أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

منظمة حقوقية: داعش يتسبب بنزوح 2100 عائلة من ريف حلب

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن الاشتباكات العنيفة بين تنظيم الدولة الإسلامية والقوات الكردية أفضت إلى سيطرة التنظيم على العديد من البلدات والقرى في منطقة عين العرب "كوباني" الواقعة في الريف الشرقي لمدنية حلب، مشيرة إلى ارتكاب تنظيم الدولة انتهاكات واسعة بحق السكان المدنيين في تلك القرى، من قتل وتشريد وخطف واعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، مما تسبب بموجات نزوح كبيرة وكارثة إنسانية مازالت مستمرة منذ بداية شهر تموز/2014 حتى الآن.

وأكدت الشبكة في تقرير حصلت "زمان الوصل" عليه أن التنظيم اختطف 125 طالبا كرديا كانوا في طريقهم إلى منطقة عين العرب "كوباني"، في تاريخ ليلة الخميس 29/أيار/2014م، كانوا عائدين من مدينة حلب بعد أن أنهوا امتحانات الشهادة الإعدادية، بعد اعتقالهم على حاجز تابع له على طريق منبج -"عين العرب".

ولفت التقرير إلى أن التنظيم لم يتعرض للطالبات الإناث وإنما قام باعتقال الطلاب الذكور فقط، الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و16 عاما، مؤكدا إطلاق سراح عشرين طالبا منهم من قبل داعش مؤخرا إثر صفقة تبادل مع عناصر الحماية الكردية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي الذي قام بتسليم ثلاثة عناصر من التنظيم مقابل إطلاق الطلاب العشرين، وماتزال المفاوضات جارية بين الطرفين لإطلاق سراح باقي المعتقلين. 

واعتمدت الشبكة في تقريرها على شهادات سكان وناشطين، فنقلت عن أحدهم أن أكثر من 2100 عائلة نزحت منذ بداية الشهر الحالي من البلدات التي سيطر عليها التنظيم في المنطقة، لافتا إلى أن هناك تخوفا كبيرا من نزوح المزيد في حال استطاع إحراز تقدم في قرى أخرى.

وقد قتل تنظيم الدولة منذ بداية عام 2013 وحتى تاريخ إصدار هذا التقرير ما لايقل عن 589 مدنيا، بينهم 116 طفلا، و64 سيدة.

وأوصت الشبكة في تقريرها مجلس الأمن أن يساهم بشكل فعال في حظر وصول السلاح إلى تنظيم "الدولة" وملاحقة جميع المتورطين بذلك، مشددة أن على المعارضة السورية التعاون بكافة الوسائل الممكنة لإيقاف تدفق الرجال والسلاح إلى التنظيم وجميع التنظيمات المشابهة له.

كما طالبت الشبكة في التقرير الدول الإقليمية العمل على تجفيف منابع تنيظم "الدولة" والتعاون بشكل جدي في إيقاف وصول السلاح والأموال إلى التنظيم، وفي المقابل عليها أن تزيد من مساعداتها الإنسانية إلى النازحين في ريف حلب الشرقي.

زمان الوصل
(36)    هل أعجبتك المقالة (33)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي