ايها ال و سأقول لك لماذا . فهل شاهدت و سمعت بحياتك استاذا لا يمكنه ان يبدأ الدرس قبل مجموعة من النظرات القذرة ..مقرف هذا المنظر ام ما زلت تعتقد انه يعجب الناس و ليس قمة في الاخطاء يا استاذ؟! هل سمعت بإستاذ يناقش حلقة بحث فيخرج عن مضمون الموضوع و يحاول خلق موضوع اخر بعيد كل البعد عن الموضوع المبحوث و اقرب كل القرب لانفعالاته الواضحة تماماً غيرك يا نبيل و كلما كنت احاول اعادتك للموضوع كنت تنرفز و تحاول العودة .. انه من اشد حالات القرف اليس كذلك يا دكتور؟! اتعرف كم يثير من القرف حال استاذ يتسلل و ينتظر في كلية و يتوهم فاشلاً انه سيحظى على ما يريد غيرك يا استاذ ؟ و تعرف كم يثير من الحزن و التقزز منظر استاذ غيره يحاول جاهداً و فاشلاً دفع احدى الطلبة الى ذلك الاستاذ الاخر الذي ينتظر في مكتبه كالقط الجوعان فكم تستصغر الطالبة هكذا استاذ و استاذ . هل كان من امانيك و اماني صديقك ان تعملا عمال مقسم في الهواتف و تسمعا اشكالاً و الواناً من الاهانات التي كانت تلذ لكما دون ان تخجلا لكن اتضح ان الاهانات من ضروريات حياتكما لانكما لم تتعلما الادب حتى بعد سنوات و سنوات . جميلة السرقة من شؤون الطلاب و الاجمل كسر الزجاج في شؤون الطلاب كالمجرمين اليس كذلك ؟ الم تتجرح يديك يا دكتور ؟ اه صحيح انت لا تملك دم . هل لديك اساليبك الخاصة في ذلك؟ الم يوجعك ما يدعى الاخلاق اثناء ذلك و غير ذلك من بعث قليلين الادب هنا و هناك ام هكذا درجن اخواتك فإعتقدت ان كل الناس مثلكم ها على فكرة هل تعرف ما هي الاخلاق ؟ لا اعتقد انك تشرفت بها لكن سأهديك هدية صنعت خصيصاً لك عليك ان تعرب الكلمة الثانية بها و بعد ان تتعلم كلمة الاخلاق فإقرأ.. انما الامم الاخلاق ما بقيت فإن هي ذهبت هم ذهبوا . هذه كانت هديتي لك ففكر و تعلم و اعرب و ستحصل على عشر علاملت مساعدة مني لكن انا على يقين انك ستبقى تحت الصفر يا استاذ . ان علي يهديك هدية ايضاً لكن ليس علي الذي كان عميد كليتك عام 99 الذي تهرب من الاجابة عن فساده و فسادكم الاداري و الاخلاقي بمجريات الروتين و الاوراق الرسمية و التجسس على الناس ..انه علي اخر هو علي التاجر الذي حاولتم التجسس من خلاله انت و اخر و حلفتموه الا يتكلم لكن لانه شريف على عكسكم طبعاً فلم يفي بوعده معكم فلا يبيع ذمته و ضميره و يراعي حقوق الاخلاق و المعرفة يقول لك : | | على دكاترة يفرغون كل كبتهم و حرمانهم و تخلفهم على شكل فساد اداري و اخلاقي .. انه فساد يا دكتور ما فعلتموه ام انه قيم يا فهمان ! حلو كثير اثبات ذلك عليكم على الرغم من محاولاتكم و محاولات من يماثلكم في الفساد و العنصرية في محاولة التهرب من هذه الافعال ..او في محاولة تحريف الموضوع ..و غبية الطرق التي اتبعتوها و قديمة و لا تزيد عن مستوى طلاب سنة اولى راسبين ايضاً. طرقكم مكشوفة لم تنفعكم ابداً وورطتكم اكثر لا تخجلون و لا تستحون ! اني سمعت انهم يقيمون اصلاحات في شوارع الجلق دمشق و انهم فكروا ان يضعوا تمثالاً لعمو كانت ، لكن و للمصلحة العامة التي تناسب الفاسدين امثالكم قد تم الاتفاق على وضع تمثال لعمك بن لادن لانه حسب رأيكم رجل عملي و ليس لكانت مكان فشو جاب لجاب فالرجال اعمال و هذه اعمالكم.. جميلة هذه المقتطفات اليس كذلك لقد حملت بعض اوصافك و اوصافكم و بأقل درجة ممكنة مع ان لديكم الاكثر و الاغرب و كم هي قبيحة افعالك و افعالكم لكنك و لكنكم اقبح و فشلتم في تكرارها ايضاً. و بعد ذلك تم التحقق من صحة البحث و قد اثبتُ كل فسادكم عليكم ايضاً و كذلك فساد من اراد وا حمايتكم فتم اثبات فسادهم هم ايضاً مرة ثانية . أفلستم فاسدين من مجتمع فساد ادارياً و اخلاقياً و ثقافياً و روحياً و انسانياً . اسئلتكمن صغيرة و معبرة عن تخلف و تسيب معاً ، و لو اعطيت لصغير جاهل او متخلف عقلياً لعرف مدى صغر عقلكم و تدني مستواه . بيئتكم كما اتضح محدودة الافق و العقل و التفكير تنطلقون منها للحكم على الاخرين و تفسير سلوكهم الذي لا يستوعبه تخلفكم و تسيبكم معاً لانكم ابعد ما يمكن عن الحضارة و العقل السليم و الروح الراقية .تعكسون سلبياتكم على الاخرين من خلال اسئلتكم السخيفة و تحاولون تشويه الايجابيات بالاخرين لتغطون فسادكم و فساد مجتمعكم فهذا اسلوب مكشوف. و اني اسمى من ان ارد عليكم اسمى بكثير و اسمى من مجتمعكم الفاسد المريض الفجعان للاذى ، الفاقد للعقل و الانسانية و احترام الذات . و المستقتل لتشويه الاخرين و الاسائة لهم عمداً . الناس اخلاق و ضمائر و عقل و هذا و هذا ما لا تتصفون به ، فكيف اذن تحترمون الاخر و انتم بهذه الصفات و كيف تفهموا مستوى و رقي عقل الاخر و تفكيره و طريقة تفكيره الراقية و نفسه الارقى و انتم بهذا التخلف و الفساد و الشيئية و التسيب القياسي . تعكسون ما في انفسكم المريضة و ارواحكم النتنة الصدئة المهترئة على الاخر و كذلك ما في مجتمكم من امراض .. جاهلين بمجتمع الاخر و اسلوبه و حضارته و تفكيره و علاقاته السامية تلجئون للاسماء المستعارة كي لا تنكشفون ، و لكي تتهربون في حال المواجهة فالاسم المستعار واقية دفاع كما اعتقدتوا لكن .. فتتسترون بالاسم المستعار و ما ذلك الا دليل خبث و سوء . و ربما محاولة للاساءة لمجتمعات اصحاب الاسماء التي تستعيروها . و كذلك العمل لاثارة مشاكل ، و في حالات ربما للاستغلال و الاذى و التشويه من خلال اللجوء للاسم المستعار او التخفي خلف شخص اخر و كلا الحالتين دليل خوف و ضعف و قلة احترام و فساد و تسيب و قلة ثقة بالنفس لانكم تعرفون ان ذلك اسلوب فاشل يعبر عنكم لا اكثر و يعطي صورة واضحة عن ضحالة القيم و العقل و الاخلاق لديكم . هل هذا مجتمكم و سلوككم و عاداتكم و مستواكم و قيمكم !؟ سؤال عابر يا اساتذة لا احتاج جوابه لان تصرفاتكم دليل مع اني لا اعمم ، فالاسر في ذات المجتمع متنوعة العادات و الثقافات . جوزيف ! و طوني ! ؟ ألتوا.. فأقول لكم ان جوزيف و طوني يسألون بإسمهم الحقيقي و بأدب و بضمير و عقل و احترام و بصراحة تستحق الاحترام و يعرفون ماذا يسألون و لا يفرضون ازعاجاتهم التي يريدون على الاخرين بإسماء مستعارة، او متتبعين مأجورين ،او جواسيس من الكلية لا يملكون تصريح من جهة مختصة بالسؤال كموظف الديوان الغبي اصفه لكم؟ متوسط الطول ليس قصير غامق لون البشرة شعره غامق للغاية و سابل و يقارب السمنة او سمين له علامة مثل شامة على وجهه بنية و واضحة جداً متل اللطخة كان يرتدي بنطلون اسود غامق و بلوز ازرق نيلي و كان ادعى انه بمهمة مخابراتية و عند السؤال عن ورقة مهمة رسمية تلبك و تخربط.هل اصف الجواسيس الاخرون.. !؟ لكن لا داعي لوصفهم. فجوزيف و طوني لا كما تعتقدون و لا يتصرفون هكذا. اليست فساد منكم هذه التصرفات! من يريد ان يحصل على اجابة حقيقية يسأل بإسمه و بشخصيته الحقيقية ليحصل على اجابة حقيقية و ما عدا ذلك لا يستحق الاحترام لان من يسأل يجب ان يعرف ماذا يسأل و لماذا و يجب ان يُعرف "شدة على حرف الراء في يعرف " على اسمه و شخصه سواء بالحقيقة او بالهاتف او بغير ذلك " سواء هو او غيره " و الا فإنه يُعامل معاملة الصغار المتخلفين عقلياًولا تستحق اسئلته التفكير لآنه صغير و متخلف فيُجاب بما يُناسب قلة عقله اي بمنتهى الشفقة.و كذلك حال فاسدين و فاسدات الانترنت في البحث يُعاملون من قبلي بمنتهى الشفقة و المسخرة و لا يحصلون الا على عبارات و اجابات تعكس افكارهم التي كانت تدور في عقولهم المريضة و نفوسهم الوسخة السهل قراءتها و قراءة اسئلتهعم من قبلي وانهم اذا قالوا اسمهم الحقيقي يعرفون انهم سيعاملون بجدية مما يكشف فسادهم و هذا ليس ما يريدون فيكذبون بالاسماء او يخفونهما لانهم ليسوا بمستوى المسؤولية في الكلام الجدي و يعرفون ذلك لانهم يعرفون انهم سيئين و اعمالهم و اهدافهم سيئة لا يريدون ان تنكشف فلا يجرؤون على قول الاسم الحقيقي لانهم لا يتمكنون من المواجهة فهم لا شيء و لا احد و لا قيمة لهم يصدقون كذباتهم التي يكذبونها على انفسهم افليسوا خلطة كوكتيل متخلفين عقلياً و اجتماعياً و ثقافياًو علمياً و فاسدين و سوقة معاً زادوا فسادهم فساداً و اظهروا فساد مجتمعهم اكثر. هزُلت ايها الفاسدين. انكم صور فساد مكررة مُستنسخة عن بعض. هذه اعمالكم حتمت ان اكتب بهذه اللغة. فلغتي ارقى و مستوى كلامي و ثقافتي ارقى من اعمالكم فهذه اعمالكم و ليست مفرداتي . اعمالكم بعد محاولة التهذيب و التلطيف لوصفها هنا لاني لا اقدر ان انزل في اللغة و المفردات لما يصفها فحاولت ان اهذبها قدر الممكن . هذه بعضاً من اعمالكم و صورة عن مجتمعكم و ثقافتكم ..! لتروها عندما يصير لكم عيون ترى بعقول و مرة ثانية اقول بعقول او ربما هكذا تريدوا ان يعاملكم الناس .. فهذه ليست اعمال و تصرفات ناس اذا لم يكن لديكم مرايات ترون بها انفسكم طالعوا هذه السطور ترون اخلاقكم و اعمالكم ..بعضاً منها على الاقل و من مجتمعكم و ثقافته . تاريخ الكتابة 2004 فساد امتد من 1989 الى 1999 الى 2004
و اضافة على صورة و بحث ال
2015-05-16
تتمة لبحث و صورة الفساد الى عينة التجربة بضع سطور يحاول الفرد المريض مثل عينة البحث "خالد او الفاسدين من الاساتذة ، و خالد نسخة مُعادة تماماً عن فساد الاساتذة مُضاف له فساد جديد منهم على النت لكن الفرق انه يحاول ان يتصنع البراءة اكثر منهم" يحاول ان يظهر انه ذو طبيعة مسكينة بريئة بأسلوب الكذب و التصنع و الإنتقاء لبعض ما هو يريد ان يفرضه و يضخمه و يُحرفه و محاولة ما يريد ان يخفيه ، كل ذلك بعيداً عن الحقيقة و الصدق و الواقع و التصرفات التي تبين فساده و فساد من حوله، في حين خلال ملاحظتي او كلامي مع عينة البحث كنت اختبر تصرفاتهم و ارى كيف يتمظهرون او يمثلون المسكنة تمثيلاً مكشوفاً، و الحقيقة ان اعمالهم دمها هو الفساد و اللؤم لونها و الخبث نسيجها و الكذب و الغش غايتها و اساسها. كخالد الذي ترجى عبر النت ان ارد عليه و اساعده لكن من خلال الكلام معه في النت تبين انه لا يملك مستوى ثقافي و لا عقلي و لا ادبي كلمته انا بكل الثقافة و العلم و الادب و تكلم هو بكل التعصب و الجهل و السماكة و الانانية المريضة و الكبت و النية المبطنة بالسوء التشويه فكان صورة عن التربية الجاهلة و المكبوتة و المتعصبة و المريضة و القمعية التي تلقاها في مجتمعه و اسرته و هذا اتضح في اسئلته و اسلوبه و طريقة تفكيره " الزنخة " فيا اا خالد عندما تسأل مثلاً عن نكتة كنت َ تسأل عن شيء اخر غير النكتة ، عن هدف خبيث تحاول ان تستغل به النكتة لشيء اخر يخدم مصلحتك او ربما تعتقد انك من خلاله تشوه الاخرين، او كنت ترضي حاجة ما عندك ، في حين من يحكي لك النكتة فيحكيها لكشف هدفك من النكتة اولاً ، و قبل الأولاً لاختبار كيف ستفهم الفكرة النقدية الهادفة من خلف رواية النكتة لك من قبل من يرويها . فخلف النكتة دائماً مستوى فكري علمي ثقافي واعي و هادف لاختبار ثقافتك و علمك و عقلك و ادبك و حضارتك او تحضرك و تحررك الفكري ان كان موجود ام لا "و ليس تسيبك فتسيبك احتفظ به لنفسك" و لاختبار فهمك للنقد انت و من يماثلك ..سواء كان الامر يتعلق بنكتة او غير النكتة من اهتماماتك المريضة و يا لكثرتها!. أن ادبي و ثقافتي و علمي و عقلي و محاولتي مساعدتك عندما طلبت انت المساعدة مستر! خالد!! فساعدتك و شفقت على جهلك و تخلفك و قلت لك انك تحتاج الى مساعدة ،لكن حاولت ان لا اجرحك و ان لا اقول اني قمت ببحث واشفق عليك لكنك لم تفهم ذلك و اني ما زلت ابحث، لكن ان تجرح انت فهذا اذن كان هدفك من خلال التصنع و الكذب . ساعدتك على الرغم من اني متضايقة منك و من اسلوبك المتخلف الجبان و الجاهل في الكلام و النقاش و السؤال، و متضايقة من مستوى الكلام .. الذي بدى منك فانه بدا اقل من المستوى فلا اناقش شيء او احد اقل من المستوى .طلبتَ انت مني ان اشفق عليك ،فلم تكن بحاجة لهذا الطلب لأني اصلاً اشفق عليك لدرجة كبيرة ، و عاملتك معاملة طفل لا اكثر لأنك لم تكن تبدو راشد او صريح او حقيقي ، فلا استعداد عندي لنقاش اطفال جاهلين بأسئلة صغيرة غير واضحة جبانة مثل الذي يسألها، أنا اناقش فقط الراشدين الصريحين الواثقين من صحة اعمالهم و اهدافهم ، و القائمة اعمالهم على الاخلاق و العقل و الصدق في كل شيء اولها الاسم و العقل لآتكلم الحقيقة ،و من لا تتوفر بهم هذه الصفات لا ارد عليهم ، و قد قلت لك سوف لن ارد عليك يا خالد ، لن ارد على ما اقل من المستوى . فبدلاً من ان تشكر مساعدتي لك، فإنك كنت تسأل اسئلة مريضة و تريد جواب لها في حين كنت ادرس اسئلتك المريضة المعبرة عن تخلفك ، فمن انت ترى حالك كي تسأل حتى اجيبك بجدية انا لم اجيبك اي جواب بجدية! فبعض الاسئلة لا تُسأل الا اذا عرًف صاحبها على نفسه لكي يُستطاع اعطاء جواب لها من قبلي ،مع ان اسئلتك و لا سيما الاخير منها مضحكة و مزعجة بسبب تخلفها و ليس لها مكان من الاعراب، متخلفة و تثبت تخلفك الذي حاولت ان لا اقوله لك اسئلتك تشبه اسئلة تخلف ما قبل التاريخ ، فكان عليك ان تفهم بنفسك ان وهمك و عدم واقعيتك و ان جهلك و تخلفك و فقر ثقافتك و تسيبك و نوع اسئلتك و تخلفها اكبر سبب لتعرف ان الجواب لا طبعاً يا ؟.. متفائل. هذا اولاً ولا داعي لثانياً .. .لأنني لم اتكلم معك الا لهدف البحث، و ما غير ذلك فهو اوهامك. فلم ارى بحياتي اغبى من سؤالك " هل تقبلي ان احكي معكي " و"اذا سألتكي في الماضي فهل كنتي تحكي معي " ما هذا الغباء خالد ؟ من انت اولاً و ما هو اسمك هل اعرفك و هل انت في الواقع اصلاً عندما تسأل احد في الانترنت و بإسم كاذب و شخصية كاذبة هذا السؤال السخيف والذي اسخف من كل ما سبقه من اسئلة ،اي ماضي !؟هل اعرفك او تعرفني و من تكون اتتوهم الا ترى انك في عز مرضك في كل اسئلتك و خاصة هذا السؤال و تريد جواب بالقوة و العصبية و الخناق و تريد الجواب الذي انت تتوهم به لترتاح و لا تريد جواب حقيقي واقعي و لا منطق و لا عقل بدا عليك من خلف سؤالك المريض ،اين المنطق و اين العقل بالسؤال هذا و بكل الاسئلة المشابهة له و غيرها كيف و لما هذا السؤال التافه و اين السؤال اصلا بسؤالك ، سؤال لا يستدعي مني الا الشفقة على حالك لذا لم اسأل نفسي هذا السؤال و لم اجيب عليه لانه لا شيء و انت لا شيء واهن هش مريض رخيص هل تعتقد ان النت لهذا الغباء لا اسم لك و لا شخصية و لا حقيقة و كل ما انت به هو التخلف و التسيب و الغباء و الاستغباء للاخرين و الفهم الخاطئ للاخرين،و تسأل و تقول مثلاً مثلاً .. هل هذه الاسئلة التي سألتها بغبائك فيها مثلاً ! طبعاً كنت ادرس مرضك و تخلفك و جهلك و ماديتك،و تريد فرض اجاباتك التي انت تريدها بالقوة و تسكر كلام يكشفك،طريقتك بالاسئلة كطريقة فاسدين الهاتف من الاساتذة الذين استعاروا اسماء عام 1990 او ارسلوا جواسيس ليسألوا بذات السخافة و الغباء مثل هذه الاسئلة فقد كان كلامي كما هو معك الان بالثقافة و العقل و الفكر و انت كلامك ككلامهم في المادة و الاسئلة الوضيعة الوهمية.فالمستوى الثقافي بين رقي كلامي و فكري و ثقافتي و طريقة و نوع تفكيري السامي و هدف بحثي و بين نوع و نمط اسئلتك الارضية و صورة مجتمعك المغلق التي اظهرتها و تفسيراتك المسيئة التي شفت عن ذلك و معظم تعليقاتك ... شيء و حده كافي لاثبات تخلفك و جهلك و كبتك و مرضك انت و من لف لفك مثلهم . هل انت هارب من مشفى امراض عقلية خالد ..او من زمن ما قبل الحجري أبإسلوب القمع و الاكراه تريد فرض ارائك المريضة و تحليلاتك عن عادات و ثقافة الغير و مجتمعهم و افراده و قيمهم و ثقافتهم التي لا تستوعبها !؟ و بإسلوبك القمعي تريد ان تجبر الاخر ان يقول ما يرضيك او يرضي البعض لترتاح او يرتاح البعض ؟ فهذا اسلوب الفاسدين مثلك و مثل بقية عينة البحث يعني مثلهم. انت حر بمجتمعك و بما فيه من عادات انا افهمها و لا اعلق عليها و بنفس الوقت لا اسيء لاحد فالكل مجتمع نسقه . لكن لماذا الاساءة لمجتمعات الاخرين من قبلك دون ان تفهم تلك المجتمعات. اضع نقطة و لا اضع اشارة سؤال بعد المجتمعات فالجواب عندي واضح و لا اريد كتابته . مقرف انت . و الاقرف اسئلتك و سؤالك الاخير و من اعطاك تلك الاسئلة لانه اكثر مرضاً منك و قرفاً و تخلفاً و اذى للناس و المجتمع. انت مثال فساد و مرض و كبت و جهل و مادية بعيدة عن العقل و المعرفة. انت و كل من تمثلهم او تشبههم. او .. على ماذا تعتمد في تفاؤلك لذلك السؤال مستر خالد ..هل اعرفك لتسأل هذا السؤال اصلاً عندما اريد ان اعرف فلا انتظر الانترنت و سكانه و اشباهك!؟! فما اعتبرت يوماً و لا اعتبر ابداً من يطلب ذلك عبر النت او غيرها دون ان يقدر ان يقول اسمه و من هو بالواقع و اقفاً امامي كالبشر انه موجود ليستحق ان يسأل ما يقارب او يوحي بذلك السؤال و بأدب و بعقل و احترام و اخلاق.أ تعتمد على الوهم ام الوكاحة او الفساد ام الازعاج ام الكذب ام التحريف ام الجهل ام التخلف و التلفيق ...من قبلكم انت و كل المتخلفين او على صورة خاطئة لديكم عن الغير .. لا ادري. انا لا اعرف هكذا نمط من كل هذا التخلف و الوقاحة و المرض و الفساد. و هل تعتقد بأن سؤالك اراه سؤال!؟ فهل خلت الدنيا و العالم الواقعي مُضحك انت فطبعاً لا استطيع ان ارى سؤال في هذا التخريف لا فبعيدة عنك و عن امثالك المرضى ان اعطي وقت لمثل هذا التخريف الذي تقوم به من بداية الكلام لاخره في الاسئلة الخبيثة التي درست بها طريقة تفكيرك و تدنيه انت و كل من يسأل ما يشبه ذلك و بهذه الطريقة الهزلية التي لا تستحق سوى ان اتابع بها البحث في الفساد و الفاسدين و كل ما يدور حوله البحث منذ فساد الاساتذة الى خالد الفاسد .لان الانترنت وسيلة ثقافية بنظري و ليس غير ذلك و ليس لمثل سؤالك الاخير و ما قبله . و لاني قبل كل شيئ تكلمت معك بهدف واحد فقط هو البحث .ان استعمالي للنت له هدف علمي ثقافي واضح من خلال ما طرحته انا من مستوى ثقافي عالي لا تفهمه انت . اما سؤالك الاخير و معظم اسئلتك لا اريد ان اعلق عليها اكثر. فسوقية الاسئلة و عدم منطقيتها و عدم واقعيتها تعبر عن من يسأل و تشرح انه متوهم مريض لا اكثر. اعطيك اجوبة مقصودة تساعدك على الاستمرار بالكلام لاكشف افكاركم و تخلفكم و تسيبكم و مجتمعكم و مرضكم اكثر. إياك ان تكون قد صدقت اجاباتي التي اجبتها عن بعض الاسماء و اسئلتهم المدسوسة و التي تبين صغر عقولهم على اسئلة كانوا يسألوها دائماً و يحاولون فاشلين ان يفرضون اجاباتها ليرتاحوا، فقد اختبرت ردود فعل البعض عندما اجبت ما هم ينتظرون من اجابة عندما وجهت انت / خالد / بدلاً منهم ما يشبه اسئلتهم . لان من يريد مني اجوبة حقيقية عليه ان يسأل بإسمه و شخصه و هويته. طبعاً قمت ُ ببحث انا و كان البحث مستمراَ عندما كنت اكتب معك في النت عن تخلفك و فسادك و جهلك و تسيبك انت و بيئتك و اشباهك دون ان تتوقع اني ابحث فسادكم و ان كل ذلك كان اجزاء من البحث الذي وضعتُ به نقاط عديدة جداَ و عميقة جداً و جهد كبير كثيرا و كانت لتكميل البحث الذي كنت اجريه قبل ان تترجى مني عدة مرات عبر البريد في الانترنت ان ارد عليك و اساعدك و قلت انك ستُعرف على نفسك و لديك شيء مهم ستقوله، فلم تجرؤ ان تقول من انت و ماذا تريد لانك فاسد بالطبع،ان كل ما قمتَ انت بقوله و بإظهاره هو فسادك و تثبيت فساد الاساتذة ال..لانك كررت اسئلتهم التي تجسسوا بها عبر الاخرين و اضفت عليها فساداً جديداً و تدني اخلاقي اضافي و بإسلوب غبي رخيص فإغنيت بحثي بفسادك ـ فسادكم جميعاً يعني ، كنت انتظر ان تتجرأ و تقول اسمك الحقيقي كي اقول لك ماذا الذي بحثته حول فساد الاساتذة منذ 1989 و تخلفهم و ازعاجاتهم و عدم تقبلهم ان تكشف كل فسادهم طالبة و معاداتهم للمرأة الذكية و فساد بعض من يعمل في الاعلام و غيره ، و ما الذي ابحث به عن امور تتعلق بالمجتمع و مشاكله و الفساد و الاسماء المستعارة عبر النت و الواقع ايضاً ، و اعطيك الاجوبة الحقيقية التي كنتُ سأقولها رداً على اسئلتك التي اجبتك عليها بما يوافق الفاسدين و ما كانوا يسعون لقوله تجنياً و خبثاً، لكنك هربت من المواجهة لانك فاسد نتن. هربتَ و لم تجرؤ على قول اسمك.و ليس لك الا اسم مستعار كاذب ، اسئلتك اهدافها فاسدة و انت فاسد ، و ظهر كأن البحث يعيد ذاته بين الواقع و النت و قد اضفتُ اليه اجزاء جديدة بسبب فسادك لذلك اثبتُ انا بطرق مختلفة فسادكم و فساد مجتمعكم و نظرته الخاطئة عن الغير ، و ترفعتُ انا عن النزول لتدني مستواكم لان مستوى الحوار و المحاور المتدني انسحب منه. كنتُ قد قلتُ انك نسخة مُعادة عن فساد الاساتذة و اسئلتهم التي ارسلوا جواسيس هنا و هناك لجمع اجوبتها خفية لكنهم كانوا مكشوفين و لا يعرفون، لو كانوا يحترمون انفسهم لسألوا بشخصيتهم الحقيقية و بإسمهم الحقيقي لكن هذا طبع الفاسدين و الجبناء الذين لا يعرفون الاحترام و لا يستحقونه،طبع قمعي دكتاتوري و ليس هذا غريب.. و عليهم اجريت البحث مرتين و اثبت عليهم فسادهم، و انت إعادة بطريقة ثالثة للتأكيد على الفساد المنظم في المجتمع و النت و غير ه، اما كيف وصلتك بعض تجسساتهم و شكلتها بأسئلة بينت مدى تجسسهم الفاشل و مدى فهمهم الخاطئ معاً فلا اريد جواب لأنه لو كان عندك جواب كنت سألت اولاً بإسمك الحقيقي فجميعكم فاسدين . انهم من خلال إعادة اسئلتهم التجسسية ارادوا ان يخفوا تجسساتهم ، لو كانوا بشراً بعقول و اخلاق يحترمون حالهم كانوا سألوا بإسمهم الحقيقي ليأخذوا جواب حقيقي. انت تريد فرض اجوبة تناسب فسادك و تخانق و تعيد كل سؤال الف مرة و مرة محاولاً فرض ما تريده و هدفك لم يكن الجواب الحقيقي و كنت امتحنك بإجاباتي كما امتحنتهم فإياك ان تفرح ،ألا يفعل الاطفال مثلك و بنفس الطريقة عندما يكررون و يلحون بالأسئلة لدرجة البكاء لذلك كنت تطلب الشفقة و التكرار لبعض المفردات او الاجابات التي كنت تقولها تماماً كالأطفال ! لكن الاطفال ابرياء و ليس انت شبيه لهم بهذه الصفة . و كنت انا امتحن ضميرك و عقلك و اخلاقك و ادبك و موضوعيتك و عندما لم تحصل على الجواب الذي خططت انت له كنت تخانق لتفرضه كالمخبرين الذين يجب عليهم ان يفرضوا على احد ما قول معين حتى لو كان خطأ ،و احياناً كنت مخبر اعتقد. كنت تخانق لأنك متضايق من نفسك و من كشفي لفسادكم و تريد ان تغطي فسادكم بأي شكل ، ألم تلاحظ عدم اكتراثي لما تسأل ألم تتسائل لماذا مثلاً ام اعتقدت خاطئاًانه ذكاء منك ، لآني اشفق على المتخلفين و اعاملهم كجهلة و اجيبهم اجوبة الغير فيصدقون اوهامهم،" ان المخبرين يخانقون لفرض اجوبة معينة بالقوة على من يسألونه" مخبرين الاماكن القمعية طبعاً.كنتُ قد قلتُ ان التحرر هو في نظر المتخلفين و المتسيبين على السواء هو تسيب .في حين ان التحرر و اصحاب الافكار المتحررة يُظلمون عمداً و قصداً في نظر تلك الفئتين . قلت لك احترمُ من يتكلم بإسم حقيقي و اعطيه اجوبة حقيقية لكن من يتكلم بإسم كاذب فإني اعمل العكس تماماً و يبدو ان هذا العكس اعجبك و ناسبك. و لم تتكلم انت بإسم حقيقي . فمع من تتوقع انك تكلمت ؟؟ و سألتك من اين تأتي بهذه الاسئلة فهي ليست غريبة كلها لم تجرؤ على الاجابة .احد ما او اكثر اعطاك هذه الاسئلة او اشخاص ما لكن لم يعطوك بقيتها و لم يعطوك اجوبتي الحقيقية عليها و اجبتك غيرها لاختبرك.. كل بضعة اسئلة كان قد سألها احدهم او احداهن ، بالاضافة لاسئلة اُدخلت فيما بعد ، خلف كل مجموعة من الاسئلة كان يبدو شخص معين و كذلك طريقة الاسئلة كانت تختلف و مستوى من يسأل ، و فهمي و استنتاجي و احساسي و توقعي "من "عند سماع كل مجموعة من تلك الاسئلة و لم تجرؤ انت او احد ان يذكر اسمه او لماذا تفعل ذلك ،شفقتُ عليك و على اشباهك. لو كنت موضوعي و تريد الموضوعية لكنت عرفت اولاً على نفسك و هدفك . طلبتُ منك ان تقول من انت لان هناك شيء هام عن ذلك و ماذا ابحث اريد ان اقوله و قلتُ سوف لن اقوله الا عندما تعرفني على نفسك "اسمك " لكنك لم تجرؤ. العقل و العلم و الثقافة و الاخلاق و الادب و التحرر الفكري و القيم و تقديس ابداء الرأي و قبول سماع الرأي الاخر هويتي . فإني اسمع الاخر حتى و لو كان يكذب يُحَور و يزيد الفساد و الاساءة و اعطي الاخر فرصة و فرص كي يعلل تصرفاته و كي يُعرف على اسمه لاثبات ان من لا يقول اسمه فهو لا يجرؤ ان يقف امامي وجهاً لوجه أي بإسمه الحقيقي لان اعماله فاسدة و مسيئة و تتعدى الحدود و الحقوق و الواجبات ، فيتصرف كالنعام ، و يسأل كالنعام دون ان يجرؤ على قول اسمه ..و يستغل ايضاً الفرصة ليقوم بفساد جديد و جديد . فالتمويه عند الفاسدين حرفة و التظليل للفساد مهنة و الاذى هواية و التشويه و الكذب سلاح . في حين سلاحي انا كشخص و كباحثة معاً هو العلم و العقل و الاخلاق و الهدف المفيد و التصرف النظيف و بهدف نظيف، لذلك افخر بنفسي دائماَ، و افخر بثقافتي و سلوكي و عقلي و قيمي و مبادئي و تربيتي و افخر بمن ربوني " يعني اهلي " و بأسرتي الصغيرة و الكبيرة معاً بكل ما فيها من قيم و اسس سليمة لا يمسها سوء، و اعرف هدف تصرفاتي و غايتها السليمة دائما دون ان اسعى لإلحاق السوء بأحد ، لأني تعلمت في بيتي و من اهلي و ثقافتي : ان الانسان يُعامل الاخرين بالخير و المحبة و السلام كما يريد ان يُعامله الاخرون . و المحبة المقصودة هنا مستر خالد هي المحبة بشكل عام و ليس خاص . و ان كنت تتسائل لماذا اسميك مستر فإسأل دكاترة الجامعة السابق ذكرهم الذين يوقعون الاوراق الرسمية باللغة الانكليزية فهم ايضاً مسترز، ها مسترزات مكبوتين فاسدين هل تعرفهم فلماذا لم يقولوا لك اعمالهم و فسادهم و لماذا لم تسألهم عنه ، وانهم يرسلون من يكتبون على الحيطان ذات الحروف وبذات اللون الذي وقعوا به ذلك التوقيع عند الوكيل الاداري عام 1999 صيفاً، و يعيدون بنفس العام اللعب بالتلفون و التتبع حتى بعد اعوام هذه اخلاقهم و هذه ثقافتهم !.بلا احساس و لا ذوق او ادب و لا عقل . و تعلمت من اهلي و ثقافتي ان الانسان عندما يقوم بشيء عليه ان يفترض ان كل الناس سيقومون بمثله فإذا كانت المبادئ و الاسلوب الإسلوب مرة ثانية و تحته الف خط والنتائج جيدة يقوم الانسان بالشيء اما اذا كانت غير جيدة و تضايق احد فلا يقوم بذلك ."الاسلوب مهم لان الاحترام و العقل يرتبط بالاسلوب" . ليس مهم ماذا تسأل انما المهم ان تقول من انت عندما تسأل لاجيبك جواباً صحيحاً .و تعلمت ذلك من اهلي: ان الناس لكي يكونوا صادقين مع بعض يجب ان يكونوا صادقين مع ذاتهم اولاً . و تعلمت ان الناس ينطلقون من النوايا الجيدة في اعمالهم و يتعاملون مع بعض بأسماء صريحة و بوضوح ليتم الوثوق بأخلاقهم و اعمالهم و لكي يكونوا جديرين في التقدير، و لكي يُعطى لكلامهم قيمة و مجال يستحق التفكير و الاجابات . و ان الناس يجب الا يحرفون و يقلبون و يقتطعون من كلام الاخرين كما يحلو و يطيب لهم و يناسب فسادهم دون ان يتأكدوا و يسألوا ذوو العلاقة بشكل شريف و صحيح و صريح و بإسم و شخصية حقيقية و سؤال جاد بعد القول لماذا يتم السؤال ليُقابل السؤال بجدية.و لا يخانقون و يعصبون و يفرضون و يهربون كالقطط الرعديدة عندما يًسألون لان من يتسرع و يهرب بعد ان يسأل هو من يخاف من سماع الاجابة و سماع غير اشياء تبين هزيمته و يكون تصرفه صبياني صغير كالمراهق الزقاقي كل همه المضايقة و الاساءة دون ان يفهم هدف الاخر من الحديث، و ماذا و لماذا كل الحديث هذا شأن الفاسدين مثلك و مثلهم يا خالد فمن يهرب من التعريف عن نفسه هو الفاسد الذي لا يجرؤ على المواجهة و ذو النية السيئة . فالكلام ادب و العقل فائدة و السلوك مسؤولية و الانسان عقل و اخلاق، الانسان لا يحكم على الاخرين قبل ان يسأل و يتأكد و يفهم كيف يفكر الاخرون ، يسأل يعني يسأل بشخصيته الحقيقية و ليس بالكذب فلا يستعمل الاسم المستعار إلا الخائف ، يعني من انكشف فساده و حاله و تصرفاته و يريد الازعاج و تشويه الايجابيات و الميزات بمن يتكلم معه لان هذه الايجابيات و الميزات كشفت فساده و فساد مجموعته و استمر بالاصرار على الاسم المستعار في الحديث حديثك يعني خالد على الرغم من الدعوة لك للكلام بالاسم الحقيقي من قبل الاخر ليكون الكلام جدياً. يعني ان الفساد هو الاساس و القوام و الغاية عند صاحب الاسم المستعار ذلك على الرغم من دعوته ان يتكلم بإسمه الحقيقي وانه كان سيحصل على اجابات حقيقية اذا فعل ذلك و الا فلا يحصل على اجابات حقيقية . المسألة لا تحتاج الى ذكاء و اعرف ايضاً من اهلي و قلتً لك ببداية الحديث ان اهم ما في المجتمع هو طبقته الوسطى لانها اساس الثقافة و التطوير و التبديل و العلم و المعرفة و يجب ان تبقى كما هي . لكن الفساد ينهش بها و يقتلها و يحاربها الفاسدون امثال الاساتذة المذكورين و امثالك و يُحارب افرادها و لا سيما نسائها المثقفات . الطبقة الوسطى هي الاساس لان الطبقة الفقيرة مشغولة بهموم يومها الاولية و العمل المضني الشاق لتأمين الاوليات البسيطة. و الطبقة الغنية "بفئتهاالجاهلة" مشغولة بمالها و العمل على زيادته و حمايته و ينفعها توفر السيطرة و الفساد غالباً فلا يهمها غالباً قيم و لا ثقافة و لا علم و لا ادب .لهذا تُحارب الطبقة الوسطى الآخذة بالنقصان اما للغنى او للفقر و كلا الامرين يقلل الطبقة الوسطى بسبب زيادة الفساد . و اني من الطبقة الوسطى بكل ميزاتها الايجابية و التي ستبقى ايجابية على الرغم من ندرتها الان لكني منها. و انت لا تمت لاي صفة ايجابية من ما تمت له هذه الطبقة انما تسعى للتشويه فقط كما كان الاساتذة الفاسدين قبلك يسعون للتشويه فقط. و كذلك فإنني قلت ان مثلي الاعلى ليس اشخاص انما تظافر القيم و العقل معاً مثلي الاعلى. كانت عينة البحث الذي امتد من 1989الى 2004 نمط و مثال عن الفساد و السواد في المجتمع الذي مثلته عينة البحث الذي قمتُ به . و هذا الفساد و الاساءة لمفهموم التحرر و القيم و لعقل المرأة و للاقليات و ثقافتها و البحث في دلائل و اثار الكبت عند المتخلفين من عينة البحث و اساليب الفساد المتعددة و اسماء الفاسدين المستعارة ..و لجوئهم الى الفساد لتغطية فساد بفساد اكبر عند الفاسدين ادارياً و ادبياً من قبل مجموعة الفاسدين المسيئين في الجامعة ،الاعلام ،الانترنت هو ما يحتاج المجتمع ان يعالجه. ثلاثة فاسدين او اكثر و دائرة فساد تحميها دائرة اخرى و هكذا فساد بكل المجالات و لكل مجال فاسديه . فهذا الفساد مرض و اعاقة للمجتمع يجب ان يقابله تطور مدروس لإزالته و ليس عشوائية و تخبط و مصالح و تزوير و فساد و مفسدين .و ان ما يتعلق بالناس يحتاج لفهم الناس من كل النواحي و ما يحيط بهم ، و يجب فهم ما يعيق التطور و العمل على علاجه . و العلاج يكون من الاساس و القاعدة لا من الظاهر و الشكل و المظاهر و القشور و ليس من خلال اللعب بالكلام و تنميقه .و المسألة ليست فوضى و غوغاء و دجل و صف حكي يخفي بثناياه الخبث و الرياء و غيره . فالإصلاح للمجتمع ضرورة و حاجة، و الفاسد امثال عينة البحث بحاجة لإصلاح ، و الاصلاح ليس زيادة الفساد .و ليس فساد لتغليف فساد فكل ما يقوم على الفساد هو فاسد و كل من يحمي الفساد هو افسد من الفاسدين. أ مفهوم يا عينة البحث ما اكتب. ابدعتم في اسس الفساد و اصوله كما ابدعتم في الاسماء المستعارة و التوقيع الانكليزي و الازعاج و اعادة الازعاج و الخ. أترون فسادكم ! و ترون قلة استيعابكم لما كنت اقوم به؟ هل لديكم عقل او ضمير ام لا تحتاجون مثل تلك الاشياء لان نظركم مقصور على الفساد و الاساءة فقط انتم و غيركم من ما يشبهكم بالفساد و التعصب و القبلية و المادية .. فعينة البحث الاساتذة الفاسدين بتصرفاتهم منذ 1989 الى 1999 الى النسخة المستنسخة عنهم في النت الفاسد خالد 2004 فساد يكرر نفسه من تلك العينة الفاسدة للتشويه لمن لا يفهمون ثقافتهم و تفكيرهم و حضارتهم. مقتطفات من هامش التجربة تبين مدى التخلف في فكر عينة البحث للايضاح : الى افراد من عينة البحث : لا علاقة لك يا استاذ يا عميد كلية التربية 1999 و يا خالدايضاً بشعوب الغرب و عاداتهم و ثقافاتهم و قيمهم و لا ببحيراتهم و لا كيف يتشمسون !.فإنظروا اولاً للغرب كيف يفكرون و كيف يعملون بنزاهة . ان اخلاق الغربيين راقية و قيمهم سامية و روحهم نظيفة كقلوبهم و عيونهم و نفوسهم سليمة . فلا يفكرون بطريقتك و لا ينظرون كما غيرهم المتخلف و لا يظنون مثل غيرهم المريض و لهم احسن النوايا فهذا ليس شأنك يا دكتور "فاسد" فلا رجالهم و لا نسائهم مثل نسبة كبيرة من رجال و نساء قبيلتك لا يرون من الغرب الا التشمس و الرقص و الكحول. فهذه الامور متوفرة في مجتمعات التخلف و القمع و البيئة المغلقة ،اي مجتمك يعني ،و ليس في الغرب و ليس المتفتحة و لو في ذات المجتمع | لان المجتمع يحتوي عدة مجتمعات في البلاد العربية بعضها متحرر متفتح واعي و بعضها مغلق متخلف مقموع مثل مجتمعك | . فكل يذهب او لا يذهب للبحيرات بطريقته و من الطبيعي ان كل يأخذ من الغرب ما يراه جيد و يترك ما يراه سيء فلا احد يفرض على احد قول او سلوك او فكرة في الغرب لانهم واعون و احرار و يحترمون انفسهم و الغير و كذلك من الطبيعي ان كل واحد يترك السيء من عادات مجتمعه و يحتفظ بالجيد. هل يوجد اسهل من رؤوية الجيد و ترك السيء؟ و على الهامش ايضاً ليس لك علاقة بأي سورية سواء تتزوج سوري او افريقي او غجري او وثني او غيره ،الناس لا يتم تقيمهم لا ببلدانهم التي ينتمون لها و لا بدينهم هذه امور شخصية خاصة بكل انسان فلماذا هذا الفضول و التطفل. فضولك يا فاسد خالد !!يشبه فضول واحدة اسمها فاتن كانت ايام الدراسة تسأل لماذا لم يتزوج واحدة سورية و كانت تقول من قلة البنات يعني . ايضاً سؤالها كان فضول و تطفل و جوابي كان لها و ما زال لها و لغيرها هذه امور شخصية لا احد له الحق بالتدخل بها و كل واحد حر . و اختبرتك يا خالد عندما سألت انت نفس السؤال فأجبتك جوابها ها .عجبك الجواب الكاذب يمكن !. جواب كاذب يا خالد لا اكثر للاختبار فقط، فلا تنغر و لا تنظر لفوق . و اختباراتي لها طريقة خاصة ايضاً. كطريقة تفكيري ،و كتفكيري و يصعب عليك فهمه . هل ما ألاحظه و اقوله صعب او خطأ ؟ و يا اساتذة يا فاسدين التربية عندما يغيب استاذ عن محاضرته في الدبلوم1990 "الفاسد سعد " بأي عقل او بأي حق يسأل طالبة غابت عن تلك المحاضرة عن سبب غيابها عن محاضرة هو اصلاً كان غائباً بها اربع مرات متتالية؟ و ما هذه الاهمية!و التجسسية التي تجعل استاذ اخر هو الفاسد سليمان يحصل على معلومة خاصة كانت الطالبة قد قالتها لطالبة اسمها فاتن ، و يسأل عنها الطالبة مما كشف التجسس ،والمعلومة كانت كاذبةو القصد كان الاختبار لتجسس الفاسدين و كشفه. من حلب ام النيجر لا شأن لكما. حلوة هذه الاختبارات لكم. والاختبارات عديدة لا داعي لكتابها. و على الهامش يا خالد "خالد بالفساد دائماً"، منذ بداية الحديث قلتُ لك عرف على نفسك لاكلمك بجد و اذا لم تفعل فلم اكلمك الا بشكل غير جاد و اسأعطيك معلومات خاطئة . فلم تعرف على نفسك و قلت انك اذا عرفت على نفسك سوف لا اتكلم معك فهذا اعتراف منك بفسادك ، او فساد من اعطاك نسخة الاسئلة . هل تعرفني و تستعار اسم لآنك تعرف انك ذو اعمال فاسدة فتعرف انك تخاف ان لا اتكلم معك اذا ذكرت اسمك او اسم من وظفك ..؟ وعدتك ان اتكلم معك و لتكن من كنت لكن على ان تعرفني على نفسك و لا تغدر ،فبهذه الحالة كان اجدى ان تقول من انت او من وظفك لذلك اذا كنت نزيهاً، و إلا فإنك تقصد الاساءة و التشويه بأحسن الاحوال فلم اجبك اجوبة حقيقية لانك تنوي الفسادو هذا ما ثبت و ثبت انك افسد من الجميع. و على الهامش ايضاً ألا تعرف ما هي الطرق التي يتعلم بها انسان ما لغة جديدة سيد خالد ! أيتعلم المرء بغير القاموس و المفردات و الجهد الشخصي و العبارات البسيطة بالبداية التي تشبه عبارات الاطفال القصيرة المباشرة الواضحة الاشبه بلغة افلام كرتون و قصص الاطفال و الدعايات المكتوبة و العبارات الملفوظة بوضوح و بكامل الكلمة!؟. و ربما من افلام كرتون ذاتها ايضاً فما المانع ؟ و لا تعرف كيف لانسان ان يتعلم طريقة اعداد وجبة طعام من انواع طعام شعوب غير شعبه ؟ ألا يوجد كتب طبخ و وصفات جاهزة لذلك و تعليمات مكتوبة ؟ هل تسيتَ انك عرفت على نفسك انك مصري سعودي فكيف اذن تعرف ان و جبة الكبة ،و هي وجبة سورية، يسكبون عليها ثوم مقلي ، فهذه الطريقة لا يتبعها إلا بعض سكان الساحل السوري ، ألا تستصغر عقلك بهذا السؤال و غيره من الاسئلة يا ترى و لهذه الدرجة ترى ان هذاالذي تسأله هو سؤال مهم!؟.الا يوجد مواضيع ثقافية و اجتماعية و علمية اصلح للنقاش برأيك عبر النت ؟. و ما الذي يقلل من شأن الغربيين برأيك عندما يربون الحيوانات المنزلية ؟ هل الرفق بالحيوان يهين الغرب ام انه يبرهن على رقيهم و انسانيتهم و محبتهم حتى للحيوان ؟ . ام تريدهم مؤذيين دمويين قتلة للناس و للحيوان. فالانسان هو من يروض الحيوان و هذه العلاقة هي علامة رقي و قدرة و هي علم قائم بذاته .. و ما الخطأ بالمدارس الغربية التي لديك فكرة خاطئة عنها ألا يكفي انها ديمقراطية تحترم الطالب و اهل الطالب و لا تفرق و لا تميز و هي مهيئة بأحدث التقنيات التعليمية و الكوادر الناجحة و المناهج و الاهداف التي لا يُعلى عليها ابداً ، فيكفي انهم يستعملون المدرسة بطريقة تفسح المجال للتطور و تشجع على الابداع بكل المجالات و بكل الاتجاهات فهي ليست بإتجاه واحد لجبر الطلاب على التكرار و النظر من زاوية واحدة فقط . يكفيهم فخراً انهم يعترفون بالخطأ اذا اخطأ مدرس او مدير ..ها . و يكفيهم فخراً انهم يدرسون بطريقة موضوعية محترمة تساعد على التفكير حتى بتدريس الدين فهم يعلمون كل الطلاب كل الاديان الموجودة دون استثناء و بكتاب واحد و بفصل واحد فهل شاهدت ارقى من هذه الروح و اسمى من هذا العقل ، ان الدين هو اعطاء معلومات عن الاديان المختلفة فليس درس الدين مكان عبادة انما مكان علم و في المدرسة لا يُعبد إلا العقل و القيم . و يمكفيهم فخراً انهم يعلمون مادة لغة اضافية بعمر التسع سنوات و ثم مادة لغة ثانية بعمر احد عشر سنة للطلاب و بإتقان . و يكفيهم فخراً انهم ليس لديهم لباس مدرسي لا يفهمون سببه و سبب اختيار لونه ، هذا اذا كان عندهم لباس مدرسي موحد لان همهم المضمون و ليس الشكل مستر خالد او غير خالد فإسمك لا يهم و لا يهم انتماءك او بلدك او دينك في كل الموضوع من اوله لاخره. و فسادك لا يهم انما تعلم الصح و الايجابيات من المجتمع الغربي . ألا ترى سطحية تفكيرك و تخلفه عندما تسأل هل يعطون الطلاب ادوية مانعة للحمل في المدرسة و يخلطونها بالطعام ! لا يا خالد لا يعطون الطلاب ادوية مانعة للحمل بالمدرسة فهي مدرسة و ليست مكان اخر إن من قال لك ذلك "يسلبها" عليك . تعير الغرب بأن من مواد دراستهم التربية الجنسية للتلاميذ و تسأل بكل سفاهة عقل ان كانوا يعرضون افلام.. للطلاب! طريقة سؤالك دليل على تخلفك و على التربية المغلقة القمعية التي تربيت انت عليها و على الجهل بالعقل و بالأخر، فالغرب يربي و يعلم بعقل و ثقة و ثقافة عالية محترمة و اسس تربوية سليمة و لا يعرضون افلام كالتي تراها انت و اشباهك المقموعين الجهلة المتسيبين ، انهم يعرضون افلام علمية ، علمية يا جاهل خالد الفاسد افلام علمية بيولوجية راقية مدروسة و بمستوى محترم تجيب على اسئلة الطالب بطريقة علمية مناسبة لعمر الطالب و وعيه . لم ارى اجهل منك عقلاً و لا اكثر غباء سوى الاساتذة الفاسدين المذكورين سابقاً!. و يكفي الغرب ان للفرد قيمته و احترامه و احترام شخصيته و خصوصيته و اعطائه حرية التفكير و الابداع و الخيال دون ان يزعج احد او يتطفل على احد او يجبر احد على الاستماع لسخافته او يتصنع او يتخفى كالقط و هو مكشوف سيد خالد مكشوووف. فالمواطن في الغرب صريح و و اعي و عاقل و يحترم الناس لانه يحترم نفسه. لا ادري سبب تهجمك على أعلام البلاد الاوروبية و على المرسوم عليها من رموز و على الوانها !! الا ترى ان في ذلك ما يعبر عما في نفسك ضد الاخرين !!لا اعرف ماذا يضايقك بتصور الوان جديدة لعلم ما ؟ طالما انت بهذه التخلف و الفساد فطبعاً لا ذائقة فنية و ابداعية لك ، ان اللون فن و احساس عالي و له تعبيرات اعلى و رمزية نافعة عندما يتوجه الرمز للمستقبل . فمن علمك خطأ ان الرموز فقط للماضي . و ما الفائدة عندما تتشح بعض الاعلام بلون الدم و الحزن و ما النفع المستقبلي بها.. هذا رأي شخصي طبعاً الانسان يأخذ ما ينفع و يترك ما يمنع التطور و البعد بالنظر.. مسيو خالد !. الانسان بفكره العالي و بروحه النقية و ماعدا ذلك ليس.. .فخلي مدارسك تصير بهالمستوى اولاً. فما زال عربانك يسافرون للغرب للحصول على دكتوراه بالأدب العربي ! ادب عربي بالغرب الكافر ! فأين جامعاتك و ماذا تفعل ؟ و بالمقابل يكفي الغرب فخراً ان جامعاته متصلة بالمجتمع و ليست منفصلة عنه كجامعات بلدك التي بينها و بين المجتمع هوة واسعة و عميقة . ثم ان هجرة المسيحيين التي سألت عنها و هل الكنيسة تساعدهم بذلك ؟ ايضاً لا يا خالد افندي فالكنيسة ليس لها اي علاقة بالقرارات الشخصية لاي انسان و ليس لها علاقة بالامور الادارية و السياسية و السفارات لتسهيل الهجرة لان عملها الصلاة لا غير.ثم انه سواء المواطن المسيحي او الكنيسة كلاهما لا يريد الهجرة من بلده الاصلي سوريابشكل عام. و المسيحيين لا يفرقون و لا يميزون احد عن احد وفق دينه . ثم ان اليهود السوريين هم سوريين مثل اي سوري و يحق لهم ما يحق لاي سوري فلا تلعب على الوتر الطائفي بسوريا. لكل طائفة نظامها الخاص و الكل مواطنين متساوين و متعايشين بالعمل و البلد. أما غير مواضيع عن الطوائف و العلاقات الخاصة و الزواج بين الاديان المختلفةالذي لفيت حضرتك و درت حواليه و سألت عنه كثيراً فيما بعد و كأنه سؤال ممنوع ! فسوريا و بكل بساطة لا يوجد فيها قانون مدني يحمي الاقليات الدينية و حقوقهم في هذه الحالة ،فما زال القانون غير مدني في سوريا و البلاد العربية و هذا معروفاً و الحديث به لا يدعو للخوف و التخفي و الدس لذلك طبعاً لا لا يقبل المسيحي بشكل عام ان يغير دينه لاجل الزواج من مسلمة او غير ذلك او العكس و هذا ليس سراً و ليس غريباً و كذلك بالنسبة للمسيحية او اولادها او غيرهم فلا يقبل اي مسيحي او مسيحية لابنائهم و بناتهم الا المساواة بالقانون مع غيرهم و المساواة بالحقوق و الواجبات و كل ما يتعلق بحقوق الانسان المدنية فهذا الموضوع لا يوجد به مساواة في القانون بين اتباع الطوائف فهل ترى غير ذلك و هل لديك اعتراض بدل ان تعترض او تتعصب اعمل للبناء و للتحضر في القانون نحو حقوق الاقليات.و نحو المساواة. ثم اسأل و امتحن بغض النظر عن ديانتك ، . فالامتحان ليس لافراد الاقليات انما لأفراد الغالبية .،الا يجب ان يكون مساواة بين رجال الطوائف جميعها في ذات البلد و بين نساء الطوائف جميعها في البلد ذاته!؟ اليس البلد هو ما يجمع المواطنين و المواطنين يجب ان يكونوا متساوين مساواة بكل شيء بغض النظر عن الدين . "فلا احد يريد لنفسه او لاولاده و بناته عدم مساواة او ظلم او استخفاف او اي شيئ من الذي يسيئ لعقل المواطنين و يمس الاحترام" قلت لك إسأل كل اسئلتك بإسمك الحقيقي لماذا لم تسأل كل اسئلتك بإسم صريح لا ادري و لا ارى سبب يجعلك تخفي شخصيتك !!!الا اذا كان لديك اسباباً هادفة للاساءة. و اسباب غير حضارية. و على فكرة القيم و الاخلاق موجودة عند كل الناس في كافة الطوائف و هي ذاتها لكن طريقة التعبير عنها هي التي قد تختلف احياناً لا سباب معروفة . فالعفة و الفضيلة و الصدق و الامانة الاحترام و ...كل ما شئت.. و كل ما لديك به فضول موجود عند الكل . الا تشعر بغرابة اسئلتك مسيو كالد! و إضافة الى ذلك القيم اصلاً موجودة قبل الاديان ثم اتت الاديان لتهذيب القيم بما يوافق الاديان. و الدين ما هو الا لتسهيل حياة الانسان على الارض . هل احكي خطأ خالد! و هدف الاديان هو الحياة السليمة و السلوكات السليمة و العمل الافضل و الاكثر احتراماً و اماناً للانسان . و ليس اثارة مشاكل و تعصبات لجهة او اخرى و كذلك ليس اهانة لغير اديان و ليس انحياز و ليس حرب و قتال! الا تخجل من اسلوبك و اسئلتك السخيفة خالد!؟ ثم لا دخل لك بطقوس الاديان في مناسباتهم ماذا و كيف تتم صلواتهم و طقوس صلوات المناسبات سواء كانت سعيدة او حزينة . إنك تسأل لتجد منفذاً للتجريح لا غير فسؤالك ليس هادف لا لمعرفة و لا لعلم . انت تتكلم بصفة لا تمثل أي انتماء و لا أي مجموعة انت تعبر بأسئلتك عن نفسك و خبثها و من يشبهك بالخبث . و قبل ان تحاول النقاش بالدين او الاديان بشكل عام عليك ان تقرأ كل دين من مصدره الخاص و ليس من مصدر اخر ، و عليك ان تكون موضوعي و محايد و بعيد عن أي تعصب اولاً. و لان هذه الصفات لا تتوفر بك فإني اترفع عن النقاش بهذا الموضوع معك لان لديك افكار خاطئة عن الاديان الاخرى و تريد ان تفرضها فرضاً حتى في معتقداتهم و كأنك اعرف من اصحابها! . تسأل و تتكلم بطريقة معينة عن المرأة و تبدو كأنك ترى مكانها ان تبقى في البيت لا غير ..فالمرأة خالد ليست باربي في غرفة نوم او تحفة للصمد في زاوية من زوايا المنزل ..المرأة للفكر و العمل و الحضارة و ليست اقل من الرجل لا بل هي مخلوق احدث من الرجل و ادق و اكثر نظام و التزام و تنظيم بشكل عام منه. و تتميز بالعقل و القوة. هذه صورة المرأة بمجتمعي و بعقلي و نظري و واقعي الذي تربيت به . و بالطبع ليس ذلك بواقعك المتخلف او عقلك الاعجر.. عقلك الذي يقول كما انت قلت ان المرأة ملكة يمين !! المرأة يا سيد مثل الرجل و اذا كانت هي ملكة يمين له يعني هو ايضاً ملكة يمين لها ما رأيك بهذه القاعدة تراها ضد وصفك انت للمرأة أليس كذلك و ضد عقلك المغبر؟! انا رأيي ان المرأة لا تريد يوم عالمي واحد بالسنة يضحكون عليها به فاليأخذ الرجل ذلك اليوم و يدع لها بقية الايام اذن! تسأل خالد عن الالبسة و انواعها و طولها و قصرها في عادات الناس ! الا ترى ان سؤالك لا يناسب العقل و الفهم الراقي و الواعي هل يتم تقييم الناس بلباسهم ؟ أ شكلهم ام مضمونهم هو الاهم برأيك ؟. سؤالك يعبر عن نظرتك و افكارك و بيئتك خالد فليس كل امرأة تلبس قصير او ضيق او شورت انها متسيبة او العكس كل واحدة تلبس طويل .. جيدة. الناس و المجتمعات تختلف بأزيائها و منطلقاتها بالتقييم . و عقلك القديم المتخلف و نظرتك الصدئة و بيئتك المقموعة الدالة على الكبت و الاتية من مجتمع العباءات السود ..لا تصلح لتقييم الناس المتحضرين عقلاً و روحاً و مجتمعاً. الانسان بأخلاقه لا بزيه يا متخلف. فما رأيك ان كل مكان و كل مناسبة و وقت و عمر و عمل له ما يناسبه من الالبسة لكن تخلفك لا يفهم ذلك فالألبسة ثقافة و عقل يا شاطر! و ما الغريب بالسينما او المسبح او المسرح هل تعيب على الناس ثقافتهم و اهتمامهم بالفكر و الترفيه!!؟ اسئلتك تشبه اسئلة الاساتذة الفاسدين الذين بدأتُ بهم البحث كأنك نسخة عنهم إلا انك تتصنع الادب و اللطف اكثر هكذا سألوه للتاجر علي 1990"هل هي تلبس شورت او قصير" ! ما علاقة اساتذة بحياة الطالب الشخصية خارج الجامعة؟! كفوا او اقلعوا عيونكم تقول لكم الطالبة. فكل مجموعة من أسئلتك من اولها لأخرها مثلت فاسد منهم و لا احد يجرؤ على الكلام منكم كفاسدين على الكلام بإسمه الحقيقي مما يدل على عبادة الفساد و الافساد عندكم كفاسدين و فاسدات كعينة بحث. لا ادري ماذا بينك و بين الغرب من ثأر، فقط تريد ان تلقي عليهم الاخطاء و الافكار السوداء لماذا ! من قال لك ان اطبائهم تجار و بلا رحمة و من قال لك انهم لا يهتمون بالأفضل للإنسان من ناحية الغذاء الافضل و الانفع بدءً من الولادة و بأكثر الطرق طبيعية حتى الكبر و العلاج و الموت ...فما زال المقتدر في عربانك يسافر للعلاج في الغرب لانهم الافضل . فماذا تعيب عليهم حضرتك يا فاسد خالد . تحاول ات تسأل و تسأل و تعيد و تكرر و تخربط و تنتقي و تفرض اراء و معتقدات خاطئة و تعصب و تهاجم عندما لا تستطيع الكلام بعقل و هدوء و عندما تشعر بالضعف و القصور عن القدرة على الاجابة ، و الخوف من سماع الاجابة الحقيقية تتهرب و تعصب و تسيء الاسلوب و التفكير و الكلام الذي يشف عن اللؤم و البغض و الكره لمن تكشف كبتك و فسادك او ما يدور بنفسك الدنيئة !!! بغض النظر عن ديانتك و لا يهم ما هي ، و بغض النظر عن من بدورك تتكلم ايضاً لا يهم و لا يهم انت من اين، فقط اقول لك ألا تخجل من هذه الاسئلة الصغيرة و التفكير السخيف انت و كل من تمثلهم و لا تخجل من التخفي فإن كنت تثق بنفسك كنت سألت بإسمك و شخصيتك الحقيقية للمرة الالف اقولها لك ، لكنك لا تجرؤ و هذا طبع الفاسدين الجبناء المخربين الذين لا يسعون الا للتشويه و الذين لا يريدون ان يعرفوا الحقيقة لذلك يقلبون الامور لفوضى و تخفي ليخفون عللهم و فسادهم و يخلطون الحابل بالنابل كما تقولون. قلتُ لك اني احترم فقط من يتكلم بإسمه الحقيقي و غير ذلك فإني اعطي معلومات غير صحيحة لان من يتكلم بإسم غير حقيقي لا اعتبره عاقلاً موجوداً و لا انساناً على الاطلاق . انت اردت الفساد و الفساد و الاستمرار بالفساد و تغطيته اكثر بفساد اكبر لأنك و لأنكم فاسدين فتغطون على بعض و تسعون معاً لتشوهون كل جميل بالأخرين . و على الهامش يوجد الكثير الكثير ايها الفاسدين في العينة المذكورة دون استثناء احد منكم من بداية التجربة لنهايتها . لا اريد ان اذكر كل ما على الهامش لانه مزعج و كل شيء مزعج من طبعي ان لا احكي عنه كي لا يزعجني اكثر . هذه هي بعض الامثلة عن الاسئلة التي سألتها ألا ترى سخافتها. سخافتها امام المواضيع و الافكار الراقية التي قمتُ انا بطرحها عن المجتمعات المتحضرة و المنظمة مثل السلسلة ،و التنظيم فيها الذي يبدأ بالروضة التي تفتح قبل كل الدوائر و تغلق اخر كل الدوائر . مروراً بالمدارس و انواعها و منهاجها و خططها الدراسية و مدى فهم و رقي اساتذتها و الجامعات و بين قوسين بلا تشبيه طبعاً بما يقابلها بمجتمعك و بلا مقارنة طبعاً .. ألهذه الدرجة تصدق من يقول قصصاً عن المدارس الغربية بأنهم يعطون الطلاب ادوية .. ألا ترى انك ساذج عندما صدقت الشخص الذي قال لك ذلك و كم هو ايضاً ساذج او ربما يتهيأ له او يتوقع او يكذب . و مروراً بنمط الحياة الاجتماعية و المهنية و الثقافية و الاعلامية و بطريقة ترتيب الشوارع و تنظيمها و الكلاب التي لا تقطع الشارع الا عند إشارة المرور الخضراء و تتوقف عندما تكون حمراء و ما طرحته انا ايضاً من افكار و كلام يرتبط بالنظام الاجتماعي و الصحي و الاعلامي "الاعلامي الذي لا تسوسه ادارة حكومية لذلك فهو حر" و القانون و البنوك و الديون و العقارات و الاجازات و التقاعد و المعاقين الموجودين في المجتمع و المدارس صفاً صف مع اللا معاقين لمحاولة دمجهم بالمجتمع و دعمهم و الخدمات المؤمنة لهم و للمسنين و رقي المطارات الغربية و موظفيها الذين يعطون صورة عن البلد ..و ما الى كل هذه المواضيع الاساسية و غيرها التي لا ترى انت فيها اي اهمية خالد! الذي تدعي الثقافة ، في حين انها مقاييس و معايير يتم من خلالها تصنيف رقي البلاد. فما أغرب ان لا ترى اهمية لذلك كله امام اسئلتك الصغيرةو هي صغيرة للغاية. أليس من الاهم برأيك ان تستفيد من هذه الصورة عن الغرب الراقي لقد اعطيتم صورة واضحة عن الفساد بكل ابعاده و مستوياته و تفرعاته و اشكاله يا عينة البحث بكل ما و من تمثله .. و الوانه في مجتمعكم.انكم مأجورن للفساد لكنه مكشوف فسادكم. الناس و صلوا للكواكب الاخرى و انتم ما زلتم في شبه الخيمة و الجمل و القطيع. و قد اعطيتُ انا صورة ايجابية عن عقلي و فكري و ثقافتي التي تلقيتها في بيتي و من اهلي و عن المجتمعات الراقية و المتحضرة و اثبتم انكم لا تستوعبون كل ذلك و لا تقبلون ان يطرح اي احد هذه الافكار الراقية البناءة للمجتمع .أترون عمق بحثي و سخافة اسئلكم و مدى فسادكم نحو المجتمع و المرأة و الغير و القيم و الرقي. . أ لكثرة فسادكم و اصراركم عليه يا بعض الاساتذة الفاسدين بكلية التربية بدمشق "بعينة البحث" شوهتوا ورقة جامعية عام 1999 و كتبتم على جدار ذات التشويه و اعدتم ذات الاتصالات بالحجج الكاذبة التي حدثت عام 90 و تحجج عميد الكلية بذات العام بأنه مشغول كي لا يفسر ذاك التوقيع المريض مما يثبت علاقته به، و كان فسادكم سبب ترك الدراسة .أكان كل ذلك خوفاً منكم من ان البحث الذي كنت سأجريه انه كان سيكشف كل قلة العقل و الاخلاق و تنوع الفساد الذي تتميزون به، ثم وجدتوا من يشبهكم في الفساد في البلد للعمل فاشلين على تغطية فسادكم بفساد مماثل فقد صاروا شركاء لكم في الفساد و ساعدوا على كشف فسادكم و فسادهم اكثر .و بدلاً من اجراء بحث ماجستير فقد صار فسادكم و معاداتكم للمرأة و فساد البعض في الاعلام الفاشل و اسمائكم المستعارة و سوء فهمكم للتحرر و تخلفكم و مرضكم و انحدار مستواكم للتسيب و فساد من حولكم اهم بحث لي .بئس الصور كنتم. و بئس الاخلاق! انه قمة الفساد. بدل من تعترفوا بفسادكم قمتم بفساد جديد !! قبلية عنصرية نفعية مصلحة انانية مرض تخلف تسيب ازعاج مضايقة ..بيئتكم و تربيتكم هكذا.. مرضى بحاجة الى علاج. *يسأل خالد بلهجة مخابراتية تحقيقيةاو جاسوسية بدك تجي بعد عسوريا؟ و الجواب كان طبعاً بدي إجي فأنا من يجيء لسوريا. فيعيد يعني انتي بدك تجي لسوريا بعد! بدك تجي؟أتهدد يا خالد! كلمة تجي يعني انت في سوريا!فلم تقل تروحي.إن الرجال يتكلمون بأسمائهم و امكنتهم الحقيقية قبل ان يهددوا. فمن يهدد هم اشباه الرجال الذين يخافون من وجود من تكشف فسادهم. طبعاً بدي إجي. الجبناء هم الذين يهددون مثل جبناء الجامعة الدكاترة الذين شوهوا ورقة رسمية جامعية في كلية التريية في دمشق عام 1999 بكتابة بحروف انكليزية تثبت فسادهم عليهم و تثبت انهم من كان قد قام بكل الفساد المذكور سابقاً ثم سعوا كالجراءالمسعورة لتغطية فسادهم بفساد جديد.إي بدي إجي عسوريا طبعاً دادا
بحث و صورة الفساد الجامع
2015-05-18
تتمة : من بعض اوصاف الرجل المتخلف الذي يعتبر وجوده ظاهرة منتشرة في الوطن العربي و وفق ما اظهره البحث من خلال الحالات التي تناولها البحث في مجتمع التخلف الواقعي و الانترنتي و ما يمكن تعميمه على المتخلف و المتسيب و المتحرر من الرجال ما يلي: اولاً. المتخلف متخلف و يبقى متخلف بغض النظر عن الشهادة التي وصلت له و ليس هو الذي وصل لها لانه لا يتسم بالعقل او الفهم او الافق الثقافي والاجتماعي و الروحي و الحضاري و الانساني بشكل عام لانه مزدوج و يفكر في قوقعة تخلفه و تخلف مجتمعه فينسخ و يكرر ما سمعه من الاف السنين و تناقله مجتمعه الاعمى عقلياً و روحياًو ثقافياً. ثانياً . يرى نفسه انه دوماً على حق و لا يقبل النقاش . غالباً لانه يعرف مسبقاً انه على خطأ و لا يقدر ان يتواجه مع الغير لانه لا يملك جرأة و قدرة على الحوار وجهاً لوجه و بشكل صريح و مباشر لذا يختبئ خلف الاخرين كي لا تنكشف تصرفاته او افكاره الخاطئة و سوء خلقه. لا يقدر على الكلام بصراحة لكن اسئلته و تصرفاته و تعابيره و و تدل على تخلفه و تخلف مجتمعه و تخلف تفسيراته .. ثالثاً. لانه متخلف بوضوح يرى شفقة المرأة عليه و على تخلفه بمنظاره المليئ بصور من مجتمعه و تربيته الضيقة و المغلقة و البالية المادية التي تغلغلت في عقله و تفكيره فلا يرى بشكل صحيح ، و يرى و يفسر بما يوافق امانيه الفاشلة و غرائزه المنحرفة و تأتي اسئلته هشة مريضة تعبر عن نفسية هشة و مريضة تعبر عن حاله و تستحق الشفقة على حاله الذي يعيش بأزمنة غير واقعية فتكون اسئلته غير منطقية لا تستحق التفكير بها من قبل الاخر فهي مهملة. رابعاً. لا يستوعب الاداب الاجتماعية الانسانية و المجاملات النقية فحتى البسمة من قبل المرأة للمحترمين الذين لا يسيئون فهم البسمة و ادبها "محترمين حسب اعتقاد المرأة بأنهم من المفترض ان يكونوا محترمين " فإنه يفسرها بطرق تعكس تدني خلقه و يعتقد ان الكل يفسرون ذلك مثله فيرى كل النساء اذا ابتسمن انهن بلا اخلاق غير عارف ان المجتمع متنوع او ان فيه مفاهيم و و مستويات لا يرقى لها و لا يعرف ان يفسرها خامساً. كل علاقة بين الجنسين يفسرها بشكل مادي وضيع و ذلك لانه مادي ....و يظهر ذلك جلياً في نمط اسئلته عن عادات الغير و طعام و شراب الغير و اسلوب حياتهم مفسراً كل شيءبمادية و حسية بحتة بعيداً عن العقل و الفهم لعادات الغير و نمط حياة الغير و ازياء الغير و حتى رحلات الغير و علاقاتهم التي على الرغم من رقيها و نقائها يراها بالعكس سادساً. يتسم في الفقر بالقدرة على التحليل و التركيب و فقر بالذوق العام و اللباقة و فقر الدم او سماكته مما يطبع اعماله بالعقل الاعجر و يقوم بالتصرفات الفجة المليئة بعدم الخبرة الانسانية و الادبية فهو ذو عقل لا يعرف المرونة مما يعكس على اعماله صفة القباحة و الحماقة و احياناً يكون ذو عقل متحجر واقف بفترة تاريخية معينة او يكون عقله في اجازة دائمة او ربما اكله الصدأ من قلة الاستخدام و هذه الصفات انطبقت تماماً على عينة البحث الواقعية و الانترنتية بعكس الرجل المتحرر الذي يحترم اصول معينة و لا يسيء الظن بالاخرين او الاخريات لانه يعرف ان هناك تنوع في العادات و المستويات و قبل كل شيء لانه يثق بنفسه فهو يثق بالاخرين و بمعنى تصرفات الاخرين بنفس نقية غير مشوبة مثلاً يعرف ان البسمة ادب و مجاملة و انسانية و ثقافة في بعض المجتمعات ، لكن البعض الذي هو متخلف فلا يفهم ذلك لأنه يفسر على هواه و ثقافته السطحية المحدودة و محيطه الخاص/ الافضل عدم وصفه ذلك المحيط الخاص بالبعض المتخلف/ . فالفرق في التفسير يعود للفهم و الثقة بالنفس و احترام الذات اولاً ثم الاخر لان من لا يحترم نفسه لا يحترم الاخر و من لا يثق بنفسه لا يثق بالاخر و طبعاً ليس كل اخر على سبيل المثال يستحق البسمة و الثقة و الاحترام فالمرأة او الفتاة لا تبتسم الا لمن يستحق البسمة او على الاقل تعتقد انه لا يفسر ذلك خطأ ، و عندما يفسر ذلك خطأ يعني انه لا يفهم و متخلف. و على سبيل المثال ايضاً فإن الرجل المتحرر لا يزعج فتاة و لا يقبل ان يرسل من يزعجوها او او او و ان فعل ذلك فإن ذلك ينم عن سوء عاداته و عادات مجتمعه و سوء افكاره و اساليب تفكيره و تدني مستوى الاداب العامة في نفسه و مجتمعه و تسرب الفساد في كل شيء و الاساءة لكل شيء و لكل احد و هذا ينم عن الكثير الكثير .. اما الفتاة او المرأة المتحررة و التي تعرف و تربت على ان الحرية مسؤولية و المتسامحة فإنها تحترم مشاعرها و مشاعر الناس و تسعى لعدم فضخهم و فضح تخلفهم و تخلف تصرفاتهم الناتجة عن جهلهم و لكن عندما تكون تصرفاتهم ساعية للاغراض الدنيئة و بشكل دنيء جارح غير منطقي غير انساني و غير معقول و لا اخلاقي لا بد من التعبير عن ذلك على الاقل لكن الرجل المتخلف لا يقبل ان يفهم ذلك او يناقش به او يتواجه به لانه لا يفهم ابسط امور الحضارة و الانسانية لذلك يسمى متخلف فهو مجرد الة تخلف و تابع لمجتمع التخلف و القمع و الازعاج و الاذى الذي يكرر نماذجه التخلفية و الذي يكون فيه الرجل اكثر تخلفاً من النساء / و لا يقبل ان تكشف احد النساء تخلفه خاصة اذا كانت من مجتمع متحرر واعي و مثقف و متفتح بعكس مجتمعه/ لكن الغريب ان النساء في ذلك المجتمع الغرقان في التخلف و الفساد يساعدن المتخلف على اعماله التخلفية ضد النساء و ضد الحضارة و بهذا يتصفن بالغباء و التخلف العميق الذي دمغ عقولهن و نفوسهن فينعمون و ينعمن بالتخلف الذي ربى الفساد ، و بكل وضوح ان المجتمع المتخلف الفاسد مجتمع ارهابي لا يفهم اللغة الراقية و التعامل الشريف النقي و البعيد عن المصالح و المادة و الاذى فقد غرق بالفساد من اخمص قدمه لاعالي رأسه متصفاً بالدجل و السطو و الدسيسة و التظاهر و التصنع و النفاق و القبلية و الكراهية لكل صفة جيدة عند الغير و لا سيما عند افراد المجتمعات المتحررة خاصة اذا كانوا نساء مثقفات ملتزمات. اما افراد ذلك المجتمع بشكل عام فبحاجة للمعاملة بطريقة خاصة تتسم اولاً بالشفقة على تخلفهم و عدم محاسبتهم على افعالهم لانهم ليسوا بمستوى المسؤولية و لا تنفع حتى العقوبة معهم فهم احوج للثقافة لكي يتمدنوا قليلاً . ثانياً القيام بتعليمهم طريقة التفكير الصحيحة و الايجابية ان امكن تعليمهم شيء من التفكير الايجابي الذي يسعى لرفع عيونهم عن الماديات و الحسيات للحث على التفكير بشيء مهم و نافع. يسأل الفاسد خالد " الذي يمثل عينة البحث و هو نسخة عن كل انواع الفساد " اذا كانت القصص التي عادة تُكتب اذا كانت حقيقة ام لا ! لم أقرأ بحياتي اغبى من هذا السؤال الذي سألته يا فاسد اذ قلت هل القصة حقيقة ! القصة هي قصة فهل توجد قصة حقيقية فالقصص اذا كنت تقصد القصص بمعنى عام فهي عبارة عن قصص يكتبها احد و لا يوجد قصة مطابقة لحقيقة و قد تكون بلا حقيقة. أما سؤالك كيف يكتب الكاتب فأقول يحق للكاتب ان يكتب بالاسلوب و بالضمير الذي يختاره ضمير الغائب او المتكلم لا فرق كما ان استعمال ضمير المتكلم لا يعني ان الكاتب يكتب عن ذاته او عن قصه شخصية لكن قد يكتب عن احد اخر و لكن كي لا يكتب اسم الاحد الاخر حفظاً للسرية فإنه يتكلم و يكتب بضمير المتكلم و يضع اسم غير الاسم الحقيقي للشخص الحقيقي صاحب القصة، ان ذلك يعود الى قدرة الكاتب الثقافية و الفنية و النفسية في توصيل الفكرة الثقافية و الاحساس لدمج القارئ بالقصة و تأثره و هذا فن، لكن تخلف التفكير و العقل و الثقافة عند عدد كبير من القراء و من يجعون الثقافة يجعلهم يظنون ان ضمير المتكلم يعني ان الكاتب يكتب عن ذاته و لا سيما اذا كان الكاتب إمرأة. لكن اذا كنت تقصد قصة فساد بعض الاساتذة الفاسدين في كلية التربية و بعض من في الاعلام و النت الذين اجريت انا عليهم البحث و كتبت عن فسادهم و عن كيفية كشفي لفسادهم فهذه حقيقة و واقع و ليست قصة ، انها حقيقة فساد واقعي ، أي بحث في الفساد الذي بدا منهم حيث كرروا فسادهم و ازعاجاتهم هم و غيرهم و جمعت كل شيء عنهم بالتواريخ و الاحداث و الاسماء و كتبته بحثاً و تابعته عندما كرروا فسادهم و تابعته كيف حاولوا ان يغطوا و يخفوا فسادهم بحجج واهية مكشوفة الفساد .انها قصة فساد واقعي صار بحثاً ، سمهم عصابة اذا شئت ، استطعت انا ان اكشف فسادهم و فساد من حاول تغطية فسادهم. ففساد بعض اساتذة كلية التربية و بعض من في الاعلام حقيقة فساد تم اثباته عليهم جميعاً من قبلي . تسأل سؤال تافه لدرجة لا يمكن تخيلها اذ تقول هل يمكن ان يصير التمثيل حقيقة ؟! فأجبتك هذا ليس سؤال ، ان سؤالك يتضمن الاجابة ، بمعنى فكيف يمكنك ان تصيغ او تفكر بمثل هذا السؤال السخيف فبأي غباء ممكن ان تسأل ذلك فهل رأيت بحياتك تمثيل يصير حقيقة !؟! انك و بصراحة إما مريض او تافه لدرجة . فهل شاهدت او سمعت بحياتك شيء كان تمثيل ثم صار حقيقة !! هل يوجد عاقل يسأل مثل هذا السؤال ؟ إلا اذا كنت من الذين يتوهمون و يربطون اوهامهم و احلامهم المريضة بالتمثيل و هنا لا بد من الضحك اذن على عقلك الابله ها انا ذا قد رأيت سخافة تفكيرك و مرضك اذهب عالج نفسك اذن من اوهامك. و لآن مجتمعك رخيص و قيمك ممحية و اهتماماتك صغيرة ترى ان الناس هكذا، فلا ترى نمط و مستوى رقي تفكير الاخر و قيمة عمله ، و تسأل 2004 بكل وضوح ما عبر عن سوء فهمك للناس و عن ضحالة مستواك الثقافي و القيمي و الروحي و الانساني فتسأل بما يجلب القرف منك : اذا ابعث لك ثمن بطاقة هل تعودي لسوريا!!؟ أمريض انت ؟ ! ام مجنون!؟ او تتقصد ازعاج الناس بكلام و اسئلة صغيرة تسيء لقيمتهم و مستواهم!!. رد ذلك على جيبتك و اعرف انك تتكلم مع من تعلمك الادب و العقل و الفهم " على جوعتك باللهجة العامية" مضحك و تافه سؤالك و مقرف مثلك. اذا كان هذا ما تراه و يدور بعقلك فإخرج من الحوار هذا كله ، ثمن البطاقة اشتري به لك عقل واخلاق، عندما تجد للبيع. "او حبوب ذكاء معبئة بظروف " ليتطور عقلك قليلاً على الاقل. حتى الفلسفة نوعان يا فاسد ، منها الفلسفة العامية التي تعني كلام لا معنى له و منها الفلسفة العلمية المفيدة لانها عقل ينفع الناس و المجتمع. ربما حبوب الذكاء و تعليمي لك العقل و الادب تغير دماغ إلي ما بيفهم و بيصير فيلسوف . و تسأل اذا صار لك بيت في سوريا هل تعودين ؟ يا ايها الفاسد المريض الذي لا تملك اسم و لا شخصية و لا ادب و لا عقل انا لا اسكن الا في بيتي لم يطلب احد منك فضول و تدخل و لدي كل ما يكفيني و لا احتاج بيت في سوريا و عندما اريد بيت فهذا ليس شغلك و لا يحق لك هذا الفضول البشع و بشكل ابشع عليك ان تكون انسان و بشر عندما تتكلم مع الناس . ايضاً ردو على جوعتك بالعامي البحت. تسأل ايها الفاسد عن جرائد و صحف و تأخذ افكار برامج تلفزيونية متعددة في الغرب ، و تسأل عن احزابهم و نظام و اسماء وزاراتهم و شكل رتب جيشهم، فليس المهم ان تجمع معلومات او تسرقها انما المهم ان تعرف ان تستفيد منها ايجابياً بما ينعكس ايجابياً على مجتمعك و كل ما يتعلق به، فما يناسب مجتمع لا يناسب الاخر ، و سرقة الافكار ليست خلق و ليست ايجاد انما هو غباء خاصة عندما يتم اعطائك افكار ايجابية لكنك تستخدمها سلبياً مما يثبت اكثر سلبية تفكيرك و اسلوبك السلبي الجبان الفاسد ، فليس المهم ان تنشء بلد ما "مثلاً" دائرة جديدة او وزارة جديدة مسروق اسمها و فكرتها بشكل مكشوف و غبي من خلال سماع اسمها من شخص اخر في بلد اخر عبر النت انما المهم ان تؤدي هذه الامكنة المنشئة خدمات للمواطن و تقدم له شيء ينفعه و ليس ان تأخذ منه كما انه ليس الشطارة في ان تنقل مثلاً شكل موقف باص او لونه و تنشئه في مكان او بلد اخر دون ان يكون متناسباً مع بقية الخدمات و شكل الطرقات و ما شابه ذلك من اصالة عمارية و جمالية و بيئية و فنية. و ليس المهم اللون او الشكل عندما تنقل من الاخرين انما المهم هو المضمون و المحتوى و النوعية و الفائدة و صحة النقل على الاقل "النقل يعني السرقة" المهم ان لا يزعل شوفير باصك في شارعك و يقف في منتصف الدوار و يعطل السير، لانه تخانق مع شوفير تاكسي عابر، و المهم ان يكون الباص مريح و مناسب توقيته و اعداده لعدد المواطنين، و ان يتقن الشوفير القيادة، فما عليك مثلاً من شكل رتب جيش بلد ما من الدول فالمهم ان تعمل على اتخاذهم قدوة في ان شوارعهم و امكنتهم العامة حيث ان الكل بها يلبس مدني و لا تمشي بها الا السيارات المدنية بينما بعض الدول صارت الدبابة مألوفة في حاراتهاو شوارعها و قلما يوجد بها الزي المدني. ألا يستحق ذلك الوقوف عنده!؟ ألا يستحق ايضاً الوقوف عند احترام النظام و القانون و الدوائر الرسمية و المراجع، و..و. لانني نقدت فاسدين في الجامعة و الاعلام فإن الفاسد خالد في عينة البحث يسأل ما هي مشكلتكي مع الرجل !! لعل النساءا لذين انت تعرفهم ايها الفاسد لهم مشاكل مع الرجل سؤالك يعبر عن عقد و امراض بنفسك و عقلك . جوابي لك : سؤالك بشكل عام يعني الرجل بشكل عام هكذا افسر انا هذا السؤال الرجل بشكل عام اي نوع الرجال ، فبهذا التفسير و المعنى للسؤال لا مشكلة عندي مع الرجل لانني عشت في بيئة فيها افضل الرجال و ارقاهم و اكثرهم وعياً و تحرراً فكرياً و ثقافة، في اسرتي و منطقتي و محيطي و اصدقائي بشكل عام فهذا هو جوابي على سؤالك . اما اذا كنت تقصد خبثاً دفيناً من سؤالك "و باللغة الشعبية اذا اردت تغطية سموات بالعموات" ايضاً لا مشكلة عندي مع الرجل و لا مع احد لكن اذا كان لرجل ما او لاحد ما مشكلة مع ذاته فهذه مشكلته و ليست مشكلتي . ليس لدي مشاكل مع رجال . لكنني ربما لانني انقد و انقد بإيجابية و بحق و جرأة مهذبة فساد رجال معينين و تقصدهم لازعاج المرأة و تتبعها و مضايقتها بطرق مضايقة يقبلونها هم لاخواتهم و لانفسهم فقد يكون للرجل مشكلة مع نقدي لفساده و فساد مجتمعه و تخلفه و تسيبه و اسائته للتحرر و فهم التحرر خطأ . فقد نقدت فساد الاساتذة و جعلته بحثاً و ها انا انقد فسادك خالد و اضيفه الى البحث ليكون تكرار و تتمة و اضافة بأفكار جديدة على البحث و على فساد الاساتذة و بعض من يدعون العلم و الثقافة فقد دخلت عالم اوهامهم لاكشفهم ، كذلك دخلت عالم اوهامك انت " انتم ثانية " لاكشفك فأنتم واحد اي انتم فساد مكرر مع سبق الاصرار و انا اجري بحثي عليكم و اوسعه مع توسع فسادكم . اني جمعت معلومات و امثلة اكثر عن فساد العينة و فساد تفكيرها و اساليبها و اهدافها السلبية لكي اعطي بعض الاقتراحات التي ممكن ان تكون بداية تعديل و تطوير نحو الايجابي و هي موجودة في بحثي الكامل الذي حاول الفاسدين تشويهه و تخريبه بمزيد من الفساد و الاساءة . طبعاً لا يمكن ان يكون تكرار الفساد و تسلسله من عينة البحث في الواقع و النت عبارة عن صدفة انما العينة واحدة و البحث كررته على العينة 3 مرات. فاسدين بإمتياز . يتضايق الاساتذة و كل من هم افسد منهم كبروا او صغروا لا يهم فالكل منكم فاسدين . و ان تقوموا بفساد و فساد و فساد كل ذلك يثبت فسادكم اكثر اتنم و غيركم . و لا شخص ذو ثقة بنفسه منكم لذلك تسعتاروا الاسماء و الادوار و تعيدون الفساد و الفساد و معكم من هم اكثر فساد هل تجرأ واحد على ذكر اسمه او الاعتراف بجواسيسه يا مأجورين للفساد في عينة البحث .
بحث الفساد الجامعي
2015-05-19
تتمة و ملاحظة هامة : فالمرض النفسي واضح على فرد عينة البحث في نفسيته الهشة و الممزقة و المقهورة و الحاقدة .فعندما يشوه استاذ جامعي في كلية التربية بدمشق ورقة رسمية صادرة عن الكلية دون ان يرى الطالبة صاحبة الورقة فإنه بذلك يعبر عن الكثير من عقده و امراضه و بيئته التي تربى بها .. و عاداته و اخلاقه ال.. و يعبر عن استغلاله لوظيفته و بعده عن احترام النفس قبل كل شيء و عن احترام عمله و المكان الذي هو به ، و عن سوء تعامله مع الناس الذين فهموا مرضه و تعاملوا معه برفق و بشفقة على مرضه ، و كي لا تزيد امراضه و فساده فلم تتعامل الطالبة معه و مع الذين مثله في الكلية بشكل قانوني، و هذا العمل الصادر عن تلك الفئة من الاساتذة عام 1999 صيفاً في الكلية عندما ارسلت الطالبة الورقة للتوقيع من مكتب الوكيل الاداري مع البريد الذي يجب ات يتم توقيعه و عادت الورقة مشوهة ما هو الا عمل اشترك به اكثر من استاذ فإن الذي شوه الورقة إما مدفوعاً لذلك ليرضي من هو اعلى او اقوى منه . و إما مدفوعاً من اسباب خاصة به تدل على اخطاء تربوية تلقاها في طفولته في بيته ناتجة عن افكار و معاملة معينة خاطئة ، و ان و هناك من يحمي فساده الذي صار بحثاً للطالبة و اثبتت فساده و فساد الاساتذة الاخرين عليهم و فساد عدد من خارج الكلية ساعياً للفساد و لتغطية فساد الاساتذة ايضاً. ذلك الفساد مضافاً لفساد استاذة 1989و1990 و مكملاً لفسادهم هو بحث جانبي للطالبة على فساد فئة معينة ، فئة من الاساتذة في الكلية فاسدين و متعاونين على الفساد استمر منذ 1989 و اصرار الفاسد منهم على تتبع الطالبة و ازعاجها بمختلف الطرق عاملته كطفل مريض عاش ببيئة مغلقة متخلفة ادت الى تصرفات توحي بالتسيب و الخطأ و الاصرار عليه و ملاحقة طالبة بمختلف الطرق مما يسبب القرف من مستواهم المتدني . تماماُ كما عاملت عينة البحث الانترنتي نسختهم دون اي فرق " خالد" الذي اوهمته انه قوي و تعاملت معه كأنه طفل صغير ليقول ما يريد ان يقوله من افكار واهمة تعبر عن هشاشته و مرضه و تدني تفكيره و بعده عن الواقع و بعده عن العقل تدريجياً و الحاحاته على سماع النكت التي عبرت عن اهتماماته و اهدافه و نقصه و فساده و قد ظهر ذلك عندما تمت معاملته كطفل من الباحثة و اخذت دور الماما " انا ماما يا خالد ماما " و استمر خالد بحماقاته و عبر اكثر عن عدم قدرته على الكلام بمنطق او عقل و عبر عن تمسكه بالوهم حتى لو اراد ان يعود بالزمن الوهمي الى الماضي " ماضي بعالم وهمه " لانه اراد توهم شيء غير موجود بزمن لم يكن موجود و بشيء لم يكن ليحدث الا بوهمه و عالمه المرضي المعقد . و لم تقل له الباحثة لا في البداية و لا في النهاية انه كان عينة بحث ، و ذلك لانها شفقت عليه بكل ما تعنيه الشفقة، و حاولت ان تساعده على ان يفكر بإيجابية ، و لانه مريض فإن طريقة كلامه كانت تشير الى المرض و نوعه و تنم عنه فعصب و حاول ان يصف الباحثة بالاسترجال فلم يفلح لانها كشفته وصفها كذلك و لانه لم يصل لما يريد وصفها بذلك و حاول ان يصفها بما هو غير لائق فلم يفلح ايضاً و الباحثة كانت تختبره و تجربه و تشفق عليه بذات الوقت و على طريقة تفكيره المريضة المتخلفة ذات الافكار الخاظئة عن الناس و المرأة فحاول ان يستغل شفقتها بالوقت الذي هو يتكلم به معها عبر النت فلم يفلح ايضاً فدفعه مرضه الى العودة بالناريخ الى وقت لم يكن موجود، و حدث لم يكن موجود، ليسترق شفقتها عليه راجياً ان تعامله بالمزيد انه طفل و ان تعامله كطفل اكثر و اكثر مسنتفذاً كل الشفقة عليه كطفل وو لم يبقى عند الباحثة الا شفقتها على مرضه فلم تجبه الباحثة على اسئلته المريضة البعيدة عن الواقع ، اسئلته التي اثبت بإصراره عليها انانيته و مرضه و وهمه و سقوطه و محاولة فرض نفسه المشوهة على الباحثة التي حاولت ان تساعده و ترتقي بمستوى تفكيره الى اعلى و حاولت قدر الامكان ان لا تقول انها كانت قد اجرت بحثاُ و هي استمرت بالبحث اثناء كلامها معه في النت و ارادت سماعه لمساعدته لكنه كريض بكل معنى الكلمة و محدود مستوى التفكير بالمادي و الحسي و الصغير من الامور بعكس الباحثة تماماً. هذا مستوى اساتذة جامعة اثبت البحث انهم لا يفكرون بأبعد من انوفهم و لا يرون من المرأة الا الجسد و الشكل و لا يرون عقلها و لا عمق تفكيرها و اتساع و عمق ثقافتها . فأي تطوير تنتطر البلد من هذ الانماط الفاسدة التي لا يمكن تعميمها طبعاً لكنها تشكل نسبة كبيرة جداً ممكن تعميمها على المجتمع العربي ككل لان العينة كانت واسعة في البحث .
التعليقات (10)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
أردوغان إلى روسيا الثلاثاء      مجلسا "كفرزيتا" و"اللطامنة" يكذّبان ادعاءات الأسد حول الممرات الآمنة      أردوغان: هجمات نظام الأسد على ادلب تهديد للأمن التركي      ميزة جديدة لمتصفح "كروم" تكشف تعرّض كلمات المرور للاختراق      روسيا تعتقل عمالا في معامل الأسمدة بحمص      هواتف آيفون القادمة ستأتي بشاشات غير مصنعة من سامسونج      ترامب يحث الشركات الأمريكية على إغلاق عملياتها في الصين      التقى عدو اللاجئين السوريين.. وزير خارجية تركيا يدعو لمؤتمر يبحث إعادة ملايين السوريين إلى "بلادهم"