أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بينما يموت سكان جنوب دمشق جوعا.. أطنان الأغذية منتهية الصلاحية في منزل أمير "داعش"

اكتشف الجيش الحر والفصائل الإسلامية أطنانا من المواد الغذائية المخزنة في منزل أمير تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو صياح طيارة الملقب بـ"لفرامة"، في بلدة "يلدا" آخر معاقل التنظيم جنوب دمشق.

واستسلم نحو 82 عنصرا من التنظيم ليل أمس، بعد أربعة أيامٍ من حصار الجيش الحر والفصائل الإسلامية لهم في "يلدا"، كما هرب أمير التنظيم ليحاصر مجدداً في الحجر الأسود.

وكان إسلام علوش الناطق العسكري باسم الجبهة الإسلامية أحد أهم الفصائل المشاركة في المعركة، سبق وأكد في تصريحٍ صحفي أنه يتم القضاء على التنظيم في الغوطة الشرقية، وسيتم العمل على القضاء عليه في باقي مناطق تواجده.

وبعد دخول الفصائل المشاركة في المعركة إلى مقرات التنظيم وجدت أطناناً من الطحين والسكر والرز وغيرها منتهية الصلاحية.

وفي الوقت الذي يهدد الجوع حياة 25 ألف شخص في جنوبي دمشق، وحصد أرواح ما يزيد عن 150 شخصا، خزنت داعش في مقراتها المواد الغذائية، انتهت مدة صلاحيتها ولم يتم توزيعها على الناس، وهنا يشير أبو يزن الناشط من جنوبي دمشق إلى أن الأطنان التي تم إيجادها في مخازن التنظيم كانت السبب في ارتفاع الأسعار وجوع سكان المنطقة، فلو تم طرحها في السوق لما وصلت الأسعار إلى وضعها الحالي لأننا نتحدث عن مئات الأطنان الكافية لإنقاذ الأهالي من الجوع لعدة أشهر، فإلى جانب ممارساته التي أراد منها ترهيب الناس، هو أيضاً كان من أبرز المساهمين في جوع جنوب دمشق.

ويغمز الناشط من قناة علاقة التنظيم المشبوهة مع النظام حيث يقول: كيف استطاع إدخال هذه الكميات من المواد الغذائية في ظل الحصار القاسي المفروض على المنطقة؟.

كما ترك التنظيم في مقراته الأسلحة والذخائر المخزنة إلى جانب الأطنان من المواد الغذائية، حيث الجبهات في أحوج الأوقات للإمداد بالسلاح والذخائر.

وكانت المعارك التي بدأت يوم الخميس الفائت قد أجبرت التنظيم على الخروج من معاقله في مدينة "يلدا"، ليتوجه جزء من عناصره إلى حي التضامن، بينما هرب أمير التنظيم إلى الحجر الأسود، حيث مازال محاصرا.



زينة الشوفي - زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي